عزيزي قمقم

بالنسبة لأوغسطينوس , فهو قديس عند الكثير من الكنائس , ولكن ليس كلها.

رغم ذلك , ( أي حتى لو كان قديس) فهناك الكثير من القديسين كان لهم آراء لاهوتية خاصة بهم , لم تقبل بها الكنيسة .

فالمعيار لصحة رأي لاهوتي ما , هو الإجماع الآبائي من جهة, وقبول الكنيسة الجامعة عبر الزمن من جهة أخرى .


وان الخطية هى ضد الله




هنا يكمن الخلط .

نعم الخطيئة هي ضد الله بمعنى أنه لا يرضى عنها , ولا يسرّ بها.

لأنه لم يخلق الإنسان للموت بل للحياة , والخطيئة تفصل الانسان عن الله فيذوي ويذبل ويموت.

والموت الناتج عن الخطيئة بنهاية الأمر هو ضد مشيئة الله .

ولكن الخطيئة ليست ضد الله , بمعنى أنها تغيّر فيه , وهو الذي لا يقبل تغيّر أو استحالة ( تحول مزاجه من الرضى إلى الغضب) أو ( تجرح كرامته) أو ( تقيّد رحمته فتمنعه من المغفرة قبل أن تأخذ استحقاقها من الفدية المطلوبة لغسلها).


هذه المفاهيم هي التي ترفضها الأرثوذكسية.



على فكرة أنا لم أزل بانتظار ردك على رسالتي الخاصة.


ولا لسّاتك زعلان ؟