قصـة اكتشـاف رفـات القديس يعـقـوب الحمطـوري مع الـصـور
القديس يعقوب الحمطوري و قصة اكتشاف رفاته في دير حمطورة لبنان
يذكره السنكسار الأنطاكي في مخطوطة بلمندية تحت رقم 149 في اليوم الثالث عشر من شهر تشرين الأول
لكن القديس بعد أن نسي بسبب استبدال المخطوطات المحلية بالترجمات عن اليونانية، التي أغفلت القديسين المحليين. فكان دوما حاضراً مع المصلين، فمنهم من يظهر لهم ويباركهم، ومنهم من يشفي. وكان مراراً يرتل في الكنيسة فيسمعه الرهبان والزوار، ويتشددوا في جهادهم. وقد أوصى إحدى المؤمنات بإخبار الرهبان أنه سيكشف لهم قبره، فلم يكترث الرهبان لهذا الأمر، ولكنه، في الثالث من تموز 2008 فيما كانت أعمال تجديد البلاط جارية حيث كان يقوم بها مجموعة من أبناء بلدة كفربهم السورية والتي تعمل في الدير منذ زمن، وجدت عظام إنسانية تحت تراب أرض الكنيسة وبأن قبر صغير يحوي هيكلين عظميين، تظهر عليهما أثار التعذيب والضرب، وبعض الدم المتجمد، وبعض دم سائل على الجمجمة، بالإضافة إلى جزء من جمجمة طفل ذي ثلاث سنوات وبعض عظامه، وهيكلين آخرين تبين بعد الفحوصات المخبرية الحديثة التي أجراها الدكتور ناجي صعيبي، المتخصص بالطب الشرعي، أن الهيكلين يعودان إلى سنة 650، على أحدهما أثار حريق وقد قطعت هامته وفقدت الفقرة الثانية من رقبته، مما يدل حسب المواصفات التي يذكرها مخطوط السنكسار البلمندي، أنها تعود للقديس يعقوب الحمطوري الذي كان في الخمسين من عمره وكذلك رفيقه في الأربعين، أما الهياكل الأخرى فترجع إلى سنة 450 تقريباً
اعتبر الأقدميون هذه الرفات مقدسة فلم يدفنوها في مدافن عادية، بل في وسط الكنيسة وبطريقة سريعة نتيجة الضغوطات والاضطهادات، كذلك وجدت تحت المائدة المقدسة بعض عظام جمجمة طفل مما يدل على أن الأقدميين قد اعتبروهم شهداء واليوم وبزيارة الى دير حمطورة حصلنا على صور تم التقاطها لاستخراج الرفات
فريق عمل الشبكة يتقدم بالشكر لقدس الأب باسيليوس نصار وللصديق العزيز إيـاد عقداوي لتزويدنـا بهذه الصور

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات