ما افهمه من العبارة ان المسيح اله كامل و انسان كامل و اذا كان الأنسان ليس كاملا فهذا الجزء الناقص على كماله لم يخلص عند سائر البشر و بالتالى لا يكون الخلاص كاملا لا ارى فى ذلك علاقة بنظرية الكفارة الا تأييد على اعتبار مالم يكفر المسيح عنه لم يخلص ايا كان الأمر على ما اعرف الجميع الأن يؤمنون ان المسيح اله كامل و انسان كامل الخلاف كله حول وصف علاقة اللاهوت بالناسوت فى المسيح و ان كنت لست مصطمئنا اذ قد يكون احد البروتستانت قد احيا هرطقة دون ان يدرى