اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة levon مشاهدة المشاركة
ما هو رأي الكنيسة الأرثوذكسية حول علاقة الإنسان الشخصية بالله؟؟؟ لماذا أنا ليس بإمكاني أن أتحدث مع المسيح كأنني أتحدث مع أخ لي؟؟؟ لماذا أنا مضطر أن أخاف دائماً منه وكأنه وحش؟؟؟؟ ولماذا يجب عليي دائماً أن أخاف وأضطرب عند ذهابي إلى سر الاعتراف؟؟؟
طبعاً أسئلتي أتت من تجربتي الشخصية مع بعض الأشخاص الذين يشبهون معلمي المرحلة الابتدائية حيث المعلمون يخوفون تلاميذهم في حال كسلهم ومشاغباتهم أنهم سيرمونهم في غرفة الفئران أو سيضربونهم بالعصي والفلقات كما كان الوضع في القرون الماضية..
أرجو تفسيراً واضحاً وواقعياً منكم.... صلواتكم....

[align=justify]
أخي العزيز

علاقتنا بالله هي علاقة محبة، ولا مخافة في المحبة، لأن المحبة الكاملة تطرد الخوف إلى خارج كما يقول الإنجيلي يوحنا في رسالته. تستطيع أن تتكلم مع الله كأب حنون من خلال الصلوات وكلمات الكتاب المقدس، فنحن نقول في الصلاة الربانية: أبانا الذي في السموات... .

في مثل الإبن الضال نرى الله أنه الأب الحنون الذي ينتظر الخاطيء إلى أن يعود ويتوب ويحيى، ويكون فرح في السماء أكثر من 99 باراً لا يحتاجون إلى توبة. ونراه في مثل الخروف الضال كيف أنه ترك الـ 99 خروفاً وذهب ليبحث عن الخروف الضال ... إلخ. داؤد النبي زنى وقتل ومع هذا الله سامحه لأنه قدم توبة صادقة.

أما إذا استمر الإنسان في خطيئته وأصر عليها، فهو يحكم على نفسه بنفسه بالموت، وليس الله هو الذي يعاقبه، لأن الخطيئة تفصل الإنسان عن الله، والله هو مصدر الحياة، والإنفصال عن مصدر الحياة يعني الموت.

صلواتك
[/align]