المراجع

· الكتاب المقدس.
· السنكسار. الأب توما بيطار.
· أنغلوبولوس (ANGELOPOULOS L.). (1995). Hymnes à la très sainte Mère de Dieu [ترانيم لوالدة الإله الفائقة القداسة]. كتيب قرص مدموج. نشر JADE.
· اللاطي (الأب د. يوحنا). (في طور الإعداد). أروع الألحان في تكريم أروع خلق الله: مريم العذراء. دمشق.
· اللاطي. (2004أ). "مقارنة بين موسيقى الكنيسة وموسيقى الجامع" في النور4. بيروت.
· اللاطي. (2004ب). "الموسيقى الكنسية في كنيسة أنطاكيا بين القرنين 19 و20 من يوسف دوماني الدمشقي إلى متري المر" في النشرة6. بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس. دمشق.
· اللاطي. (2002). "من الموسيقى الصاخبة إلى الموسيقى الصامتة" في النور8. بيروت.
· اللاطي. (2000أ). "مقارنة بين موسيقى الكنيسة وموسيقى الشعب" في النشرة3. بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس. دمشق.
· اللاطي . (2000ب). "الموسيقى البيزنطية بيزنطية" في النشرة4. بطريركية أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس. دمشق.
· اللاطي. (2001). القديس غريغوريوس بالاماس والتصوف الأرثوذكسي. (ترجمة لكتاب الأب يوحنا مايندورف: MEYENDORFF Jean. 1959. St Grégoire Palamas et la mystique orthodoxe. Seuil). منشورات مطرانية طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس. دار الكلمة.
· جيرولد (GEROLD Th.). (1931). "Les pères de l'Eglise et la musique [آباء الكنيسة والموسيقى]". أطروحة دكتوراه. جامعة إستراسبورغ.
· غاستوه (GASTOUE A.). (1936). L’Eglise et la musique [الكنيسة والموسيقى]. نشر Bernard Grasset. باريس.
· غوتمان (GOETTMAN A.). (2004). "L’expérience de Dieu dans l'écoute de la musique [خبرة الله في سماع الموسيقى]" في Le Chemin 65. منشورات Béthanie.
· فيلليش (WELLESZ E.). (1934). Trésor de musique byzantine [كنز موسيقي بيزنطية]. منشورات L’Oiseau Lyre. باريس.
· نيقوديموس الآثوسي. نشرة 14. مار ميخائيل. 1997.


[1][1] دكتور في علم النحو العام. أستاذ في جامعة دمشق. باحث في الموسيقى الكنسية. كاهن كاتدرائية "دمشق القديمة"، المريمية.
[1][2] موسيقى الكنيسة الرومية الأرثوذكسية هي اليوم موسيقى 1) كنيسة أنطاكيا في الشرق وفي المهجر 2) كنيسة اليونان (وما يتبعها) وفي المهجر 3) كنيسة قسطنطينيا (وما يتبعها) والمهجر 4) كنيسة قبرص 5) كنائس أوروبا الشرقية، جزئياً، باستثناء روسيا التي تبنت التعددية الأصواتية تبنياً كاملاً من القرن السابع عشر- 6) كنيسة أورشليم 7) جبل آثوس 8) كنيسة الاسكندرية،...
نظرياً هي موسيقى
· كنسية حصراً منفصلة عن الشعبية كما الأيقونة.
· صوتية حصراً وقوانين الكنيسة تمنع استعمال الآلات.
· لحنية وتجري على ثمانية ألحان (راجع 3).
· أحادية الصوت (راجع 3).
· مدونة ونظام تدوينها كامل ويختص بها (راجع 4).
· لا تفصل بين النص واللحن. التطويل والتنميق (راجع 3) إمتداد لهذا المبدأ.
[1][3] صوت الله في تردد دائم وفي لا توقف. الأذن مفتوحة دائماً تسمع. تكمن المشكلة في الصمم الحيِّي.
[1][4] عندما ندق الجرس في السحر عند "المجد لك" ليس لنخبر المؤمنين أن القداس سيبدأ كما يشاع وحسب لكن لإضافة سحر فوق سحر على المصلين: صرخة "المجد لك" تواكبها ضربة الجرس. عرس ما بعده عرس. يجب أن يدخل الجرس مع كلمة "المجد": هذا يضع المصلين في رعدة... في صمت القرى، عندما يدق جرس الكنيسة دقة الحزن، مع وجه الصباح، تهلع القلوب وتتوب... ليس بسبب الاصطلاحية التي تكتنف هذه الدقة وحسب بل لأن الدقة نفسها مرعبة (للشياطين)...
[1][5] التنويع الكثير إنحراف.
[1][6] مع أن التهدئة من مفاعيلها الحتمية.
[1][7] الله يكشف وجهه ويتكلم من خلال الموسيقى: في العهد القديم، كان النبي يتنبأ بعد أن يعزف على العود. الوجد تكفله الموسيقى النقية وتدخل في العالم الروحي (الكتاب المقدس: صموئيل).
[1][8] دخلت الاكروماتية الألحان الكنسية بعد الألف الأولى (راجع اللاطي (في طور الإعداد)).
[1][9] كلمة لحن باليونانية، إيخوس، تعني صدى. اللحن الكنسي صدى للحن الملائكي المقابل في السماء المقابلة. الأرض ترجِّع اللحن الملائكي. المقاطع آنانس ونآنس... هي بالتالي الهيئة الأصلية للحن السماوي الملائكي الذي سمعه المرنمون بآذانهم الروحية: عندما يدندنها المرتل (قبل كل لحن) تدخل روحه وصوته في الفضاء الملائكي المقابل (راجع اللاطي (2000أ) وفيلليش).
[1][10] في سيرة القديس تشاد الأنكليزي (السنكسار: آذار)، الملائكة نزلت وزارته مع موسيقى مواكبةٍ لتخبره بانتقاله. ويوم انتقاله هذه الملائكة نقلته مع مواكبة موسيقية. وكأنما الموسيقى شيء يواكب الملائكة لحظياً.
الطغمات الملائكية التسع مقسومة إلى ثلاث مراتب: المراتب الملائكية العليا الثلاث، العروش والسارفيم والشاروبيم، تمجد الثالوث الأقدس بصورة مستمرة بالتسبيح "هلْ هلْ". أما المراتب الملائكية الوسيطة الثلاث فتمجده ب"قدوس قدوس قدوس هو الرب". والمراتب الملائكية السفلى الثلاث ب"هللويا" (نيقوديموس. مرجع سابق) هل وهللويا هي بنوع ما الزخارف المذكورة لكن بلفظ يوناني: الهاء تقلب ألفاً واللام نوناً...

الزخرف هو اللحن الأصليُّ، الملائكي: اللحن في السماء تَرَنُّم أولاً والمقاطع "تو" و"نه نا" و"ته ري رم" و"رو" التي لا معنى أرضياً لها هي زغاريد ملائكية. لحن الأرض هو صدى لهذا الترنم بلغة البشر. وهو في اللاهوت الرمزي دليل على جهلية\عدم القدرة على إدراك الألوهة (أنغلوبولوس). كما يحكى، وهذا تقليد شفهي (آثوسي)، أن العذراء كانت ترنم هذه المقاطع ليسوع كي ينام.
[1][11] الألحان القديمة، الأول والثاني والثالث والرابع قديم هي من الجواب، على كه وزو وني وبا على التوالي، ومشتقاتها الخامس والسادس والسابع والثامن قديم هي من القرار، على با وفو غا وذي على التوالي.
[1][12] إنها حركة مد وجزر رائعة تعطي معنى لتعبـير الألحان فُقِدت اليوم بسبب تسوية حصلت على هذا المستوى وَضَعت مجمل الألحان في مجال وسط على السلم العادي. في هذا برأينا لم يصب المصلحون أياً كانوا. هذه التسوية أدت إلى اعتبار صعودِ المرتل إلى الديوان الأعلى معجزة: فو جواب-زو جواب أعلى) . يجب التمرس الحثيث على ارتقاء الصوت إلى السلم الجواب والجواب الأعلى، كما كان قديماً، لأن هذا، في فلسفة ألحاننا القديمة، يرتبط بالقيامة والصعود ولأن في هذا منفعة روحية كبرى للمُصلِّين: الصوت-اللحن الصاعد الصارخ كصوت البوق وكصوت الجرس- يفتح الأذن ويوقظ (قلب) النيام ويحثهم على فحص أعمالهم والتوبة. الصوت الصارخ يجعل نفس المؤمن تحبل بالرهبة وتلد التوبة (راجع غوتمان).
[1][13] القمر، عطارد، الزهرة، الشمس، المريخ، المشتري، زحل.
[1][14] هي تسع: العروش (سكون)، السارافيم (كه)، الشاروبيم (ذي)، الربوبيات (غا)، القوات (فو)، السلاطين (با)، الرئاسات (ني)، رؤساء الملائكة (زو)، الملائكة (كه). العروش، الملائكة العلويون، هي فوق الكل مع الله لذلك تسبيحها صمتي- والملائكة (السفليون) تقطن السماء القريبة من الأرض. بين الأرض وسماء الملائكة ثم الشياطين الساقطة: كائنات عائمة في فضائنا القريب لا لحن لها كالحية. "حسب اللاهوتيين، سوف يحاكمنا الملائكة الجالسون على العرش ويبرروننا، وسوف يزيدنا السارفيم حرارة والشاروبيم حكمة، وسوف تتوسل الربوبيات من أجلنا وتقوينا القوات وتحافظ علينا السلاطين وترشدنا الرئاسات وسوف يخدم رؤساء الملائكة كل ما يتعلق بالإيمان ويقوم الملائكة بالخدمة الليتورجية (نيقوديموس الآثوسي وغاستوه). من هذه المهماتية الملائكية تأتي مهماتية الدرجات الموسيقية والألحان المرتبطة بها.
[1][15] في التدوين القديم، مثلاً، السينيخيس إيلافرون هي إيلافرون اليوم...
[1][16] حتى في تدوينها هي أذكى من التدوين الأوروبي الموسيقي المعاصر الآتي أصلاً من تدوين الموسيقى الغريغورية الكنسية.
[1][17] من هذا المنظار، محاولات استقطاب الشباب من خلال إخضاع النغم الكنسي للنغم العالمي هو قلب للآية وتقهقر كنسي. هذه المحاولات مصدرها أشخاص غير جديين في حياتهم الروحية، أشخاص في العالم ومن العالم وليس من خارج هذا العالم. ما نقوله هنا لا يجب أن يفهم منه استخفاف بالألحان الشعبية بل على العكس دعوة إلى إدراك أن الكنسي يحتضن الشعبي ويهديه.