قال لي راهب من يومين :
ان حياة الإنسان المسيحي تتدهور والطلاقات تقع بسبب ان معموديته غير صحيحة لأن بعض الكهنة يختصرون الخدمة
( من وجهة نظره طبعاً )
هذا الكلام ربما يتوافق على ماقلتيه ابنتي جورجيت .
اعتقد انه لايمكننا ان نأخذ سبباً واحداً ونجعله سبب فشل اي زواج .
هناك زواجات كان النت سبب تعارف الإثنين وهم اليوم في حياة سعيدة بعد مرور عدة سنوات .
كما ان هناك زواجات فشلت .
وهناك زواجات تمت كما نشتهي بتعارف ولقاءات ومدة كافية ليتقرب كل منهما من الآخر
ومنهم بنات كنيسة وشباب كنيسة ولكن منهم من فشل زواجة ومنهم من نجح .
بمعنى ليس هناك من مدخل وحيد يكون لحياة سعيدة بلا خلاف او مشاكل منها صغيرة واحياناً كبيرة .
وان هناك زواجات مازالت مستمرة لسنوات طويلة ، قد لا تعني كلها انها زواجات ناجحة . هناك بعضها ما اسميه حياة مساكنة والقبول بالأمر الواقع . بسبب عدم تقبل فكرة الطلاق وبعضها يكون الأولاد عامل اضطراري لرفض الطلاق . واحياناً عدم امكانيتهم على مصاريف المحاكم .
وكل شراكة لابد من ان يتخللها مواقف متعارضة احيانا .
ولكن تخطي المشاكل برأيي هي بحكمة كل من الطرفين في ادارة الأزمة الطارئة وفطنته او فطنتها على طريقة معالجتها .
الصبر والروية والإحترام واعطاء الآخر فرصة ابداء الرأي وسماعه للنهاية .
وكم من خلافات تطورت وتأزمت انطلاقاً من اسباب تافهة جداً جداً .
والموضوع قد يطول الخوض فيه
ولكن هناد مبادرة على كل طرف ان يقدمها للآخر كفرصة جديدة لإصلاح ذات البين .
المسامحة والمغفرة والتخلي عن الكبرياء لربح الآخر الذي احب امر ضروري لإنجاح العلاقات .
عيش كلمة الإنجيل في العائلة بجهد ومثابرة كما نتحلى بها في حديثنا بها امام الناس .
مناك كهنة فشلوا في تخطي خلافاتهم الزوجية .
هناك كاهن انتحر بعد ان اغلقت امامه السبل وفقد القدرة على الإحتمال .
هناك احياناً مراحل يصعب تخطيها . لأن احد الطرفين لم ينجح بمعالجتها في حينها.
فالشجار المستمر والنق . والشك ، قنابل موقوته لاشك ان هناك زمن ستنفجر فيه وتطيح بكل شيئ .
. انا كنت عضو في المحكمة الروحية الإبتدائية لمدة 4 سنوات
احياناً كان حكم الطلاق رحمة لأحد الأطراف وحلاً لا مفر منه لتجنب الأذى لطرف من شر الطرف الآخر .
لايمكننا ان نحكم بمقياس واحد على نجاح او فشل زواج ما .
ليس كل زواج عالنت مصيره الفشل
وليس كل زواج تقليدي كان ناجحاً .
ولكن المصيبة الكبرى وكما المحتي اليه في كلامك هو الزواج المدني وفكرة تقبله بحجة انه يسرع ويسهل الطلاق . وهنا يكون الزواج المدني مبني على نية الطلاق قبل ان يتم عقده . يعني
( النية عاطلة من البداية )
هناك عمل كبير يحتاجة الزوجان لينجحا بالحياة .
الرب يباركك ويساعدك لعبور كل المشقات
اصلي من اجلك .
شكراً لمشاركاتك دائماً قيمة .
هاد مني
وما خص المنتدى احسن ما يفهموني غلط

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر



رد مع اقتباس
المفضلات