الصلاه بلا انقطاع هى استمرار وجود الانسان فى حضرة الله
اشكرك اختي العزيزة على موضوعك المميز
الرب يبارك تعبك
Array
الصلاه بلا انقطاع هى استمرار وجود الانسان فى حضرة الله
اشكرك اختي العزيزة على موضوعك المميز
الرب يبارك تعبك
Array
عن كتاب الشيخ:
تكلم الأب يوحنا الكوخي عن النفس التائبة قائلاًً: إذا التجأت النفس باستمرار الى الله بالصلاة لاتقدر الأبالسة ولا الأهواء أن تتغلب عليها ولإيضاح ذلك جاء بالمثل
التالي:
كانت تعيش في مدينة ما امرأة فاسقة، وكان لها زبائن كثيرون. وفي أحد الأيام أتى رئيس المدينة وقال لها: أعطيني وعداً بأنك ستعيشين عفيفة منذ الآن فأتخذك زوجة لي، فوعدته بذلك وأخذها إلى بيته. فأخذ عشاقها يفتشون عنها لكنهم لم يجدوها. فقالوا فيما بينهم، لنذهب الى بيت الرئيس دون أن ندخل إليه لئلا يعاقبنا ولنقف بقربه ونصفر لها، لعلها تسمع الصوت وتنزل إلينا فنرفع المسؤولية عنا. فبعدما اتفقوا على ذلك ذهبوا وأخذوا يصفرون لها، فلما سمعت الصفير أقفلت أذنيها ودخلت الى القسم الداخلي من البيت وأغلقت الأبواب. أماهم فإذ رأوا أنها لم تسمعهم رجعوا خائبين.
إن الفاسقة، كما قال الأب مفسراً هذا المثل، هي النفس، والعشاق هم الشياطين، والرئيس هو المسيح، والبيت الداخلي هو ضبط الذهن وصيانته من الداخل صيانة جيدة.
فالنفس التي تحاربها الشياطين من خلال الأهواء، إذا تراجعت واتخذت احتياطاً لذاتها ملتجئة الى الله بالصلاة لايقوى عليها المحاربون مطلقاً.
"من كتاب كيف نحيا مع الله الجزء الرابع"
Array
سأل إخوة الأب أغاثون (صالح) قائلين: ماهي الفضيلة التي تمتاز بأتعابها على الفضائل الأخرى أثناء الجهاد أيها الأب؟ فأجابهم قائلاً: سامحوني ياإخوة، أعتقد أنه لاتعب أشد
من تعب الصلاة إلى الله. لأن الإنسان كلما حاول أن يصلي تعترضه الأعداء لكي تمنعه عن الصلاة. ذلك لأنهم يعرفون جيداً أنه لاشيء في إمكانه أن يبطل عملهم مثل الصلاة، فكل عمل يقوم به الإنسان ويثبت فيه يؤمن له الراحة. أما الصلاة فإنها تحتاج إلى جهاد مستمر مدى الحياة.
قال الأب إفاغريوس: إذا كنت كئيباً صل، كما كتب(يع5 : 13) لكن صل بخوف ورعدة وكن مستيقظاً، هكذا ينبغي أن تصلي، خاصة عندما تجابه الأعداء غير المنظورين (الشياطين) الذين يفترون ويسيئون إلينا وقال أيضاً: إذا داهم قلبك فكر محارب، حاربه بالصلاة ولاتهتم بشيء آخر سواه. خذ سيف الدموع وحارب به عدوك.
سأل بعضهم الأب مكاريوس قائلين: كيف ينبغي أن نصلي؟ فأجابهم لاحاجة لي إلى كثرة الكلام، وإنما الحاجة إلى رفع اليدين وبسطهما والقول: ارحمني يارب كما تشاء وكما تعلم. وإذا داهمتك حرب قل : أعني يارب لأنك أنت العارف والصانع مايناسبنا .
"من كتاب كيف نحيا مع الله الجزء الرابع"
Array
عن القديس أشعيا:
لاتتهاون بفرضك اليومي لئلا تسقط بأيدي الأعداء. أرغم ذاتك على قراءة المزامير، لأنها تقيك من الأفكار الدنسة.
أحب الصلاة المستمرة لكي يستنير قلبك. لاتسرع في تلاوة فرضك لئلا تفترسك الوحوش العقلية. احذر من التهاون في إتمام فروضك لأنها سبب لاستنارتك.
عن القديس مرقس:
اعلم ياأخي أن الذين يهتمون بالتواضع والصلاة لايسقطون. أما الذين يتهاونون بها فتتسلط عليهم الكبرياء والاهتمامات الدنيوية فيسقطون بسهولة. وعندما نتكلم عن الصلاة، لا نقصد فقط الصلاة التي تتلى بواسطة الجسد ولكن الصلاة الدائمة التي تقدمها لله أيضاً بالفكر الخالي من التشتت.
إن هذا الأمر يتطلب اتحاداً بين الجسد والفكر فإذا تشتت أحد الاثنين لايقدر الآخر أن يقف للصلاة وحده أمام الله وينساق وراء إرادته الذاتية. لهذا السبب لايُجرّب الذين يُهملون الصلاة وحدهم ولكن الذين لايسهرون على أفكارهم ويراقبونها فهم يجربون أيضاً.
عن القديس أفرام:
إن الذي يصلي بانتباه يحرق الشياطين، أماالذي يصلي بتشتت فتهزأ به .
"من كتاب كيف نحيا مع الله الجزء الرابع"
Array
الأب المبارك نقولا
الأخوات نهلة ولما وبراسكيفي والأخ يوحنا السلمي
شكراً لمروركم الكريم
صلواتكم
المفضلات