سأل إخوة الأب أغاثون (صالح) قائلين: ماهي الفضيلة التي تمتاز بأتعابها على الفضائل الأخرى أثناء الجهاد أيها الأب؟ فأجابهم قائلاً: سامحوني ياإخوة، أعتقد أنه لاتعب أشد
من تعب الصلاة إلى الله. لأن الإنسان كلما حاول أن يصلي تعترضه الأعداء لكي تمنعه عن الصلاة. ذلك لأنهم يعرفون جيداً أنه لاشيء في إمكانه أن يبطل عملهم مثل الصلاة، فكل عمل يقوم به الإنسان ويثبت فيه يؤمن له الراحة. أما الصلاة فإنها تحتاج إلى جهاد مستمر مدى الحياة.
قال الأب إفاغريوس: إذا كنت كئيباً صل، كما كتب(يع5 : 13) لكن صل بخوف ورعدة وكن مستيقظاً، هكذا ينبغي أن تصلي، خاصة عندما تجابه الأعداء غير المنظورين (الشياطين) الذين يفترون ويسيئون إلينا وقال أيضاً: إذا داهم قلبك فكر محارب، حاربه بالصلاة ولاتهتم بشيء آخر سواه. خذ سيف الدموع وحارب به عدوك.
سأل بعضهم الأب مكاريوس قائلين: كيف ينبغي أن نصلي؟ فأجابهم لاحاجة لي إلى كثرة الكلام، وإنما الحاجة إلى رفع اليدين وبسطهما والقول: ارحمني يارب كما تشاء وكما تعلم. وإذا داهمتك حرب قل : أعني يارب لأنك أنت العارف والصانع مايناسبنا .
"من كتاب كيف نحيا مع الله الجزء الرابع"

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات