+ ثمار السلوك حسب الجسد ، فضلا عن كونها بائدة لا تدوم و لا تشبع+نعم أخي العزيزمهما حققنا إنجازات في حياتنا ومهما وصلنا إلى نجاحات ومهماحصّلنا من خيرات ومع كل الأفراح التي نعيشها يبقى في داخلنا جوع نحوشيء لا نفهمه ونشعر بأننا لا نزال نحتاج إلى شيء لا نعرفه وهذاالشيء هو شوقنا إلى الله.. حاجتنا إليه وإلى العيش بحسب روحه ولكن الناسدوماً يصمون آذانهم عن هذا الصوت فليس من مصلحتهم أن يسمعوهلأن من يختار العيش مع الله يجب أن يتنازل عن أشياء كثيرة وضعفناوكبرياؤنا يمنعاننا عن هذا ثم إن العيش مع الله يضع لحياتنا ضوابط تمنعنامن فعل ما لا يوافقنااو يليق بنا وهذا لا يناسب العالم المتجه نحو اللادينيةاليوم وكل هذا تحت اسم الحرية الشخصية.. دون أن يعي أحد أن من اعتادالخطيئة يكون عبداً لها لأنه لن يعود بمقدوره العيش من دونها...
تبقى الروح تشتهي ضد الجسد ويبقى الجسد يشتهي ضد الروح لأن الخطيئة لم تكنمن طبيعتنا التي خلقنا عليها لأن الله كلي الصلاح ولا يخلق إلا ما هو صالحلذلك دوماً نشعر بانقسام واضح بين ما نحبه وبين ما نفعله

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات