شكرا ً لمروركم أخوتي الغوالي
آمل أن أتمكن من متابعة الموضوع في القريب العاجل
فلا تنسوني من صلواتكم
أما عن اللغة العربية .. متل ما قلتي اختي نهلة ( عم إكتب بالعامية ) .. فا .. ما لازم يعتب سيبويه و لا غيرو ..![]()
و اكيد ما رح يقدر يكفي المقال للآخر ..
Array
شكرا ً لمروركم أخوتي الغوالي
آمل أن أتمكن من متابعة الموضوع في القريب العاجل
فلا تنسوني من صلواتكم
أما عن اللغة العربية .. متل ما قلتي اختي نهلة ( عم إكتب بالعامية ) .. فا .. ما لازم يعتب سيبويه و لا غيرو ..![]()
و اكيد ما رح يقدر يكفي المقال للآخر ..
Array
بعد هالانقطاع الطويل – شويّ –منرجع و منكفي اليوم مع مقطع كتييييييير حلو و مهم ..
هالمقطع هوّي من من سفر صموئيل الأول - الأصحاح رقم 3
أم صموئيل كانت بدون اولاد .. و ندرت للرب :
و نذرت نذراً و قالت : يا رب الجنود إن نظرتَ نظراً إلى مذلة أمتك و ذكرتني و لم تنسَ أمتك بل أعطيتَ أمتك زرعَ بشرٍ فإني أعطيه للرب كلَّ أيام حياته و لا يعلو رأسه موسى
( صموئيل الأول 1 : 11 )
واستجاب الرب صلواتها وعطاها إبن.. و لما فطم الصبي .. أخديتو أمو و قدميتو للرب يخدم الهيكل و يعيش كل إيامو للرب .. و كان كاهن الهيكل إسمو ( عالي ) ...
و كان الصبي صموئيل يخدم الرب أمام عالي
و كانت كلمة الرب عزيزةٌ في تلك الأيام ، لم تكن رؤيا كثيراً
و كان في ذلك الزمان إذ كان عالي مضطجعاً في مكانه و عيناه ابتدأتا تضعفان لم يقدر أن يبصر .
و قبل ان ينطفئ سراج اللـه و صموئيل مضطجعٌ في هيكل الرب الذي فيه تابوت اللـه ، أن الرب دعا صموئيل فقال : هاأنذا .
و ركض إلى عالي و قال : ها أنذا لأنك دعوتني .
فقال : لم أدعُ ، ارجع اضطجع .
فذهبَ و اضطجعَ .
ثم عاد الرب و دعا أيضاً صموئيل
فقام صموئيل و ذهب إلى عالي و قال : ها أنذا لأنك دعوتني .
فقال لم أدعُ يا ابني ،ارجع اضطجع .
و لم يعرف صموئيل الرب بعدُ ، و لا أُعلن له كلام الرب بعد .
و عاد الرب فدعا صموئيل ثالثة ً
فقام و ذهب إلى عالي و قال : ها أنذا لأنك دعوتني .
ففهم عالي أن الرب يدعو الصبي فقال عالي لصموئيل :
اذهب اضطجع و يكون اذا دعاك تقول تكلم يا رب لان عبدك سامع .
فذهب صموئيل و اضطجع في مكانه
فجاء الرب و وقف و دعا كالمرات الأُول صموئيل : صموئيل
فقال صموئيل : تكلم لأن عبدك سامعٌ .
فقال الرب لصموئيل : .......
الحدث عم يتم بالهيكل ..
الموجودين : صموئيل و الكاهن عالي ..
الرب نادى صموئيل 3 مرات ..
و كل مرة كان صموئيل يظن إنو الكاهن عالي هوّي اللي عم يناديه ..
يقوم بسرعة مشان يلبي ..
وقتا .. فهم الكاهن إنو الرب هوّي اللي عم ينادي صموئيل .. و قللو هالحكي لصموئيل ..
خلينا نقارن بين مواقفنا و بين موقف صموئيل ..
هل يا ترى جرّبنا نقول : تكلم يا رب فإن عبدك يصغي .. ؟؟
أو إنو على طوووووووول نحنا اللي منحكي و منطلب .. و بسّ لما نكون محتاجين شي .. ؟؟
هل يا ترى منشعر بمرافقة الرب إلنا كل الوقت .. ؟؟
أو إنو أحداث الزمن و الحياة اليومية عم تنسينا الرب .. ؟؟
شغلة بتصير معنا كتير .. إنو مننسى الرب .. مع إنو الرب ما بينسانا .. و على مدار الزمن عم يحفظنا و يرعانا ..
شي محزن تصرفنا ..
خلينا نلاحظ .. وقت شب و بنت بيحبوا بعض.. كيف كل واحد منهم بيتخيّل إنو التاني مرافقو كل الوقت .. و بيتصرّف على هالأساس ..
مشان هيك .. خلينا نعرف : إنو لما مننسى الرب .. هادا معناه إنو محبتنا إلو قليلة .. و إنو الصقيع عم يملا نفسنا .. و القساوة ..![]()
![]()
و شو هوّي اللي بيشيل هالصقيع و القساوة .. و بيحط مكانها الدفا و اللين الحلو .. ؟؟؟؟
المحبة .
بس المحبة هيي اللي بتعمل هيك ..
و من وين بدنا نجيب محبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما في منها بالمحلات ... و لا بأي سوبرماركت .. و لا بتنزرع متل الشجر و الزهر .. و ما بتنصنع بمعامل ..
المحبة إلها مصدر وااااااااحد و حييييييييييد .. و هادا المصدر هوّي المحبة الكاملة و المطلقة ..
هادا المصدر هوّي الرب .. هوّي اللي ( أحبَّنا أولا ً ) ..
هوّي اللي ( أحبَّنا .. و نحنُ بعدُ خطأة ) .. من قبل ما تغمرنا أنوار التجسد و القيامة ..
مشان هيك .. شمعة المحبة اللي بقلوبنا .. ما بيشعّلها إلا نار محبة الرب ..
ما بيشعّلها إلا إنو نصحى و نشوف نار محبة الرب الآآآآآآآآكلة .. و نقترب منها لحتى تشعل منها شمعة قلوبنا ..
لما منوعى إنو نحنا صرنا بعاد عن الرب .. أحسن شي نعمل متل الإبن الشاطر .. اللي ( عاد إلى نفسه ) .. وقّف و عمل نظرة على حالو .. و تذكر محبة أبوه .. و بأيّا طريقة هوّي واجه هالمحبة العظيمة ..
قريت قول لألبرت أينشتاين : الإبهام وحده كافي لأؤمن باللـه ..
حتى بأزززززززغر الشغلات بالكون .. بتتجلى محبة الرب و عنايتو ..
من فترة .. شفت شرح عن كائن وحيد الخلية .. .. معجزات ... .. عدد كبير من المعجزات بتتم ضمن هالكائن .. كيف حتى أجزاء هالخلية الوحدة بتعمل بتناسق مع بعضها البعض .. !!!!!!
خليا نتأمل .. ( و خصوصاً هللأ نحنا و داخلين على عيد الميلاد ) .. بمحبة الرب .. و عطاياه الهائلة لإلنا ..
هالحكي بيذكرني بدعاية شفتها مرّة لمساعدة المكفوفين .. بتقول :
إذا أردت أن تعرف نعمة ربك عليك .... .... .... .... أغمض عينيك . . .
Array
هيدي هي أخ مكسيموس نحنا مانطلب من الرب شي إلا عند عجزنا عن تحقيقو وإذا تأخر شوي بتلاأينا عم نحط كل الحق عليه نحنا طول عمرنا منضل قساة القلوب منضل طماعين وياريت وقت مانحصل على طلبنا بس منقول كلمة شكر حتى هالكلمة منستكترة على الرب .
بركة ربنا تكون معك دائما
†††التوقيع†††
عظمي يانفسي الإله الذي ولد بالجسد من البتول
ليس العالم بحاجة إلى أرثوذكسية باردة حصرية تتهم الآخر وتنغلق على ذاتها بل إلى أرثوذكسية جريئة مرحبة ومتسامحة وكريمة وهذا كله نستطيع تحقيقه دون اضعاف تقليدنا أو تذويبه.
s-ool-464
Array
حلوة العودة بالكثير من الفائدة .
ربنا ما بدو منا كتير, كلمة شكر بتكفي.
اشكرك يا ربي على عطاياك الكثيرة و انا غير المستحقة.
.![]()
†††التوقيع†††
[frame="9 85"]
[frame="8 70"]
صلوا الى الله بشوق ومحبة,في السكينة,بوداعة ورقة دون غضب.
من اقوال الشيخ بورفيريوس الرائي.
[/frame]
[/frame]
Array
شكرا ً لمروركم الحلو أخوتي الأحبة
وفــــــــــاء & ( ميلو غريت هارت )
- -
- -
Array
اخ ماكسيموس الله يقويك على ما بداءت وطبعا نحن بانتظار المواضيع المستقبلية لانة من يعيش في وادي النصارة بنعمة وبركة دير مار جرجس ----------طبعا ونعم وبركات اخرى----------هكذا هي مواضيعه مفيدة ومغذية روحياوهذة لفتة جيدةان تكون المواضيع من العهد القديم --------العالم عم يدفعو مصاري حتى يعرفوا شجرة العيلة -------------ونحنا الشجرة عنا وعاملين حالنا ما شايفينا --------بعتقدكثيرون لايعرفون اهميةالعهد القديم ----------اذا بينظرو الى شئ واحد فقط وهو انه دايما العهدين مع بعض في كتاب واحد-_________واسمح لي ان اطلب منك اخ ماكسيموس ان تبدءالعهدالقديم من سفر التكوين من الاول صلواتك
Array
شكرا ً لمرورك الجميل اختي العزيزة سلمى ..
بالحقيقة الموضوع مانو دراسة منهجية بتبلش من سفر كذا لسفر كذا ..
الموضوع عبارة عن مجموعة وقفات تاملية ..
و الوقفة الجاية ( كرمال اقتراحك ) رح تكون - انشاللـه - من سفر التكوين ..
صلواتك
Array
merci ktirrr helo al mawdou3 w tari2tak bil chare7 ktir helwi w wad7a
alla y2awik
ana ktir 3m bestafid min mountada
salawatak
Array
Array
المفضلات