هذه ليست آية لأتأملها هذا ليس قول لكي أقوله هذا قلبي ينادي ربي ربي لاتقم لي خطيئتي ربي ربي
لا تقس في تأديبي.
سيدي ربما أقسى مافي انجيلك أنك تركت الحنطة مع الزؤان حتى الدينونة الأخيرة . هكذا فهمت أنّ كنيستك على الأرض ليست مجموعة قديسين وإنما جماعة مجاهدين يطلبون القداسة , والمشكلة قد يحظون بها أو لا يحظون.
علّتي أيضا أن القداسة لا تعطى إلا عندما أطلب حقا في الطريق الضيقة وهكذا عرفت أنني يجب أن اضيق علىنفسي باحق والاستقامة قبل أي شيء آخر .
ثم قدمت حياتك من أجل أن يكون للحق والطهر والبذل والمكان الأرفع في خليقتك
فكانت ذبيحتك ترجمة حقيقية لكلامك الطاهر وهكذا بتواضعك ماهية شخصك بكلمتك حياتك كلها كانت نزولا لم تصعد إلا مرتين رغم أنك دائما فوق رؤوسنا..
الأولى: كانت من أجل أن يسمع الغفير تعليمك . فصعدت الجبل لتعطيهم الشريعة الجديدة .
والثانية : آآه على الصليب على تلة الجلجلة قبلت أن يرفعوك شهيدا لتعانق العالم بيدك الممدودتين على الصليب فكان ارتفاعك هذا ذروة النزول لأنه أفضى بك إلى قبر في مغارة تحت الأرض
وبنزولك الأقصى هذا , عدت فقمت وفجّرت الحياة تلك التي قلت في انجيلك إنك أتيت من أجل أن تعطينا إياها ومن أجل أن يكون فينا ملؤها.
هلأّ علمتني يا سيد كيف أنزل كي ترفعني...
ألا وجّهتنا إلى معرفة الرفعة التي تليق بشعبك وخدامك.
ألا يكفينا أن نكون عند قدميك ..
أليس الملء كلّه في أن نصغي إليك كما فعلت مريم فحازت النصيب الصالح الذي لاينزع منها.
في غمرة انشغالنا بخدمة كنيستك ننساك مرات عديدة سيدي.
ننشغل بما يضعه الشيطان أمامنا من عوائق فلا نعود نراك , أو نسمعك فتقودنا الغيرة إلى أن نفعل ما نراه ونعتقده الحق فنماهي بين أهوائنا الخاطئة ةبين غيرتنا على بيتك.
لا تدع ربي الاضطرابات تسوقنا إلى السلوك بعكس انجيلك.
ترأف علينا وعلى قسوتنا واسكب فينا من رحمتك الكثير الكثير.
أن يكون روحك القدوس في أوان خزفية هي نحن الخطأة لأمر فظيع ومسؤولية رهيبة.
كيف نحافظ على اوانينا بدون عطب والانزلاق سهل جدا.
والوهم أننا أتباعكالكلفون بإصلاح كنيستك والعالم مغرٍ جدا.
ربي كم من مرة جرّبنا أن نعمل بعكس انجيلك كي نخدم كنيستكالخدمة الفضلي وكم خالفنا انجيلك عندما قدسنا الوسيلة من أجل الوصولإلى الغاية.
علّمنا ربي أننا لسنا أفضل منك لأنه ما من عبد أفضل من سيده. ساعدنا لنقبل مثالك مثال العبد المضطهَد لا المضطهِِد .
سدد خطانا لتكون أنت المحبوب الأول .وليس أي انسان واجعلنا نصغي إليك أكثر مما نتكلم عنك . فنميّز حسناً بين مشيئتك وأهوائنا.
سيدي علمتنا كثيرا عبر التاريخ أنك تسمح بالاضطهاد الخارجي والداخلي عندما نزوع عن الحق ونضل الطريق المستقيم.
لاتؤدبنا بقسوة ربي ربي ربي فإننا نكاد لانحتمل , أبقنا بقية تشهد لك , لملء الحياة التيأردتها, للفرح الذي أطلقته ملائكتك مذ شرّفت أرضنا بزيارتك وأنت الذي خلقتها.
سئم الناس يامسيحي كنيستك بسببنا فاغفر لنا واهدنا الطريق القويم.

أريدك أنت ربيّ فلا تدعني أتلهى عنك بما أعتقد أنه يخصك.