أختي العزيزة
بالنسبة لموضوع المصالحة فله جذور في الليتورجية القبطية للقديس باسيليوس و القديس كيرلس و القديس غريغوريوس في الجزء الخاص بصلاة الصلح ،،
أيها الكائن الذي كان الدائم إلى الأبد، الذاتي والمساوى والجليس والخالق الشريك مع الآب، الذي من أجل الصلاح وحده مما لم يكن كونت الإنسان وجعلته في فردوس النعيم، وعندما سقط بغواية العدو ومخالفة وصيتك المقدسة، وأردت ان تجدده وترده إلى رتبته الأولي، لا ملاك ولا رئيس ملائكة ولا رئيس آباء ولا نبي إئتمنته على خلاصنا بل أنت بغير استحالة تجسدت وتأنست وشابهتنا في كل شيء ما خلا الخطية وحدها وصرت لنا وسيطاً لدى الآب والحاجز المتوسط نقضته والعداوة القديمة هدمتها وأصلحت الأرضيين مع السمائيين وجعلت الاثنين واحداً وأكملت التدبير بالجسد وعند صعودك إلى السموات جسدياً إذ ملأت الكل بلاهوتك قلت لتلاميذك ورسلك القديسين سلامي أعطيكم سلامي أنا أترك لكم هذا أيضاً الآن أنعم به علينا يا سيدنا، وطهرنا من كل دنس ومن كل غش ومن كل رياء ومن كل شر ومن كل مكيدة ومن تذكار الشر الملبس الموت."
يا الله العظيم الأبدي الذي
جبل الإنسان على غير
فساد والموت الذي
دخل إلى العالم بحسد
إبليس هدمته بالظهور
المحيي الذي لإبنك
الوحيد الجنس ربنا
وإلهنا ومخلصنا يسوع
المسيح وملأت الأرض
من السلام الذي من
السموات هذا الذي
أجناد الملائكة يمجدونك
به قائلين: المجد لله في
الأعالي وعلى الأرض السلام
وفي الناس المسرة
وإذ سررت بنا نحن الضعفاء الأرضيين أن نخدمك لا من أجل نقاوة أيدينا لأننا لم نفعل الصلاح على الأرض بل مريداً أن تعطينا نحن البائسين غير المستحقين من ظهرك إقبلنا إليك أيها الصالح محب البشر إذ ندنو من مذبحك المقدس ككثرة رحمتك وإجعلنا أهلاً للسلام السمائي اللائق بلاهوتك والمملوء خلاصاً لنعطيه بعضنا لبعض
و ما رأيك في تلك الآيه ؟
(( ولكن الكل من اللَّه،
الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح،
وأعطانا خدمة المصالحة ،،، أي إن اللَّه كان في المسيح مصالحًا العالم لنفسه،
غير حاسب لهم خطاياهم،
وواضعًا فينا كلمة المصالحة )) 2 كو 5 : 18
إذ ترون قوله: "أعطانا خدمة المصالحة" يستخدم قول مُصلح قائلاً: لا تظنوا أننا نعمل بسلطاننا. نحن خدام. الذي يعمل كل الأشياء هو اللَّه، الذي صالح العالم بواسطة ابنه الوحيد (( القديس يوحنا ذهبي الفم ))
[align=right]و تسمى خدمة المصالحة في كلمات الآباء [/align]
اما بالنسبة لسؤالك الثاني فأرجو منك توضيحه ،، عن اي جزئية تتكلمين
شكرا لأهتمامك و متابعتك 


المفضلات