إن من يقرأ كل هذه الأقوال يخرج بانطباع عام و يقين ثابت أن الغاية من مجيئ ابن الله الوحيد إلينا هي : أن يتحد بنا و يجعلنا نحيا به و نصير بواسطته متحدين بالله . على أن الآباء لم يخترعوا هذه المباديء من فراغ بل هم يستوضحون بها الحقيقة الإنجيلية المعلنة من فم الرب نفسه :

+ (( في ذلك اليوم تعلمون أني أنا في أبي، وأنتم فيَّ، وأنا فيكم )) يو 14 : 20

+ (( اثبتوا فيَّ و انا فيكم )) يو 10 : 4

+ (( فمن يأكلني فهو يحيا بي )) يو 6 : 57

+ (( وَإِلَيْهِ نَأْتِي ( أنا و أبي ) ، وَعِنْدَهُ نَصْنَعُ مَنْزِلاً )) يو 14 : 23

+ (( فقد أتيت لتكون لهم حياة . . . وأنا أعطيها حياة أبدية )) يو 10 : 10 و 28

+ (( أنا هو الطريق والحق والحياة )) يو 14 : 6

+ (( أنا هو القيامة والحياة )) يو 11 : 25


و لم يكف التلاميذ من بعد ذلك عن أن يكرروا هذه الحقيقة التي أعلنها الرب نفسه :

+ (( والكلمة صار جسدا وحل فينا )) يو 1 : 14

+ (( أن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به )) ا يو 4 : 9

+ (( ونخبركم بالحياة الأبدية التي كانت عند الآب وأظهرت لنا . . . نخبركم به، لكي يكون لكم أيضا شركة معنا. وأما شركتنا نحن فهي مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح )) 1 يو 1 : 2 و 3

+ (( هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية )) ا يو 5 : 20

+ (( لِيَحِلَّ الْمَسِيحُ بِالإِيمَانِ فِي قُلُوبِكُمْ، . . . لكي تمتلئوا إلى كل ملء الله )) أف 3 : 17 و 19

+ (( ما هو غنى مجد هذا السر في الأمم، الذي هو المسيح فيكم رجاء المجد )) كو 1 : 27

+ (( أم لستم تعرفون أنفسكم أن يسوع المسيح هو فيكم، إن لم تكونوا مرفوضين )) 2 كو 13 : 5


يُتبع