[COLOR="purple"]هكذا قال فينا الله ساسكن بينهم وتنحوا. وقال الرب القدير لاتمسوا نجسا وانا اتقبلكم!
واكون لكم ابا وتكونوا لي بنين وبنات وقد وصف امة ابليس التي كانت امته قبلا.....
بالقول جاهدوا معي بصلواتكم التي ترفعونها لله لانجو من الكفار الذين باليهودية (
رسالته الى روما 15/13)
- جلدني اليهود خمس مرات اربعون جلدة الاجلدة واحدة (كورنثس 2-11/24)
- ولا تعنو ا بخرافات يهودية ووصايا قوم يعرضون عن الحق (رسالة تيطس 1/14-16)
- فقد اصابكم انتم ايضا من ابناء امتكم ما اصاب اولئك من اليهود فهم الذين قتلوا الرب يسوع والانبياء واضطهدونا وهم الذين لايرضون الله ويعادون جميع الناس فيمنعونا ان نهدي الوثنيين الى خلاصهم فيجاوزون الحد بخطاياهم دائما ابدا ولكن الغضب نزل عليهم حتى بلغ الغاية 0رسالة المغبوط بولس الى اهل تسالونيكي الاول 2/13-16)
ويقول الرب في الرؤيا بلسان يوحنا الحبيب واعلم افتراء الذين يدعون انهم يهود وليسوا بيهود بل مجمع الشياطين ( رؤيا القديس يوحنا 2/9) وفي انجيل يوحنا : فاخذ اليهود يضطهدون يسوع(5/16) واقرا يوحنا 5/42- يوحنا 7/1- يوحنا 7/13- يوحنا 7/19- يوحنا 7/24- يوحنا 8/4 يوحنا 8/40 يوحنا 9/22و41- يوحنا 10/3 فاتى اليهود بحجارة ثانية ليرجموا المسيح يوحنا 11/8 و53 يوحنا 19/11 و12 اعمال 7/52 اعمال 9/23 اشعيا 1/3 روما 11/3 متى
21/14 حزقيال 35 والكثير الكثير وقد لا نكتفي بالبعض لما تقدم ذكره و هؤلاء مجمع الشياطين هل يرتجى منهم ان يهادنوا المسيح والمسيحيين....
لا بالتاكيد لا اذ المهادنة خرافة وهذا لايعني اننا نريد قتلهم فقد علمنا المسيح محبة
حتى الاعداء ولكن على الاقل ان نعري اعمالهم وخاصة في قضية شرح الكنيسة .... ذبح الوحدة المسيحية
2- دور اليهود الاساسي
بالتاكيد لايمكننا حصر ما عمله اليهود بالمسيحية خلال عشرين قرنا من الزمن وسنمر مرور الكرام على غيض م فيض من اعمالهم الابليسية خلال هذه الفترة من عمر الايام الاخيرة .
اعتمد اليهود عدة خطط ابليسية لقتل المسيحية في مهدها واولها قتل المسيح الرئيس وكانالصلب والقيامة .والثانية قتل المسيحيين اينما وجدوا وقد القوا القديس يعقوب اخا الرب و هو اسقف اورشليم من اعلى سور الهيكل الى الارض ..... بعد استشهاد اول قديس شهيد وهو استيفانس.
وقد رسمو خطتهم في اتجاهين : الاوللى تجزئة المسيحيين والثانية قتلهم بعد تجزئتهم, وحتى تسهل مهمتهم فقد تسللوا بخبث الى داحل الصف المسيحي ليتحالفوا مع يعقوب تورية, ظنا منهم بانه شريعي وبالتالي يمكنهم جلبه الى صفهم وتسخيره لتائييد مراميهم ضد بطرس وبولس ....
واظهار الغيرة على الشريعة وجعل الخط المسيحي يسيير من خلال الطقس اليهودية ولكنهم فشلوا في اول مجمع مسكوني سنة 50 ميلادية لان يعقوب كان اكثر التصاقا بها اكثر من الرسل بطرس وبولس .... ولما لم يقدرو النفاذ الى نواة الكنيسة اعتمدوا الاجنحة ..... فخلقوا البدعة النيقولاوية لضرب الاطراف وبالتالي النفاذ الى الداخل ثم بدعة مرقيون والدوسيت .. (المشبهون) من داخل الكنيسة والمانوية وغيرها وانشاوا الماسونية لسلخ الرؤوس المسيحية من الوجهاء وجعلها تحارب الكنيسة باسم الفوقية الاجتماعية.
وكذلك حاربو الكنيسة باسلوبين الاول مادي بالقتل والثاني معنوي بالتامر وبث الفكر الشيطاني ضد الكنيسة فكانت البدع التخريبية ومنها بدعة اريوس ونسطوريوس وغيرهما من البدع الهدامة الكثيرة التي لاتعد ولما كانت الكنيسة تواجه شراثة الوثنية الرومانية , فقد انضموا الى اعداء الكنيسة من اي جهة كانت لهدمها لكن الكنيسة كانت تخطو من نصر الى نصر بدعم قائدها المعظم قاهر
الموت يسوع المسيح....
وكانت اكبر نقلة نوعية في عملية التهديم و هي ايجاد نبي بديلا عن المسيح على انه هو الذي عناه موسى في نبؤته في سفر تثنية الاشتراع.. لتجعله الخط الاول في عملية الحرب الدائرة دون هوادة ... ضد المسيح و قد نجحت الخطة لكن المشكلة بانهم وجدوا انفسهم في مواجهة نبي الاسلام الذي طالبهم بمبايعته , واتباعه وقد اسفرت المواجهة عن محاربته لهم هدم حصونهم وسبي نسائهم وقتل شبابهم ورجالهم ممن بلغ سن البلوغ فما فوق ..
وكان لحكم معاذ ابن جبل المبشر بالجنة لطمة هدمت امالهم مما اجبر كعب احبارهم مع بعض وجهاء ملتهم مثل عبدالله ابن سلام وابن منبه وابن ميمون وعبداللله بن سباء وغيرهم الدخول في دعوته حتى يتمكنون من ايقاف عملية التذبيح البدوية ضدهم..
وبالتالي قيادة العملية من الداخل وقد اسفرت مساعيهم عن تسميم ابي بكر بواسطة يهودية وقبله محمد على يد امراة شكيم اليهودية وهي زينب كما اغتالوا عمر بن
الخطاب واكملوا على علي ابن ابي طاللب وشقوا الدعوة الى طوائف لها اول وليس لها اخر.
ثم تولوا عملية توجيه الغزوات نحو البلاد المسيحية وكان لهم ماارادوا ليسهل عليهم قيادة الاسلام بماساة الضعف المسيحي بالانقسام والفرقة حتى انهم تعاونوا مع الجيش الاسلامي الذي دخل اسبانيا وكانت لهم اليد الطولى في قيادة الحملات العدائية ضد المسيحيين في كل بقاع الارض المشرقية والمغربية وفي كل الاتجاهات وبذلك اوجدوا شرخا بالتعاون مع مبتدعيهم من منحرفي ال***** و قساوستهم من امثال القس النسطوري بن ساعده الايادي الذي تبنى التوحيد وهو من قال : (اعلم ان الله الاحد ليس بوالد ولا ولد) وذلك في خطبة سوق
عكاظ و قد اصبحت مرتكز التوحيد ( الذي يرتكز على الفهم التوالدي الانساني البشري لا على المفهوم الروحي) وعلى عداس النينوي وتميم الداري وورقة بن نوفل وبحيراء وغيرهم الكثيرين وضمن اليهود لانفسهم خطا هجوميا همه السلب والنهب والقتل باسم الله لتوكيد مفاهيم لامبرر لها وبالفعل فقد سجلوا انتصارات وجراحات لم تزل ماثلة امامنا الى يومنا هذا مستفيدين من ثمار دسائسهم في الكنيسة الشرقية التي فرقتها البدع من يعاقبة وسريان وبيزنطيين وهكذا وجد الفاتحون لهم ارضا خصبة بالضعف وفئات تنضم اليهم نكاية بالفئاتالاخرى !
ومنهم من فتح لهم الابواب لتسهيل مهمتهم هذه ثمار الانقسام المسيحي ونتائجه والمخربون الذين خرجوا من اللكنيسة لينفذوا مخططات اليهود الذين اشتروا ضمائرهم وادعموا مراكزهم فباعوا المسيح بثمن بخس واشتروا بثمنه مناصب مزيفة فكانوا الخونة الذين يتخفون خلف جدالات بيزنطية و طروحات مغرضة وتفسيرات سخيفة والحقيقة لاتتغير وفي سنة 1453 تقريبا سقطت القسطنطينية لكن الكنيسة في الغرب كانت قد استرجعت اسبانيا وامتدت لتنقل المسيح الى كل اوربا فتنهض اوربا بالمسيحية .. (لان الانسان هو المبداء كما يقول ارسطو) وينهار الشرق اللغازي وكله بفضل هذه الخلافات المصطنعة التي تتلخص في كلمة
واحدة الانانية والتحاللف مع الشيطان في سبيل الرغبات الشخصية وعند تسليط الاضواء على اهم المفاصل التاريخية في الانقسام المسيحي لايمكننا الا وضع اصبع الاتهام بل الادانة على الايادي اليهودية الخفية في كل ما حصل ان اقدام الصليبيين على قتل اليهود في اوربا قبل توحههم الى الشرق لايفيد الا انهم بداوا بامتصاص ممن سببوا ماسي الشرق قديما و حديثا والى اليوم ولم يكن الانقسام المسيحي بين روما والقسطنطينية الا من ثمار دسائسهم الشيطانية ومؤامراتهم اللدنيئة
بالطبع لم تكن كنيسة انطاكية طرفا في هذا النزاع بل بقيت على علاقات جيدة مع الكنيستين حتى دمرها القائد المصري عام 666 هجرية وطرد اساقفتها وشتتهم في الشام ولبنان فطارت انطاكية وبقيت الكراسي سالمة والحمدالله ولا يعني هذا موافقتنا على ما عمله الصليبيين في القسطنطينية بل نرفضه لانه تجاوز الهدف منه الى اهداف انتقامية مرفوضة في الكنيسة المسيحية جملة وتفصيلا ولقد تركت اعمالهم بصمة عدائية لهم وكانت من الاسباب التي دعت احد الذين صرخوا في الاجتماع الذي اجتمع فيه اهل القسطنطينية عندما حاصرهم محمود الثاني
وقد طرح احدهم اقتراحا يطلب معونة اسقف روما فرد عليه احدهم (( مسلمان ولا رومان)) وهو الحد الذي لايمكن تصوره وهو لم يزل قائما عند الكثيرين من المهووسين والبلهاء من متزمتي الطوائف المسيحية حتى اليوم وكان غوصهم في جدالاتهم العقيمة التي لم تكن مسيحية اصلا وبحوثهم في جنس الملائكة موضوع اجتماعاتهم حتى اصبح يضرب المثل ب ( الجدل البيزنطي) وهل البيضة من الدجاجة ام العكس ولا احد يتصور حول الفاجعة التي المت باسيا الوسطى من قتل
وسبي وتدمير كما هي عادة الاقوام الهمجية في فتوحاتها للبلاد المتحضرة التي هدفها تغيير معتقدات البلاد المغزوة بالعنف وما في هذا الاكراه من قسوة
واستعمال اشرس انواع التذبيح والتنكيل وهتك الاعراض والمقدسات حتى يتم اكراههم وبكل انواع الهمجية والتوحش البشري وبالتالي ضمهم الى صف الموالاة والانتماء الدخيل لخدمة الاغراض المستقبلية وكانت الفاجعة التي لاتوصف وقد امتدت هذه الافة لتلقي بظلالها على البلاد العربية في حكم دام اربعمائة عام ونيف وقد ذتنا من مرارته ماتقشعر له الابدان.
بعد فترة من الوقت كان اليهود بداعية مشبوه في اضحم عملية هجومية على السدة البابوية لاسقاطها ولا احد يتصور ما تركته هذه العملية من اثار دموية على الجسم المسيحي مما دفع الاقوام الهمجية العثمانية للتغلغل في اوربا وبالتالي اسقاط قسم لا يستهان به منها, في براثن الجهل والبدائية والكفر مما يضاف الى ما اصاب هذا الشرق في وضع لايحسد عليه وقد تحولت البلاد الشامية المتحضرة الى مرابع للاماء والغلمان لسلاطين بني عثمان في اسطنبول وقد استبدل المستغربون بالشعوبيين وكان في هذه العجالة من القول والتي جئنا بها على بعض الحقائق لا كلها ودالين بالتاكيد الى منبت هذه العلل والى اصل دائها وموطنه وبواعثه ومنشاية الواقعية مستندين الى الثوابت التاريخية البعيدة والقريبة من الكتاب المقدس والتقليد الكنسي والتاريخ, منبهين الاذهان الى عدم الاستنتاج من وراء كلامنا الى اننا نريد المساس باحقية الحياة لهذه الشريحة البشرية اواي مس بحقها الانساني بالعيش من ضمن المجتمع الحياتي البشري في تساوي الحقوق و الواجبات بين الشعوب قاطبة بغض النظر عن انتماءاتها العقائدية المختلفة التي تتلائم ومسيرة الحال الذي حصل والذي ما نزال نراه حتى اليوم وقد فاتتنا الحضارة باشواط لايمكن حصرها اصلا بالرغم مما حاوله الكثيرون بتهوين الحال المتردي ونسب كل الحضارات لنا استكبارا وانتحالا حتى لاتظهر مفاعيل هذه البدعة التدميرية.
كل هذا ورجال الدين الاجلاء لم تتحرك في ضمائرهم وخزة ندم من يقرا كتاب اسحق ارملة الذي اصدره سنة 1916 بعد المذابح العثمانية للمسيحيين .... لا اعتقد انه سيصمد ثانية امام هولخا الذي لا يصدق وايضا نعود بالقول ان سردنا هذا لا يعني الحقد على احد فواجبنا المحبة نحو حتى الاعداء لكننا مطالبون باعتماد الحكمة كونوا حكماء ... كالحيات ساذجين كالحمام منهل الحكمة التي قصدها المسيح هي الابقاء على التجزؤ والانقسام.
""" اتحفظ على بعض النقاط والافكار الوارد في هذه الدراسة""""[/COLOR]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات