+ الله لا يدخل حياتنا عنوة ولا يرغمنا على تبعيته أو عبادته ، وإنما يزكى لنا الحق بروحه ويرينا من خيراته ما يجعلنا نؤمن بما عنده من غنى جزيل ومراحم أبدية لا تحصى ولا تقارن بما لدى الاخرين .
ان سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه"

من له آذان للسمع فليسمع" كما قال يسوع.

"والآن ها أنا أفتح الباب، ادخل أيها الرب يسوع، ادخل مخلصاً لي لكي تطهرني، ادخل رباً وسيداً واملكني وسأخدمك طول حياتي

أريد أن تأتي الآن إلى قلبي أكثر من أي شيء آخر في الوجود. آمين".