أنا لقيت كلام أوضح للقديس يوحنا الدمشقي عن هذا الموضوع. إذ يقول:


فإنه بعد موافقة مريم العذراء القديسة, حلّ عليها الروح القدس وفقاً لكلام الرب الذي قاله للملاك, فطهّرها ووهتها قوة لقبول الإله الكلمة, وقوة لولادته. وعندئذٍ نزلت عليها, كما الظل, حكلمة الله العليّ المتأقنمة وقوته, أي ابن الله الذي هو من جوهر الآب, وكأنه بذرة إلهية. وخلق لنفسه جسداً بنفس ناطقة وعقلية, فصار جسده أفضل ممثل لجنسنا ....