أن يكون الإنسان خاطئاً ويصلي
تقول بأنه لم يبق لك رجاءٌ سوى الله. فلتشعر دوماً بهذا الأمر، لأنه من دون معونة الله مساعدة آلاف البشر لك ليست كافية.
على كل حال، إنّ فكرك الذي يقول:"أنا خاطىء ولهذا لست أتجاسر أن أصلّي" هو فكر مغلوط. الرب يشيح بوجهه بعيداً عن الخطأة حين يصرّون بعناد على الشرّ ولا يريدون أن يتوبوا. ولكن حين يعودون إليه ويجاهدون في سبيل أن ينصلحوا، فحينئذ يترك جميع الأبرار ويُسرع ليعضد التائبين في طريق عودتهم
فلا تتقاعس إذن عن الصلاة بحجّة أنك خاطىء، لأنه بهذه الطريقة ببساطة يتخفّى كَسَلُكَ. أمّا بخصوص صلوات الآخرين، فاعلم أنّها تقدر فقط أن تُشدّد صلاتك الشخصية، ولكن لا يمكنها أن تحلّ محلّها. إنّ واجبنا المشترك جميعاً هو هذا: أن نصلّي نحن ونطلب صلوات إخوتنا لأجلنا، بما أنّه حسبما يؤكد لنا مخلصنا:"حيثما اتّفق إثنان على الأرض بأيّ شيء يطلبانه، فمهما يطلبان يكون لهما"(متى18:19)
من كتاب"إرشادات إلى الحياة الروحية
المفضلات