من الممكن أيضاً أن نتعلم بعض من صفات المرشد, ما ذكره الرسول بولس في رسالته إلى أهل رومية, الإصحاح الثاني:

هوذا أنت تسمّى يهودياً، وتتكل على الناموس, وتفتخر بالله, وتعرف مشيئته, وتُميّز الأمور المتخالفة, مُتعلّماً من الناموس. وتثق أنك قائد للعميان, ونور للذين في الظلمة, ومُهذِّبٌ للأغنياء, ومعلّم للأطفال, ولك صورة العِلم والحقّ في الناموس. فأنت إذاً الذي تعلّم غيرك, ألست تعلّم نفسك؟ الذي تكرز: أن لا يُسرق, أتسرِق؟ الذي تقول: أن لا يُزنى, أتزني؟ الذي تستكره الأوثان, أتسرق الهياكل؟ الذي تفتخر بالناموس, أبتعدّي الناموس تُهين الله؟ لأنّ اسم الله يُجدّف عليه بسببكم بين الأمم,كما هو مكتوب. (رو2: 17-24)

وفي هذا المقطع الإنجيلي, يمكننا أن نستبدل كلمة يهودي بمسيحي, وكلمة الناموس بكلمة الله أو الإنجيل (أو التعليم بشكل أعمّ).

شكرا كتير براسكيفي على تعبك.
الرب يباركك