
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximus
هل الدّعوة إلى زفاف شخص ما أو إلى عشاء أو حفل موسيقي أو راقص أو غير ذلك تُفرِح وَتُنسي الهموم أكثر من المسيح نفسه؟
نسمع كثيرين يقولون: "العمر ينتهي لكنّ العمل لا ينتهي". هؤلاء الأشخاص يبحثون دومًا عمّا يشغلون أنفسهم به لكي يبقوا في إحساس دائم بأنّهم ما زالوا أحياءً، إنّهم ينشغلون لأنّهم يهربون من التّفكير في السّاعة الأخيرة، حتّى ولو كانوا يشغلون أنفسهم بأمور تجعلهم يخسرون وقتهم من دون منفعة، لكنّنا حتّى مع رؤيتنا للكوارث التي تحدث وللناس الذين يموتون ميتات فجائيّة لا نتّعظ ونتّجه إلى تجاهل هذه الأمور.
المفضلات