اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximus مشاهدة المشاركة

هل الدّعوة إلى زفاف شخص ما أو إلى عشاء أو حفل موسيقي أو راقص أو غير ذلك تُفرِح وَتُنسي الهموم أكثر من المسيح نفسه؟

نسمع كثيرين يقولون: "العمر ينتهي لكنّ العمل لا ينتهي". هؤلاء الأشخاص يبحثون دومًا عمّا يشغلون أنفسهم به لكي يبقوا في إحساس دائم بأنّهم ما زالوا أحياءً، إنّهم ينشغلون لأنّهم يهربون من التّفكير في السّاعة الأخيرة، حتّى ولو كانوا يشغلون أنفسهم بأمور تجعلهم يخسرون وقتهم من دون منفعة، لكنّنا حتّى مع رؤيتنا للكوارث التي تحدث وللناس الذين يموتون ميتات فجائيّة لا نتّعظ ونتّجه إلى تجاهل هذه الأمور.
في قصة بتقول عن خطط الشيطان بزمننا الحاضر، وهي أن يُشغل الإنسان مدى ساعات النهار بأمور يفعلها، وذلك طبعا كي يشغله عن الصلاة والتأمل والانفراد بالله. إذ ينشغل الإنسان بساعات العمل والطويلة وبالموسيقى في المنزل والسيارة والعمل، والتلفاز والانترنت والمجلات ووو الخ...

وبعتقد إنو الشيطان نجح في اختطافنا من الصمت إلى ضجيج العالم. فكم من الأمور في حياتنا أصبحت بالنسبة إلينا أهم من الاختلاء ودخول المخدع والصلاة. والقديس يوحنا الذهبي الفم كان ينتقد الذين يرتادون المسارح.

هذا لا يعني أن الأمور الترفيهية الموجودة هي خطيئة، ولكن كما ذكرت فإننا لا نعرف كيف ننظم وقتنا لنستفيد من الجميع.

بارك الله حياتك