
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mayda
"والصبر ينشىء تزكية، والتزكية رجاء" (رو 5 : 4). يتابع الرسول تعليمه بأن الصبر على الشدائد بإيمان يُكسبنا الفضيلة. فالشدائد لا تمحو منا لا بل تزيده وتنميه، وتجعل من الإنسان الواقع تحت المحنة إنساناً كاملاً وفاضلاً. المهم أن ننظر إلى هذه المحن بضمير صالح عالمين أن كل شيء يتم من أجل خلاص نفوسنا. إن الشدة حتى قبل مجيء الخيرات المستقبلة، لها ثمر عظيم وهو الصبر. والشدة تساهم في تحقيق الخيرات المستقبلة لأنها ترفع الرجاء فينا إلى القمة. فإنه لا شيء يثير فينا الرجاء نحو الخيرات أكثر من الضمير الصالح.
المفضلات