لانجرؤ‏ ‏على ‏القول‏ ‏إنه‏ ‏إله‏ ‏وإنسان‏ ‏معا‏ . ‏
عزيزي السؤال غير محرج علي الاطلاق لا نجرؤ علي القول انه اله وانسان معا بمعني انه شخصين واقنومين وان تتفق معنا في هذا والا تكون نسطوريا

اما من يقول اله وانسان معا بمعني انه اقنوم واحد وشخص واحد هو هو الها وانسانا ليس شخصين وليس اقنومين
فلا مشكلة تماما ونقبل بهذا التعبير ولكن نفضل تعبير الاله المتجسد

والان اضع لك مشاركة الاخ ساري

ث- إن عبارة "إلهٌ وإنسانٌ معاً" كما هي باللغة العربية لا توافق التعليم الأرثوذكسي الخلقيدوني، ومع أنها ترد في إحدى الليتورجيات، في القطعة التي ترتل في خدمة الإكليل "يا أشعيا اطرب متهللاً... إلهٌ وإنسانٌ معاً" فهي ترجمة مغلوطة لا تراعي اللغة العربية بشكل صحيح لأنها تعني إذا أخذت باللغة العربية كما هي "إله مع إنسان" فنحن لا نؤمن باثنين إله وإنسان يقفان معاً مثلاً، فهذا ليس اتحاداً، وقد سمعتها مصححة من جوقة طرابلس بقيادة الأب نقولا مالك بالشكل "لأن البتول قد ولدت ابناً وهو عمانوئيل إلهاً وإنساناً معاً ..."
وبهذا الشكل أصبحت الألوهة والإنسانية صفتين للابن وبهذا يستقيم المعنى.

اتمني ان تستفسر عن اي شيء قد لاتتفق معه دون ان تكفر غيرك (حتي ولو لم تكن تقصد)
او ان تتهم غيرك بالهروب
صلواتك