Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 33

الموضوع: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين

  1. #1
    أخ/ت جديد/ة
    التسجيل: Jan 2010
    العضوية: 8296
    الإقامة: مالكش فيه
    هواياتي: القراءة واللاهوت المقارن والدفاعي
    الحالة: يوحنا القبطي غير متواجد حالياً
    المشاركات: 8

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين

    يقول بعض الخلقدونيين ان عبارة "طبيعة واحدة للمسيح المتجسد" هي ابوليناريوسة الأصل اي كتبها الهرطوقي ابوليناريوس
    وانا سأنقل لكم الرد علي هذه الشبهة من كتاب
    The Council of Chalcedon Re-Examined: Father V.C.Samuel
    مجمع خلقدونية - إعادة فحص - للأب في. سي. صمويل
    النسخة العربية - الناشر: دار باناريون 2009
    V.C. Samuel
    هو اختصار لأسمه الحقيقي
    Vilakuvel Cherian Samuel
    للتعريف بالكاتب
    http://en.wikipedia.org/wiki/V._C._Samuel
    و http://www.orthodoxherald.com/2009/0...tal-orthodoxy/






    يقول الأب صمويل صفحة 30:
    ابوليناريوس اسقف اللاذقية قد حاول في السبعينات من القرن الرابع أن يضع منهجاً لهذا التعليم الخريستولوجي علي طريقته الخاصة . وإن كان كل همه هو الحفاظ علي وحدة الفادي في ضوء مفاهيم نيقية, فقد أصّر ان المسيح هو هيبوستاتيس واحد وطبيعة واحدة , وإن كل شيئ سُجل عنه (في الإنجيل) قد أتمه الله الكلمة او الله الأبن . وتمشياً مع هذا الخط من التفكير , انكر أبوليناريوس وجود "المبدأ العاقل الإنساني في جسد المسيح (اي الروح الإنسانية العاقلة) وقد تم الحكم علي وجهة نظر ابوليناريوس بالهرطقة وأُدين من جميع الأطراف. وعلي الرغم من ذلك استمر السكندريون في تمسكهم بالمصطلحات التي استخدمها أبوليناريوس ’ حيث إحتفظوا بتعبير" طبيعة واحدة" وتعبير "هيبوستاتيس واحد" كما احتفظوا كذلك بتأكيدهم علي ان اقوال وأفعال المسيح كانت تعبيرات (expession) لأقنومه الواحد
    لدراسة موضوع "الأبولينارية" بالتفصيل ارجع إلي:
    (J. N. D. Kelly, Early Christian Doctorines, op. cit., pp. 289f;
    Grillmeier, Christ in Christian Tradition, op. cit., pp. 220f)
    ملحوظة: كان التشابه في المصطلحات بين السكندريين والأبولينارية (رغم اختلاف المفهوم وراء هذه المصطلحات لدي كل منهما) هو احد الأسباب التي دعت الأنطاكيين إلي مهاجمتهم.
    ==========================
    انتهي الإقتباس من صفحة 30

    قبل ان ادخل في الجزئية الأهم حابب اوضح الأتي :
    قال القديس غريغوريوس النازيانزى عبارته المشهورة ضد أبوليناريوس فى رسالة إلى الكاهن كليدونيوس "لأن ما لم يتخذه (الله الكلمة) فإنه لن يخلص؛ ولكن ما تم توحيده بلاهوته فهذا يخلص"
    [1] St. Gregory of Nazianza, Ep. to Cledonius the Priest Against Apollinarius, N. & P.N. Fathers , Vol. VII, series 2, Epistle 101, p. 440, Eerdmans Michigan, Sept. 1978
    إن أهم ما شغل الآباء ضد الأبولينارية هو "أن الروح الإنسانية العاقلة ، بقدرتها على الاختيار، كانت هى مقر الخطيئة؛ ولو لم يوحّد الكلمة هذه النفس بنفسه، فإن خلاص الجنس البشرى لم يكن ممكناً"
    Kelly, J.N.D., Early Christian Doctrines, Chapter XI -Fourth Century Christology - Fifth Edition- A. and C. Black- London 1977, p.296.
    ردود الفعل ضد الأبولينارية :
    ظهرت ردود الفعل ضد الأبولينارية فى نفس منطقة أبوليناريوس (سوريا) فى شخص ديودور أسقف طرسوس (394م) Diodore of Tarsus وثيئودور الموبسويستى فى كيليكيا (428م) Theodore of Mopsuestia in Cilicia.

    ملخص القول:
    ما لم يُتخذ لن يخُلص
    فيعني ان المسيح لو لم يأخذ روح بشرية لكان فدائه وخلاصه للبشر ذهب هبائاً وان المسيح سوف يخلص اجساد وليس ارواح
    الروح البشري هو اهم شيئ المسيح اخذه مننا

    نرجع مرة تاني لموضوعنا
    يدافع الأب صمويل عن العبارة "طبيعة واحدة وهيبوستاتيس واحد" في جميع فصول كتابه "مجمع خلقدونية-إعادة فحص" ويدافع عنها في نقطة الأبوليناريوسة بالأخص في صفحة 458
    وسأنقل النص بالحرف :
    لقد أكد الكثير من العلماء المعاصرين * أن عبارة "طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة" كانت قد صيغت في الأصل بواسطة المدرسة الأبولينارية. وحتي إذا سلمنا بهذا الإحتمال, فينبغي أن ننبه إلي أن الأصل غير الأرثوذكسي لمصطلح ما أو وثيقة ما لا يُعد سبباً وجيهاً لرفضه بواسطة الفكر اللاهوتي الأرثوذكسي. وعلي سبيل المثال, كان التعبير النيقاوي "له ذات الجوهر الواحد مع الآب" (هوموأووسيوس تو باتري), جزء من المفردات الفالنتينية (التي تخص اتباع فالنتين)** بل والأكثر من ذلك انها أُدينت بواسطة مجمع أنطاكية الذي حرم بولس السموساطي عام 268م وبالرغم من ذلك قام مجمع نبيقية 325م بتبني تلك العبارة, وبعد حوالي نصف قرن من الصراع العنيف قامت الكنيسة بالتصديق عليها في مجمع القسطنتينية عام 381م.
    ولهذا فإن الأمر محل الإهتمام بالنسبة لمصطلح ما, ليس هو كيفية نشؤته, وإنما المعني الذي يُنسب إلي ذلك المصطلح والحاجة اللاهوتية لتأكيد فكرة ما (بواسطته).
    وفي القرن الخامس نُظر إلي عبارة "طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة" كجزء من التراث اللاهوتي للبابا اثناسيوس, وقد تباناها البابا كيرلس كأداة لغوية لا غني عنها لشرح الفهم الأرثوذكسي لشخص يسوع المسيح, وخاصة في مواجهة التعاليم النسطورية, ولذلك كانت تلك العبارة بالفعل أساسية وحاسمة بالنسبة لكيرلس والذين يتفقون معه في الفكر اللاهوتي.
    *للإطلاع علي وجهة نظر مختصرة حول الموضوع انظر :
    (R. V. Sellers: Two Ancient Christologies, London, 1954, p.89, especially note2)
    ********************
    **G. L. Prestige, God In Patristic Thought, London, 1952, p,197.

    ======================================
    إنتهي الإقتباس
    ثم يتكلم عن العبارة
    عند البابا كيرلس في صفحة 468, 469
    عند البابا ديسقورس ص 459
    عند البطريرك ساويرس ص 463,465,469
    يرس البطريرك ساويرس أنها لا تتفق مع عبارة "في طبيعتين" ص506
    عند القادة غير الخلقدونيين في عام531م ص 258,461
    عند أنثيموس بطريرك القسطنطينية ص451
    معناها في الفكر غير الخلقيدوني ص 466
    عند يوحنا النحوي ص 498, 505
    عند يوحنا الدمشقي ص 499

    يقول موقع
    http://www.publications.villanova.ed..._and_Cyril.pdf
    Apollinarius used the formula in the sense that Christ had no human soul; instead, the human soul was replaced by the Word. But Cyril says, “not soulless as some have said, but rather animated with a rational soul.” With these statements in mind, Cyril's use of “μία φύσις” takes on a rather different appearance.
    الترجمة
    ====
    يستخدم أبوليناريوس الصيغة "ميافيزيس" بمعنى أن المسيح لم يكن له نفس بشرية ، بدلا من ذلك ، استعيض عن النفس البشرية بـ" الكلمة". لكن كيرلس يقول : "ليس بلا روح كما قال البعض ، وإنما متحركة مع رشيد الروح" ، بهذه التصريحات في الاعتبار ، استخدام كيرلس للصيغة
    "μία φύσις"
    يأخذ مظهرا مختلفا.

    إذا المنطلق هو كيف إستخدم كيرلس الصياغة وماذا قصد بها، وهذه لم تكن أول مرة يستخدم فيها الأباء تعبيرات وثنية او تعبيرات هراطقة
    بولس الرسول إستخدام شعر لأحد الشعراء الوثنيين ليشير إلي الله في اريوس باغوس
    اوريجانوس إستخدم تعبير "الإله الإنسان ثيانثروبوس" وهو تعبير كانت توصف به الألهة الوثنية
    تعبير آخر لأثناسيوس هو "هومواوسيوس "(اومواوسيوس)" اي واحد في الجوهر هذا التعبير فالنتينوس الغنوسي وبولس الساموساطي
    التأثير في نظري ليس باللفظة بل بمعنى اللفظة لكن طالما إستخدمت اللفظة في سياق ومعنى مختلف فهذا ليس تأثرا، كيرلس ليس وحده الذي اقتبس الفاظا سبق استخدامها لكنه مثل الآخرين لم يتأثر بالمعنى بل استخدم تلك الألفاظ في صياغة معنى ومحتوى آخر

    ومن هنا أتوجه لمن يقول اننا لنا عبارات "أبوليناريوسية" بقراءة هذا المقال

    ولكن من الضروري أن أقول لأولئك الذين يتهمون القديس كيرلس بالأبوليناريوسية أنه لا يلزم الهروب من كل ما يقوله الهراطقة،
    ولا أن نتحاشاة. لأن (الهراطقة) يعترفون بكثير من الأمور التي نعترف بها . فمثلاً حينما يقول الآريوسيون إن الآب هو خالق كل الأشياء وربها، فهل يتبع ذلك أن نتحاشى هذين الإعترافين؟


    ومن له اذنان للسمع فليسمع

    لقراءة البحث او تحميله
    http://goo.gl/NZm0

    بالنسبة لغير المشتركين في الموقع فيمكنهم تجميع هذه الحروف للحصول علي الرابط
    ht tp : // go o . gl / NZ m0

    سلام المسيح

  2. #2
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين

    أخي الحبيب يوحنا، أولاً لا داعي لوضع رابط خاص لغير المشتركين. لأننا نسمح لغير المشتركين بمشاهدة كل الروابط وتحميل كل الملفات.
    لأننا نؤمن بـ "مجاناً أخذتم مجاناً اعطوا" و عدم حجب الفائدة عن الآخرين الذين لا يرغبون لسبب ما في الاشتراك معنا.
    لكن تعرف انت يا أخي الحبيب أنك (بالأحرى المصدر) فسّرت الماء بالماءِ؟
    لا يوجد أرثوذكسي لا يعترف بمقولة القديس كيرلس ولك أن تُراجع كل الكتب اللاهوتية الأرثوذكسية.
    وليست مُشكلتنا في العبارة ولكن في الفهم. ومنذ عصر لاونديوس البيزنطي نحن نعترف بهذه الجملة ولكن كما فهمها وفسّرها أخيراً القديس كيرلس. يبدو أن الأب صموئيل يحتاج أكثر إلى مراجعة اللاهوت الأرثوذكسي والتاريخ العقائدي في كنيستنا.
    مع أني قد سمعت أن الأب جورج فلورفسكي كان المشرف على رسالة الدكتوراه، لكني بهذه الاقتباس ارى أنه مازال بعيداً عن فهم لاهوتنا أو حتى تاريخنا العقائدي.
    ودعني أقتبس لك، من مشاركة سابقة، من نفس الكتاب نقلاً عن مقالة للانبا بيشوي (للأسف الكتاب ليس عندي وأرجو أن يقوم أحد بوضعه على الانترنت) التالي:

    The reunion of 433 did not really succeed in bringing about perfect unity between the two sides. The Alexandrines (i.e. the group that supported Saint Cyril) felt that Cyril had offered too many concessions to the Antiochenes. As for the Antiochenes, some of them felt aggravated and unsatisfied with the exclusion of Nestorius and his condemnation.

    Yet Cyril was powerful and influential enough so as to contain his adherents. He sent many letters to his friends such as Acacius, Bishop of Melitene (present day Malta), and Valerian, Bishop of Iconium, explaining that the reconciliation with John of Antioch is not in contradiction neither with his previous interpretation of the dogma in his letters to Nestorius, nor with the doctrines of the council of Ephesus.

    As for the Antiochenes, they were not all in agreement on the question of a rapprochement or a reunion. Although men like John of Antioch and Acacius, Bishop of Beroea (present day Aleppo), accepted the reunion and continued to remain loyal to the terms of the agreement reached in 433, there were others on the Antiochene side who were unwilling to comply with the Antiochene patriarch. This latter group consisted of persons holding to two positions. On the one hand, there were the Cilicians who were opposed to Cyril and the reunion, and on the other there were persons like Theodoret of Cyrus who would not accept the condemnation of Nestorius.

    The Emperor now intervened and many of those bishops and clerics yielded. Yet fifteen recalcitrants had to be deposed. In 435 Theodoret accepted the reunion, without condemning Nestorius. An able controversialist, the Bishop of Cyrus played a significant role in the conflict following the reunion.

    [1] Cf. Samuel, V. C., The Council of Chalcedon Re-Examined, p. 11
    .
    والترجمة أيضاً للأنبا بيشوي، وتم نشرها تحت عنوان:

    الصراعات الكريستولوجية فى القرنين الرابع والخامس
    وما تلاها من تطورات حتى العصر الحالى
    تأزُّم الموقف [2]
    لم تنجح إعادة الوحدة عام 433م فى تحقيق الاستقرار والوحدة الكاملة بين الجانبين. فالسكندريون (أى الجماعة المؤيّدة للقديس كيرلس) شعروا بأن كيرلس قدم تنازلات كثيرة للأنطاكيين، أما الأنطاكيون فشعر بعضهم بالاستياء وعدم الرضى عن استبعاد نسطور وإدانته.

    غير أن كيرلس كان قوياً ونافذ القول بقدر كاف لاحتواء أتباعه؛ فأرسل كثير من الرسائل إلى أصدقائه مثل أكاكيوس أسقف ميليتين وفاليريان أسقف إيقونية شارحاً كيف أن المصالحة مع يوحنا الأنطاكى لا تتعارض مع شرحه السابق للعقيدة فى رسائله إلى نسطور، ولا مع عقيدة مجمع أفسس.

    أما الأنطاكيون، فلم يكونوا كلهم موافقين على إعادة العلاقات أو على الوحدة. وبالرغم من وجود رجال قبلوا إعادة الوحدة وظلّوا مخلصين لبنود الاتفاق الذى تم التوصل إليه سنة 433م، مثل يوحنا الأنطاكى وأكاكيوس أسقف حلب، إلا أنه كان هناك آخرون فى الجانب الأنطاكى غير راغبين فى الإذعان والخضوع للبطريرك الأنطاكى.

    وهؤلاء كانوا يمثلون إتجاهين:
    من ناحية: كان هناك السيلسيانيون المعارضين لكيرلس ولإعادة الوحدة.
    ومن الناحية الأخرى: كان هناك رجال مثل ثيئودوريت أسقف كورش Cyrus Theodorete of الذى لم يقبل إدانة نسطور.


    وتدخّل الإمبراطور وخضع الكثير من هؤلاء الأساقفة، إلا أن خمس عشر منهم عاندوا فكان مصيرهم الخلع، وفى عام 435م قبِل ثيئودوريت إعادة الوحدة ولكن بدون إدانة نسطور، وهكذا لعب ثيئودوريت أسقف قورش المجادل المقتدر، دوراً مؤثراً فى الجدال الذى تلا إعادة الوحدة.
    [2] V.C. Samuel,The Council of Chalcedon Re-Examined, Senate of Serampore College, Madras, India, 1977, p. 11
    مالفت انتباهي في هذه الفقرة هو قول الأب صموئيل:
    ............ فالسكندريون (أى الجماعة المؤيّدة للقديس كيرلس) شعروا بأن كيرلس قدم تنازلات كثيرة للأنطاكيين......... فأرسل كثير من الرسائل إلى أصدقائه مثل أكاكيوس أسقف ميليتين وفاليريان أسقف إيقونية شارحاً كيف أن المصالحة مع يوحنا الأنطاكى لا تتعارض مع شرحه السابق للعقيدة فى رسائله إلى نسطور، ولا مع عقيدة مجمع أفسس.
    هذا هو بيت القصيد
    ما هو التنازل الذي شعرت به الجماعة المؤيدة للقديس كيرلس؟ هل تنازل عن كرسي الإسكندرية؟ هل تنازل عن أخذ ضريبة من الأنطاكيين؟ عن ماذا سيكون قد تنازل القديس كيرلس؟
    والرسائل التي أرسلها القديس كيرلس إلى هذه الجماعة ما كان الهدف منها؟ عما دافع فيها وبالتالي ماهي التُهمة التي برّأ نفسه منها؟

    كل التاريخ منذ افسس 449 حتى 2010 متوقف على فهم السطر أعلاه.
    لو عرفنا ما هو التنازل وبالتالي ماهي التهمة التي وجهت للقديس كيرلس من الإسكندريين والجماعة المؤيدة له. حتى يضطر القديس كيرلس لكي يقول بأن عقيدته مازالت هي عقيدة أفسس.
    أعتقد أن هذا السطر لا يوحي إلا بأن التهمة الموجهة للقديس كيرلس طالت إيمانه وعقيدته في سرّ التجسد.
    لا أعلم كيف أن افضل كتاب لا خلقيدوني كُتب عن خلقيدونية لا يعرف حتى الآن أننا لا نعترض على الجلمة الأبولينارية التي نُسبت للقديس أثناسيوس واستخدمها القديس كيرلس كما فهمها وفسرها القديس كيرلس بعد مواجهته مع كنيسة أنطاكية.
    ففي حين أن القديس كيرلس كان يشدد على وحدة الشخص كانت أنطاكية تشدد على الطبيعتين.
    ولولا أن القديس كيرلس حاصر أنطاكية بتعليمه عن الوحدة لكانت أنطاكية انحرفت لهرطقة نسطوريوس، ولكن أيضاً لولا أن أنطاكية واجهت القديس كيرلس بالطبيعتين لكان انحرف القديس كيرلس إلى بدعة الطبيعة الواحدة.

    لكن مايُشكر عليه هذا الكتاب هو أنه اعترف بأن هذا المُصطلح هو أبوليناري. وهذا هو الذي قالته الكنيسة الأنطاكية حينها. ولكن بعد ذلك استدرك الأمر القديس كيرلس بعد الحوارات مع أنطاكية.

    من هنا لا أستبعد اذاً أن ما جاء في موقع ارثوذكس أينفو عن البطريرك تيموثاوس قال عن القديس كيرلس أنه افسد العقيدة. حيث أن السطر الأحمر أعلاه لا يوحي إلا بأن هذه هي التُهمة التي وُجِّهت للقديس كيرلس.
    المشكلة التي تواجهنا يا أخي الحبيب أنكم مُصرين ان تقفوا عند تاريخ ماقبل المُصالحة بين أنطاكية والإسكندرية، على عكسنا نحن إذ انطلقنا من المصالحة لنفهم ماذا كان قبل المصالحة وكيف كان بعد المصالحة.

    أتمنى أن تكون قد وجدت عندنا أذن تسمع وعقل يعقل...
    صلواتك أخي الحبيب

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  3. #3
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين

    عندما تقول طبيعة واحدة وفكر واحد وفعل واحد ومشيئة واحدة للمسيح، فهذا كله يعني أنه لا وجود للطبيعة الإلهية والبشرية في المسيح، لأن الفعل والفكر والمشيئة هي من خصائص الطبيعة، وبالتأكيد الطبيعة الإلهية لها خصائصها الخاصة والطبيعة البشرية لها خصائصها الخاصة، وبالتالي لا يمكن إلا أن نقول أن للمسيح طبيعتين وفكرين وفعلين ومشيئتين إذا أردنا أن نقول أن في المسيح الطبيعة الإلهية والبشرية في اتحاد كامل دون اختلاط وتمايز دون انفصال. أما إذا أصرينا على القول بأن للمسيح طبيعة واحدة وفعل واحد ومشيئة واحدة فهذا يعني واحدة من ثلاثة إحتمالات:


    1. أن للمسيح طبيعة إلهية فقط.
    2. أن للمسيح طبيعة بشرية فقط.
    3. أن للمسيح طبيعة مركبة من طبيعتين.

    في الحالة الأولى والثانية نقع في هرطقة أوطاخي وأريوس على التوالي. في الثالثة نقع فيما هو أشر منهما، بأنه كان قبل الإتحاد طبيعتين: إلهية وإنسانية، وبعد الإتحاد طبيعة واحدة لا تشترك في الجوهر مع أي منهما. لنأخذ الماء مثلاً: الصيغة العلمية للماء هي h2o، أي أن الماء يتكون من الهيدروجين والأكسجين، ولكن للماء طبيعة مختلفة عن كل منهما. أما الجمر فهو اتحاد النار مع الفحم، وهو ليس طبيعة.

    ثم لاحظ قول القديس كيرلس الإسكندري: "طبيعة كلمة الله الواحدة المتجسدة" (وليس "طبيعة واحدة للمسيح المتجسد"، لأن المسيح هو الله المتجسد، وبالتالي هذه العبارة خاطئة) ومن الواضح أن "الواحدة" هي صفة لـ "طبيعة كلمة الله" وأيضاً "المتجسدة" هي صفة لـ "طبيعة كلمة الله" . والقديس كيرلس شرح هذا الأمر بهذه الطريقة، إذ يقصد أن طبيعة الله الواحدة الظاهرة في أقنوم الإبن اتحدت وظهرت في الجسد فأصبحت متجسدة.

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين

    لو عرفنا ما هو التنازل وبالتالي ماهي التهمة التي وجهت للقديس كيرلس من الإسكندريين والجماعة المؤيدة له. حتى يضطر القديس كيرلس لكي يقول بأن عقيدته مازالت هي عقيدة أفسس.
    أعتقد أن هذا السطر لا يوحي إلا بأن التهمة الموجهة للقديس كيرلس طالت إيمانه وعقيدته في سرّ التجسد.
    ما هو التنازل من وجهة نظرك ؟

    من هنا لا أستبعد اذاً أن ما جاء في موقع ارثوذكس أينفو عن البطريرك تيموثاوس قال عن القديس كيرلس أنه افسد العقيدة
    الاخ العزيز الكسيوس
    هل تستطيع ان تؤكده ؟؟ !!
    اما انك تبني استنتاجاتك علي جمل مبتورة؟؟!!
    ولي تعقيب علي الحد الفاصل بيننا ؟؟
    فقط حينما يتاح الوقت لمراجعة بعض الاشياء

    سرال لمن يريد البحث هل بعد رسالة المصالحة هل يوجد عبارات تعبر عن الايمان تم رفضها؟؟!!

    †††التوقيع†††


    وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
    وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية

    الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
    ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط

  5. #5
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين

    لا تعليق...

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  6. #6
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين

    اسمح لي اخي الكسيوس وارجو ان تقرأ بتركيز كما هي عادتك
    لا يوجد أرثوذكسي لا يعترف بمقولة القديس كيرلس ولك أن تُراجع كل الكتب اللاهوتية الأرثوذكسية.
    وليست مُشكلتنا في العبارة ولكن في الفهم. ومنذ عصر لاونديوس البيزنطي نحن نعترف بهذه الجملة ولكن كما فهمها وفسّرها أخيراً القديس كيرلس. يبدو أن الأب صموئيل يحتاج أكثر إلى مراجعة اللاهوت الأرثوذكسي والتاريخ العقائدي في كنيستنا.
    مع أني قد سمعت أن الأب جورج فلورفسكي كان المشرف على رسالة الدكتوراه، لكني بهذه الاقتباس ارى أنه مازال بعيداً عن فهم لاهوتنا أو حتى تاريخنا العقائدي.
    لا أعلم كيف أن افضل كتاب لا خلقيدوني كُتب عن خلقيدونية لا يعرف حتى الآن أننا لا نعترض على الجلمة الأبولينارية التي نُسبت للقديس أثناسيوس واستخدمها القديس كيرلس كما فهمها وفسرها القديس كيرلس بعد مواجهته مع كنيسة أنطاكية.
    عزيزي هل قال الكتاب انكم معترضون علي العبارة فقط للتنبيه يوجد اليوم من يتهم الاهوت السكندري بالابولينارية بل وصل الامر الي البابا اثناسيوس ولا استغرب هذا بعد كلامك عن كيرلس عمود الدين
    ربما لم تلاخظ المشاركة وارجو ان تراجع عند يوحنا الدمشقي ص 499

    عند البابا كيرلس في صفحة 468, 469
    عند البابا ديسقورس ص 459
    عند البطريرك ساويرس ص 463,465,469
    يرس البطريرك ساويرس أنها لا تتفق مع عبارة "في طبيعتين" ص506
    عند القادة غير الخلقدونيين في عام531م ص 258,461
    عند أنثيموس بطريرك القسطنطينية ص451
    معناها في الفكر غير الخلقيدوني ص 466
    عند يوحنا النحوي ص 498, 505
    عند يوحنا الدمشقي ص 499
    ولكن ربما الاب صامويل يرد علي هذا وهذا هدف المشاركة
    لكن مايُشكر عليه هذا الكتاب هو أنه اعترف بأن هذا المُصطلح هو أبوليناري. وهذا هو الذي قالته الكنيسة الأنطاكية حينها. ولكن بعد ذلك استدرك الأمر القديس كيرلس بعد الحوارات مع أنطاكية.
    ولكن أيضاً لولا أن أنطاكية واجهت القديس كيرلس بالطبيعتين لكان انحرف القديس كيرلس إلى بدعة الطبيعة الواحدة.
    ما هي بدعة الطبيعة الواحدة ( اعتقد انك مش من الناس اللي هتاجم مصطلح من غير ما تفهم معناه )
    هل تستطيع اثبات البدعة التي كان سنحرف اليها كيرلس من كتاباته

    †††التوقيع†††


    وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
    وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية

    الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
    ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط

  7. #7
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين

    إن كلٍّ من تيموثاوس خليفة ديسقوروس، وساويروس الأنطاكي. قد رفضا تعليم كيرلس صراحة. لا وبكل وقا وننقل هنا النص الإنجليزي كما ورد في موقع أرثوذكس اينفو، ثم نضع النص العربي:

    457: Timothy Ailouros (another Monophysite "saint") condemns Saint Cyril on account of the agreements:

    "Cyril... having excellently articulated the wise proclamation of Orthodoxy, showed himself to be fickle and is to be censured for teaching contrary doctrine: after previously proposing that we should speak of one nature of God the Word, he destroyed the dogma that he had formulated and is caught professing two Natures of Christ" [Timothy Ailouros, "Epistles to Kalonymos," Patrologia Graeca, Vol LXXXVI, Col. 276; quoted in The Non Chalcedonian Heretics, p. 13].

    499: Philoxenos of Hierapolis convenes a synod in Constantinople and deposes the Orthodox Patriarch of Antioch (Flavian), and Severos, a Disciple of Timothy Ailouros (and another Monophysite "saint") is installed in his place [Ibid., p 14].

    Severos also condemns St. Cyril's Agreements:

    "The formulae used by the Holy Fathers concerning two Natures united in Christ should be set aside, even if they be Cyril's" [Patrologia Graeca, Vol. LXXXIX, Col. 103D. Saint Anastasios of Sinai preserves this quote of Severos in his works; quoted in The Non-Chalcedonian Heretics, p. 12].



    تيموثاوس الثاني (قام الأقباط برسامته بيطريركاً بعد قتل القديس بروتيريوس سحلاً في الشارع سنة 457): " كيرلس ، شرح بدقة و بلاغة العقيدة الأورثوذكسية ... و لكن بعد أن صار علينا أن نتكلم عن طبيعة واحدة لله الكلمة ، فإن كيرلس بعد ذلك دمر العقيدة التي قام هو بصياغتها و رأيناه يعترف بطبيعتين في المسيح ! "

    (Timothy Ailouros, "Epistles to Kalonymos," Patrologia Graeca, Vol LXXXVI, Col. 276; quoted in The Non Chalcedonian Heretics, p. 13)

    ساويرس الأنطاكي يقوم بدوره ، و يقول : " إن العقيدة التي حددها الآباء القديسون بوجود طبيعتين متحدتين في المسيح يجب أن تُطرح جانباً، حتى لو كانت لكيرلس!!

    (Patrologia Graeca, Vol. LXXXIX, Col. 103D. Saint Anastasios of Sinai preserves this quote of Severos in his works; quoted in The Non-Chalcedonian Heretics, p. 12)

    ساويرس الأنطاكي يقوم بدوره ، و يقول : " إن العقيدة التي حددها الآباء القديسون بوجود طبيعتين متحدتين في المسيح يجب أن تُطرح جانباً، حتى لو كانت لكيرلس!!

    هل تعد اخي الكسيوس اذا اثت لك ان هذا غير صحيح ان تقوم بتصحيحه في موقعكم الذي اعتز به كما قلت من سنين نظرا للكتب الابائية الموجوده به

    †††التوقيع†††


    وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
    وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية

    الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
    ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط

  8. #8
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين


    العزيز يوحنا المصري , أهلاً بك

    حضرتك ما جئت بجديد, لأن (علماء التاريخ) يقولون أن هذه العبارة هي لأبوليناريوس وليست لأثناسيوس, وهذا ما يؤكده صاحبك الذي تستشهد بكتابه.

    أما الجديد الذي أريدك أن تفكر فيه , فهو التعليم الذي سلّمه لنا القديس كيرلس الإسكندري ( عمود الدين)

    وسأقدمه لك بالخطوات المتسلسلة التالية مستشهداً في كل خطوة بتعليم القديس كيرلس حولها.



    1 . هل طبيعتنا البشرية موجودة في شخص المسيح؟

    الجواب : نعم

    الشاهد : "لأن كل طبيعة الإنسان المقيّدة برباطات الموت كانت في المسيح" (تفسير إنجيل يوحنا للقديس كيرلس الإسكندري 17 : 23)


    2 . هل الطبيعة الإلهية موجودة في شخص المسيح؟

    الجواب : نعم

    الشاهد : "كلمة الله يُضفي على القديسين نوعاً من القرابة أو النسب مع طبيعته الخاصة التي هي أيضاً طبيعة الله الآب" (تفسير إنجيل يوحنا للقديس كيرلس الإسكندري 15 : 1)

    3 . نتيجة ما سبق نفهم أن شخص المسيح الواحد كان يحوي الطبيعتين (البشرية والإلهية) في اتحاد لا تشوّش فيه.

    والشاهد: "إذ قد اجتمعت واتحدت معاً في شخصه الواحد, بطريقة لا توصف ولا تُفحص, الطبيعتان الإلهية والبشرية" (الحوار الأول في الثالوث الأقدس للقديس كيرلس الإسكندري)

    وهذا هو إيماننا في المسيح (شخص واحد بطبيعتين).

    الشاهد : "المسيح واحد في طبيعتين ومن طبيعتين"(من رسالة القديس كيرلس الإسكندري إلى كسيستوس أسقف روما)

    هذا هو الجديد الذي أتمنى من حضرتك أن تقبله

    هذا هو التعليم الأرثوذكسي النقي والخلاصي الذي أتمنى لكم العودة إليه


    طاناسي

    †††التوقيع†††

    أمسك بالكتاب المقدس مفتوحاً.. فلن تجد باب السماء مغلقاً ..
    "القديس أثاناسيوس الكبير"

  9. #9
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 3052
    الإقامة: مصر
    هواياتي: القراءه
    الحالة: saint-shenouda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 55

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Sport رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين

    الاحباء طناسى واليكسى وسان مينا ويوحنا المصرى

    اولا اشكر يوحنا المصرى من كل القلب على اتحافنا بالكتاب الذى للمفكر واللاهوتى الكبير الاب صموئيل الكتاب فى مجمله صدر واقتنيت النسخه العربيه منه وقارنت اجذاء منها على الكتاب الرائع اعمال مجمع خلقدونيه للكاتب مايكل جاديس واعتقد ان الكتابين معروفين شكرا اخى يوحنا مره اخرى
    اخى اليكسى
    لا اعلم وقع كلماتى عليك فالمنتدى فتحته ليس للجدال بل للاستفاده وانا اقدر واثمن هذا جدا
    بالنسبه للجدل الكريستولوجى فهو قائم من 1500 سنه واتمنى ان يكون واضح للكل الهدف ان يتم وضع وثيقه مقبوله من الاطراف نريد وحده ولا نريد جدلا حتى انا الاباء الروم فى مباحثات التسيعينيات قالوا للاهوتيين من كلا الطرفين " لا داعى مطلقا من المساجلات "
    الحل فى وثيقه مشتركه
    لن ادخل اوفسر الكلمات التاليه " هيبوستاسيس - بروسبون - اوسيا وغيرها" لسببين
    ان هناك اختلاف لابد وان يحدث بين الكرسيين الانطاكى والسكندرى لابد ان كان سيحدث ذلك الخلاف وهذا راجع للاسباب الاتيه
    - اولا الخلفيه الثقافيه للاهوت الانطاكى والسكندرى الاول يميل الى الناحيه البحثيه والعقليه اكثر من الناحيه المتصوفه والمعرفه الباطنيه التى للكرسى السكندرى الذى يتسم بالرمزيه اعتقد لا جدال فى ذلك
    واحب ان انوه ان العباره الكيرلسيه الخالده طبيعه واحده للكلمه متجسده لها مفهوم اورثوذكسى مقبول والذى اريد ان اقوله ان فهم البعض ان الاقباط يفهمونها بوقع يبدوا هرطوقى حيث واحده يعنى يا اما ممتزجه او مختلطه او ان اللاهوت امتص الناسوت ولكن اريد ان اؤكد ان هذا محض افتراء
    ما نفهمه نحن ويتفق مع ابينا القديس كيرلس الذى فى كتاب مايكل جاديس يقول عنه رئيس اساقفه العالم كله وهو لقب له مرادف باللاتينيه ووافقت عليه روما الملاحظه رقم 330 صفحه 816 ما نفهمه ان طبيعه واحده هى ميا وليست مونو ميا يعنى مركبه ومونو يعنى وحيده مثل المانيا الموحده تماما يعنى هى واحده ولكن من المانيا الشرقيه والغربيه اعتقد ان هذا المثل المعاصر كافى جدا ونحن نفهم ان للمسيح لاهوت كامل وانسانيه كامله وبروح عاقله ونفس ضحضا للابوليناريه التى فى العباره او فى الشبهه الابوليناريه ان جاز القول ذلك
    واستعير احد اقول اباء المجمع الخلقدونى وهو اناطوليوس وهو رئيس اساقفه القسطنطينيه وباللغه العاميه المصريه ان جاز لى القول " تانى راس فى المجمع" قال وانا اعتز بما قال لانها شهاده صادقه " ان ايمان ديوسقورس لا غبار عليه ولكنه حرم لانه حرم اسقف روما الجزيل التقوى ليو"
    وفى اماكن عديده هو والاسقف جراماتيكوس واساقفه الليريكم قالو نفس كلامه بل وارادو تبنى وثيقه اخرى فيها مقولات للبابا ديوسقورس
    ما اريد قوله هنا
    دعونا من الجدل ما يهم هو ان يبعث لنا احد بالحل وانا اراه واريد رايكم فيه هو الاتى
    - رساله المصالحه
    وثانيا اعتراف الامانه بالقداس القبطى الذى هو حسب قول اليكسى هو نفس ايمان خلقدونيه
    وثالثا اسقاط الحرومات عن كل الاباء من كلا الطرفين
    بالنسبه للتاليه احب ان اقول
    اننا لم نطور هذا المفهوم مثلما عمل القديس غريغوريوس بالاماس لاننا كنا نعيش الفاقه والاضطهاد فكنا نكافح للبقاء مسيحيين وليس التفقه فى امور لاهوتيه الاقباط فى محنه التاثير الواقع من البيئه الاسلاميه هذا فى المقام الاول اما احب ان اقول ان كلمه التاليه هنا فى مصر عشان الثقافه السائده وعدم التفقه تعتبر اهانه فيما قاله ابينا اثناسيوس ذو الكلمه المؤثره وكذلك فى تسابيحنا التى نقولها فى ذكصولوجيتنا وثيؤطوكيتنا " اخذ الذى لنا واعطانا الذى له" ابى عندما يوصف احد ا بانه متكبر يقول هذا شخص متاله صدقونى الوسط المحيط والظروف العصيبه التى الاقباط عاشوها بين حجرى الرحى هى السبب
    اعتقد ان هذا يكفى
    اخى العزيز طاناسى
    لى عتاب عليك فى قولك عندما تقول ابينا كيرلس- احس بانك عزلتنا عن الرجل فهذا جذء جوهرى من افتخارنا هو واثناسيوس وغيرهم هم اباء الاسكندريه اباء الاقباط والعالم كله يكرمهم هم من علمونا الايمان
    نعترف ان المسيح له المجد له لاهوت كامل وناسوت كامل فى شخص واحد مبارك وان لاهوته لم يفارق ناسوته لحظه واحده ولا طرفه عين بلا امتزاج ولا افتراق ولا انفصال ولا تشويش وفى الوقت نفسه نحرم نسطوريوس واوطاخى
    صلواتكم

  10. #10
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية سان مينا
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 723
    هواياتي: كتب الأب متى المسكين
    الحالة: سان مينا غير متواجد حالياً
    المشاركات: 280

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: العبارة الأبوليناريوسية ... والقديس كيرلس عامود الدين

    حضرتك ما جئت بجديد, لأن (علماء التاريخ) يقولون أن هذه العبارة هي لأبوليناريوس وليست لأثناسيوس, وهذا ما يؤكده صاحبك الذي تستشهد بكتابه.
    عزيزي الكاتب يعارض هذه الفكرة
    لاحظ انه قال وحتي اذا سلمنا بهذا الاحتمال
    لقد أكد الكثير من العلماء المعاصرين * أن عبارة "طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة" كانت قد صيغت في الأصل بواسطة المدرسة الأبولينارية. وحتي إذا سلمنا بهذا الإحتمال
    عزيزي اتفق معك فيما قلت ان المسيح واحد من طبيعتين

    مش عارف ليه بعد ما افتبست اقوال كيرلس عمود الدين
    قلت واحد بطبعتين؟ ولم تقول واحد من طبيعتين

    اما المسيح واحد في طبيعتين فلا اعتقد ان كيرلس عمود الدين قالها اصلا

    †††التوقيع†††


    وارسل إلينا مرقساً يبني كنيستنا النقية
    وهلم واقبل سيدي واسكن بيوت المرقسية

    الحق يجعل نفسه واضحاً لأولئك الذين يحبونه
    ومحبو الإيمان غير الملوم يطلبون الرب "بقلب بسيط

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. عاجل: إندلاع حريق مَحدود بكنيسة العذراء والبابا كيرلس عمود الدين بعزبة النخل.. القمص
    بواسطة ELIAN في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-01-22, 04:46 PM
  2. حصري فيديو الضغط علي الانبا كيرلس من مدير امن نجع حمادي ربنا معاك يا انبا كيرلس
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-12, 04:00 PM
  3. ان كنيستي هي عامود الحق وقاعدتة
    بواسطة ليمار خوري في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-07-30, 07:23 PM
  4. بر الايمان للقديس كيرلس الكبير عمود الدين
    بواسطة orfios في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2008-10-11, 09:18 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •