ليت الأخ كوستي أوضح لنا من أين استمد هذه الأفكار

هل من فكره الخاص وتحليلاته الشخصية؟

أم هذا هو رأي الكنيسة الأرثوذكسية؟


وإذا كان رأي الكنيسة, فمن من الآباء قاله, أو أي مجمع من المجامع أقرّه؟

هل نحن بروتستانت نفسّر الكتاب بحسب آراءنا الشخصية, أم أننا أرثوذكس نتتلمذ عند أقدام أمّنا الكنيسة؟

كثيراً ما يصل بنا اعتمادنا على آراءنا الشخصية إلى تكذيب الكتاب المقدس, كما فعل الأخ كوستي عندما قال:

ويشوع بن نون يبيد مدناً كنعانية إبادة كاملة معتقداً أن هذه هى مشيئة الله
أليس هذا تكذيباً لما "قاله الرب بالنبي القائل" : " و كان بعد موت موسى عبد الرب ان الرب كلّم يشوع بن نون خادم موسى قائلا: ..... " يشوع 1:1

هل كان الشيطان هو من كلّم يشوع, أم أن كلّ القصة ملفّقة ولم يكلمّه أحد؟

ليته شرح لنا أكثر ماذا يعني قوله أن يشوع (كان يعتقد ) أنها مشيئة الله!!!

ليته أيضاً يشرح لنا ما فعله بطرس الرسول بحنانيا وسفيرا, كما نقرأ في سفر أعمال الرسل, أم ترى الرسول بطرس أيضاً لم يكن يفقه أنه من أبناء النور, وصوّر الله على شاكلة بؤسه, على قولة الأخ كوستي.

صلواتكم