الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: سلسلة دراسات في العهد القديم (الحلقة رقم صفر)

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي سلسلة دراسات في العهد القديم (الحلقة رقم صفر)


    مقدمة: منذ مدة وأنا أعمل على دراسة متأنية ومطوّلة في الكتاب المقدس (العهد القديم على وجه التحديد), ولأن البحث سيطول ولن يظهر الكتاب قبل سنة على الأقل, فقد أحببت أن أنشر على صفحات منتدانا المحبوب, وعلى شكل سلسلة, بعضاً من الأفكار الجميلة التي ستظهر في الكتاب العتيد. والغاية الأولى من ذلك هو سماع آراء الإخوة للاغتناء من ملاحظاتهم وتعليقاتهم, وذلك لسدّ الثغرات التي لا بد أنها فاتتني, وإصلاح الأخطاء التي لا بد أني قد وقعت فيها.

    تمهيد

    تستعمل كنيستنا الأرثوذكسية في صلواتها ونصوصها الليتورجية وقراءاتها من العهد القديم نصّاً يونانياً للكتاب المقدس (يسمى الترجمة السبعينية) ورمزه lxx.

    للأسف لم تقم الكنيسة الأرثوذكسية العربية حتى الآن بوضع ترجمة عربية للعهد القديم (أوالسبعينية), بينما نجد أن الكنيسة القديمة ومنذ عصورها الأولى قد ترجمت السبعينية إلى مختلف اللغات (اللاتينية القديمة "قبل أن تترك كنيسة روما السبعينية وتتبنى النص المسوري" الترجمة القوطية, السلافونية, السريانية القديمة, الأرمنية القديمة, القبطية..الخ).

    وبالطبع فإن الكنائس الناطقة باليونانية (اليونان, قبرص, القسطنطينية, جبل آثوس, دير سانت كاترين) كلها تستعمل السبعينية مباشرة.

    حتى كنيسة أميركا الأرثوذكسية فقد ترجمت السبعينية إلى الإنكليزية. ونحن في أنطاكيا ما زلنا ننتظر.

    أما الكنائس الغربية بشقيها (الكاثوليك والبروتستانت) فتستعمل نصاً عبرياً للعهد القديم (يسمى النص المسّوري) ورمزه m وهو نفسه الكتاب المقدس الذي يعتمده اليهود اليوم.

    هل النص السبعيني يطابق النص المسوري؟

    الحقيقة أن الجواب هو باختصار: لا.

    النصان مختلفان تماماً, ويختلفان حتى على مستوى تسمية الأسفار وترتيبها, وفي تقسيم بعضها (في السبعينية مثلاً سفر الملوك هو كتاب واحد مقسّم إلى أربعة أجزاء تسمى كتاب الملوك الأول, الثاني,الثالث, الرابع", بينما نجده في النص المسوري عبارة عن أربع أسفار تحت اسم صموئيل الأول, صموئيل الثاني, الملوك الأول, الملوك الثاني).


    النص العبري ينقصه عشرة أسفار كاملة موجودة في النص السبعيني (وهي طوبيت, يهوديت, المكابيين الأول, المكابيين الثاني, المكابيين الثالث, حكمة سليمان, حكمة يشوع ابن سيراخ, باروخ, رسالة ارميا, عزدراس الأول.) بالإضافة إلى (صلاة منسى, المزمور 151).

    أكثر من ذلك, بعض الأسفار في النص المسوري ينقصها أجزاء كبيرة ومهمة موجودة في النص السبعيني وهي (تتمة دانيال, تتمة أستير, تتمة أيوب).

    والأهم من ذلك أنه حتى في الأسفار المتوازية بين النصين هناك اختلافات كثيرة جداً في متن النص (أحياناً تكون اختلافات طفيفة على مستوى الألفاظ المستعملة للتعبير عن المعنى نفسه, وأحياناً (كثيرة) تكون على مستوى اختلاف المعنى والتعليم المقصود من النص).

    عندما تركت الكنائس الغربية النصّ السبعيني, وتبنّت النص المسوري, كانت تظن أنها بعملها هذا تعود إلى الينابيع الأصلية, لأن العهد القديم كُتب بالعبرية, والسبعينية في نهاية الأمر ما هي إلا ترجمة, وبالتأكيد الأصل أهم من الترجمة.

    ولكي يفسّروا هذا الاختلاف الواسع بين السبعينية والنص المسوري, قرّروا أن السبعينية هي ترجمة غير دقيقة, أي ترجمة بتصرّف. واعتقدوا أن الأسفار والمقاطع غير الموجودة في النص المسوري هي مُضافة إلى النص, وليست أسفاراً مقدسة, لأن اليهود لا يعترفون بها!

    (وكأن اليهود هم مرجعيتنا كمسيحيين لكي نعرف كتابنا المقدس).

    لقد كانوا يعتقدون أن السبعينية هي مترجمة عن النص المسوري, وذلك لأنهم لم يعرفوا نصاً عبرياً آخر غير المسوري, فاعتقدوا أنه النص الأصلي.

    ولكن في عام 1947 بدأ عصرٌ جديد في تاريخ الدراسات الكتابية غيّر كل الأفكار السابقة التي كانت راسخة في الأوساط العلمية.

    لقد بدأ هذا العصر مع اكتشافات نصوص مخطوطات البحر الميت في وادي خربة قمران.
    وقد سمّيت هذا الفصل في الكتاب: "عندَ خربة قمران الخبر اليقين".

    لقد وجدوا في كهوف قمران مخطوطات أثرية تعود للفترة الواقعة بين القرن الثاني قبل الميلاد وحتى العام سبعين للميلاد.

    وفي هذه الكهوف وجدوا مخطوطات لأقدم مخطوط عبري معروف حتى الآن للكتاب المقدس!

    طبعاً لم يجدوا نسخة كاملة للكتاب المقدس, ولكنهم وجدوا لفائف فيها أسفاراً كاملة أحياناً, وأجزاء من أسفار أحياناً أخرى

    عندما قارن العلماء بعض هذه النصوص العبرية القديمة (والتي يعود أقدمها وهو سفرَي صموئيل الأول والثاني) إلى القرن الثاني قبل الميلاد, وكذلك المخطوطات المكتوبة بالآرامية, عندما قارنوها بالنصوص الحالية......

    وجدوا أنها تتطابق مع النص السبعيني, وليس مع المسوري, حتى على مستوى الاختلافات البسيطة جداً (كالاختلافات النحوية, أو الإملائية, أو الكلمات الضائعة) (المرجع 1 و2).

    كل الملاحظات التي نتجت عن دراسة مخطوطات البحر الميت تدعم الرأي الذي أصبح محل إجماع عند الدارسين, والذي يقول أن السبعينية هي عبارة عن ترجمة حرفية ودقيقة للنص العبري الأكثر قدماً وأصالةً من النص المسوري (المرجع رقم 3).

    في حقيقة الأمر أنهم وجدوا مخطوطات أخرى تتطابق مع النص المسوري, ووجدوا أيضاً بعض المخطوطات التي تتطابق مع نص التوراة السامرية (والتي تختلف اختلافات طفيفة في بعض المواضع عن النص المسوري ولكنها أقرب إلى النص السبعيني منها إلى المسوري), ووجدوا أيضاً مجموعات متفرّقة من النصوص التي صنّفوها في عائلات مستقلة عن العائلات الرئيسية الثلاثة المعروفة للنصوص (وهي السبعيني, والمسوري, والسامري)(المرجع رقم 4).

    وهنا يبرز أمامنا السؤال الخطير.

    أيٌّ من هذه النصوص هو النص الأصلي الذي أوحى به الروح القدس للأنبياء أن يكتبوا؟

    هل هو النص السامري الذي يتبنّاه السامريون, والذين لم يتبقَ منهم اليوم سوى 712 شخصاً فقط يعيشون في "قريات لوزا" على جبل جرّيزيم قرب نابلس, و"حولون" في اسرائيل؟

    أم هل هو النص المسوري الذي يتبنّاه اليهود اليوم, وقد تبعهم في ذلك منذ القرن السادس عشر (عصر الإصلاح) المسيحيون الغربيون؟

    أم هل هو النص السبعيني الذي تبنّته الكنيسة الأولى, وما يزال هو النص الرسمي فقط في الكنيسة الأرثوذكسية, الآن, وكل أوان, وإلى دهر الداهرين؟

    أم هو نص آخر مختلف عن الثلاثة؟

    طبعاً, الدراسات العلمية الحديثة كلها تشير إلى تفوّق النص السبعيني على بقية النصوص. وهذا ما سيتضّح جلياً من خلال الدراسات المُقدّمة في كتابنا.

    ولكن المعيار الذي يعتمده المسيحي المخلص, هو:"أيٌّ من هذه النصوص هو النص الذي اعتمد عليه ربنا يسوع المسيح وصادق عليه؟".

    فربنا هو الذي يعرف النص الأصلي لأنه ببساطة هو الذي أوحى به إلى الأنبياء الذين كتبوه قديماً.

    وهذا الموضوع أيضاً سنبحثه بالتفصيل في كتابنا.


    كانت هذه الحلقة رقم صفر, انتظروا الحلقات القادمة, لن تكون مرتّبة, ولكن وضعت الحلقة رقم صفر كمقدمة لا بد منها لفهم الأفكار التي سنعرضها في الحلقات القادمة.

    صلواتكم

    طاناسي

    ثبت المراجع
    1Karen H. Jobes and Moises Silva (2001). Invitation to the Septuagint. Paternoster Press.
    2Timothy McLay, The Use of the Septuagint in New Testament Research. — The current standard introduction on the NT & LXX.
    3Karen H. Jobes and Moises Silva (2001). Invitation to the Septuagint. Paternoster Press.
    4Fagan, Brian M., and Charlotte Beck, The Oxford Companion to Archeology, entry on the "Dead sea scrolls", Oxford University Press, 1996











    †††التوقيع†††

    أمسك بالكتاب المقدس مفتوحاً.. فلن تجد باب السماء مغلقاً ..
    "القديس أثاناسيوس الكبير"

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    Statement رد: سلسلة دراسات في العهد القديم (الحلقة رقم صفر)

    سلام ونعمة
    .................سأضع تعليقي علي الموضوع في النقاط الآتية
    أولا:- سأنقل بالأسفل عن موسوعة الكتاب المقدس الأصدار الرابع و التي وضعت رابطها علي المنتدي
    .................................................. .................................................. ................
    أولا سفر عزرا الأول
    ..............................
    نحو 150 ق.م. يحكي عن رجوع اليهود إلى فلسطين بعد السبي البابلي? ويستمد الكاتب معلوماته من سفري الاخبار وعزرا ونحميا مع إضافة بعض الأساطير. أهم ما به قصة الحراس الثلاثة الذين كانوا يتجادلون عن أقوى ما في العالم? فقال أحدهم الخمر وآخر الملك وثالث المرأة والحق ووضعوا هذه الاجابات الثلاث تحت وسادة الملك? فلما وجدها دعاهم ليدافعوا عن وجهات نظرهم? ووصل الجميع إلى أن الحق هو الأقوى. ولما كان زربابل هو صاحب الاجابة الصائبة? فقد منحه الملك تصريحاً بإعادة بناء الهيكل في أورشليم? كمكافأة له.


    ُثانيا سفر المكابيين الثالث
    ...............................

    هذا العنوان لا يصلح للكتاب، لأنّه يروي خبر اضطهاد اليهود في مصر، في عهد بطليموس الرابع فيلوباتور. لهذا، يكون من الأفضل أن نسمّيه "بطالسيات" أو "أمور متعلّقة بالبطالسة". وهذا العنوان هو الذي نجده في بعض المخطوطات اليونانيّة. دوّن الكتاب في اليونانيّة يهوديّ من الاسكندريّة قبل سنة 70 ب.م. وحُفظ النصّ اليونانيّ في بعض مخطوطات السبعينيّة ولا سيّمَا الكودكس الاسكندارني. كما وصل إلينا في السريانيّة البسيطة وفي الأرمنيّة. غابت المقدّمة، فاعتبر بعض العلماء أنّ الكتاب كان أوسع ممّا هو الآن بين أيدينا. يبدو 3مك بشكل رواية رمزيّة. وهو يتضمّن خبر أحداث حصلت في زمن بطليموس الرابع، كما يتضمّن صلاتين (2 :1-2، صلاة عظيم الكهنة سمعان؛ 6 :1-15، صلاة الشيخ اليعازر). ووثيقتين رسميّتين (بيان الملك ضدّ اليهود، 3 :11-29؛ رسالة موجّهة إلى مختلفة حكّام المدن، 6 :41-7 :9). أمّا الوقت الحاسم فهو انتصار بطليموس على انطيوخس الثالث الكبير في رافيا (رفح) سنة 217. على أثر ذلك، حاول ملك مصر أن يدخل إلى هيكل أورشليم، ولكنه مُنع بشكل عجيب بفضل صلوات سمعان عظيم الكهنة. ولما عاد الملك إلى مصر، اتّخذ قرارًا بإفناء جميع اليهود. فجمعهم على ملعب سباق الخيل في الاسكندريّة لكي تسحقهم الفيلة هناك. غير أنّ نجاتهم العجائبيّة بدّلت موقف الملك تجاههم. وإذ أراد اليهود أن يذكروا هذا الخلاص، أقاموا عيدًا في شهر ابيغي، وبموافقة الملك عاقبوا جميع الجاحدين. لاحظ الشرّاح تشابهات عديدة مع أس (خصوصًا في النسخة اليونانيّة) و2مك. وهناك خبر مماثل يرويه فلافيوس يوسيفوس، غير أنّ هذا الخبر يحصل في زمن بطليموس السابع فسكون. أما 3مك فيشدّد على أمانة اليهود تجاه الملك المصريّ، وعلى بغض الجاحدين. آمن الكاتب بحماية الملائكة وبفاعليّة الصلاة. وصوّر ثقة لا حدّ لها لدى اليهود بصلاح الله تجاههم، وامتدح الأمانة لديانة الآباء. ولقد توخّى الكاتب من هذا العمل أن يشجّع اليهود على الأمانة، وأن يسندهم في زمن الاضطهادات الدينيّة.

    مدخل الى المكابين الثالث
    نقرأ سفر المكابيين الثالث في اللغة اليونانيّة. ويبدو أنه دوِّن أول ما دُوّن في اليونانيّة. نجده في مخطوط إسفينّي واحد، هو الكودكس الاسكندراني، الذي يعود إلى منتصف القرن الخامس. ولكنه غاب من الكودكس الفاتيكاني الذي يعود إلى القرن الرابع، كما غاب من الكودكس السينائي، الذي يعود أيضًا إلى القرن الرابع. غير أن ما يعوّض عن ذلك، هو أننا نجد 3 مك في كودكس فاناتوس الذي يعود إلى القرن 8- 9 فيرافق النصّ الاسكندرانيّ.
    .................................................. ..
    ثانيا:- وصلني كتاب (قصة العهد القديم للنشء)من إعداد القمص تادرس يعقوب ملطي وهو فيه يقر قانونية سفر المكابيين الثالث و يقول أن الكنيسة الأرثوذكسية القبطية تعترف به لأنه يحمل نفس روح سفري المكابيين 1،2 .فضلا عن ذلك لم يحتوي هذا الكتاب علي سفر أسدراس الأول.و من المعروف أن القمص تادرس يعقوب ممن قضوا عمرهم في تفسير الكتاب المقدس.
    .................................................. ..
    ثالثا:- علي حد علمي لا تستعمل الكنيسة القبطية في ليتورجياتها سفري المكابيين الثالث و اسدراس الأول،ومعظم كتب التفاسير التي اصدرها علماؤها تقارن أقوال العهد الجديد بالأسفار الأخري(مكابيين2،1-يهوديت-طوبيت-الحكمة-يشوع بن سيراخ-باروخ....و ايضا تتمة سفر استير و تتمة سفر دانيال الذي تستعمل منه الكثير في تسبحة نصف الليل و تسبحة عشية)
    و ارجو منك اخي طناسي ان تورد في ابحاثك القادمة اقوال الآباء الذين اعترفوا بقانونية سفري مك3و اسدراس1
    علي الأقل ممن عاصروا مجمع خلقيدونيا او قبل ذلك
    و لك كل المحبة و التقدير علي الجهد الرائع الذي تبذله
    s-ool-301s-ool-302s-ool-301




    إقرأ المزيد الأسفار السبعينية
    الشبكة الأرثوذكسية العربية الأنطاكية

  3. #3
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سلسلة دراسات في العهد القديم (الحلقة رقم صفر)


    أشكرك عزيزي مايكل

    تعليقك كان غنياً ومفيداً.

    أستغرب أن القمص يعقوب يقول أن الكنيسة القبطية تقبل مك3

    لأنها بالحقيقة لا تقبله, ولا تقبل عزدراس 1 أيضاً. كما قلت أنت تماماً.

    سأضع طبعاً في الحلقات القادمة آراء بعض الآباء, والمجامع الكنسية.

    كما سأضع أيضاً قانون الكتاب المقدس عند كل الكنائس, ومنها الكنائس اللاخلقيدونية.

    شكراً لك عزيزي


    †††التوقيع†††

    أمسك بالكتاب المقدس مفتوحاً.. فلن تجد باب السماء مغلقاً ..
    "القديس أثاناسيوس الكبير"

  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سلسلة دراسات في العهد القديم (الحلقة رقم صفر)

    سلام ونعمة
    ................
    شكرا اخي اثناسي علي تعليقك و مجهودك...............و انا ايضا اندهشت من ذلك الكتاب(قصة العهد القديم للنشء) كما اندهشت منه انت مما دفعني ان اسأل كثير من الذين قضوا عمرهم ايضا في دراسة الكتاب المقدس و الذين لم يقروا قانونية مك3 و اسدراس 1 و الذين انطبعت الدهشة علي وجههم كما انا لما عرفوا ان الكتاب من اعداد القمص تادرس يعقوبs-ool-329..وفقك الله في مسعاك و سدد خطاك

  5. #5
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6747
    الإقامة: دمشق
    هواياتي: شاعر
    الحالة: كريستو غير متواجد حالياً
    المشاركات: 132

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: سلسلة دراسات في العهد القديم (الحلقة رقم صفر)

    مبين بحث رائع من بدايتو .. يفترض تكون نهايتو صحة كتابنا المقدس و تطابقه مع المخطوطات .
    كان بدي اسألك كتير أسئلة بس رح انطر لأنو بيجوز بحثك بيتضمنن تلقائيا ً
    الرب يحميك و يقويك
    محبتي

المواضيع المتشابهه

  1. دراسات في العهد القديم (الحلقة رقم 7)
    بواسطة athnasi في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-09-17, 06:18 PM
  2. سلسلة دراسات في العهد القديم (الحلقة رقم 5)
    بواسطة athnasi في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 2010-09-12, 02:44 PM
  3. سلسلة دراسات في العهد القديم (الحلقة رقم3)
    بواسطة athnasi في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2010-09-06, 11:00 PM
  4. سلسلة دراسات في العهد القديم (الحلقة رقم 2)
    بواسطة athnasi في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 2010-09-01, 11:29 PM
  5. سلسلة دراسات في العهد القديم (الحلقة رقم 1)
    بواسطة athnasi في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2010-08-31, 09:47 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •