أنا كتير معجب بسيدنا جورج خضر .. فا بدي اسألك شو هي الهرطقات الي عم تقصدا ؟؟
يعني أنا شفت الروم الكاتوليك رجعوا عن كذا خبصة و عملوها متلنا يعني هي خطوة لقدام بينما حكيك بدل انو في خطوات لورا .. بتمنى توضحلي
Array
أنا كتير معجب بسيدنا جورج خضر .. فا بدي اسألك شو هي الهرطقات الي عم تقصدا ؟؟
يعني أنا شفت الروم الكاتوليك رجعوا عن كذا خبصة و عملوها متلنا يعني هي خطوة لقدام بينما حكيك بدل انو في خطوات لورا .. بتمنى توضحلي
Array
ما هو الحال بالنسبة للمناولة من كنائس ارثوذكسية شقيقة كالروسيةمثلا
![]()
Array
المناولة في الكنيسة الروسية الأرثوذكسية كأنك تتناول في نفس الكنيسة التي اعتمدت فيها.. فنحن والكنيسة الروسية كنيسة واحدة.
تستطيع أن تتناول في اي كنيسة يرأسها أي بطرك أو مطران موجود اسمه في هذه القائمة "رؤساء الكنائس الأرثوذكسية في العالم"
Array
شكرا أخت مايدا على هذا الموضوع المهم والذي بالحقيقة ديمومته واضحة في عصرنا هذا الذي أخذ التوجه الى السطحية أكثر من العمق.ولذلك أحب أن أضيف هذه المشاركة:
يقول القديس اغناطيوس الأنطاكي: "احذروا هؤلاء(أي المعلمين الكذبة ) ولاتستكبروا،بل ثابروا على الإتحاد بإلهنا يسوع المسيح وبالأسقف وبوصايا الرسل.... من كان داخل الهيكل فهو نقي،وأما من كان خارجا فإنه دنس ومن كان داخل الهيكل هو من في شركة مع الأسقف وغيره من المؤمنين"
ولذلك يشدد القديس اغناطيوس على الوحدة كممارسة عملية واختبار بقوله:"لا تشتركوا إلا في افخارستيا واحدة ، لأنه ليس لربنا سوى جسد واحد وكأس واحدة توحدنا بدمه ومذبح واحد وأسقف واحد مع القساوسة والشمامسة"(فيلادلفيا 4: 1)
فكلام القديس أغناطيوس ناتج من وعي عميق ومعرفة حقة بأن الرب يسوع المسيح أسس كنيسة واحدة ولم يؤسس عدة كنائس وأن الرب يسوع المسيح هو رأساً لهذه الكنيسة الواحدة وليس رأساً لعدة كنائس_فلذلك أؤكد أن اشتراك المسيحي المؤمن الأورثوذكسي في غير كنيسته هو بمثابة اشتراك بكنيسة ليس رأسها المسيح حتى لو كان طقس هذه الكنيسة مشابه للطقس الأورثوذكسي_ وأيضا يعبر عن نقص في الإحساس بالإنتماء الى كنيسته فيصبح متورطاً في ازدواجية الإنتماء،وهذا برأيي غاية في الخطورة لأن كلام القديس اغناطيوس شديد الوضوح ولا مزاودة عليه مع العلم أن هذه الشهادة تعود الى نهاية القرن الأول الميلادي وبداية القرن الثاني (94- 108 م) الفترة التي كان فيها القديس اغناطيوس اسقفا على أنطاكية.اسمحوا لي أن أقول الى كل الذين يقولون انه ليس هناك مشكلة في المناولة بعدة كنائس يجب أن يعملوا مع أنفسهم ولأجل خلاص أنفسهم وقفة تأملية جادة لحسم هذا الموضوع والعودة الى الإنتماء الواحد الذي لابديل له وليس هناك مايوازيه.ويحموا أنفسهم من المشاركة من حيث يدرون أو لايدرون بالفكر الهرطوقي الذي وقفت بوجهه الكنيسة الأورثوذكسية في كل مراحل تاريخها للمحافظة على ماتسلمته من الرسل القديسين من تعاليم وتقاليد- للأمانة.
بركة الرب القدوس تحفظكم جميعا- آمين.
†††التوقيع†††
s-ool-590 s-ool-591
أحبب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل ذهنك... وأحبب قريبك كنفسك
fr.aghapios@orthodoxonline.org
Array
بارك أبونا أغابيوس
أشكرك على مداخلاتك في شتى المواضيع والتي تغنيها وتضيف إليها العديد. ولكن هنا يستوقفني سؤال: هل الأسرار في الكنيسة الكاثوليكية تعتبر أسرار كنسية أم لا؟ كيف ننظر إلي هذه الكنيسة في ظل تعاليم كنيستنا؟ أقصد نحن نرفض القول بأن هناك عدة كنائس، لأن الكنيسة هي جسد المسيح، والمسيح واحد. وأيضاً نرفض القول بأن الكنيسة من حيث ترى هي عدة كنائس ومن حيث لا ترى هي كنيسة واحدة. فالكنيسة المنظورة وغير المنظورة واحدة. ما رأي قدسك؟
صلواتك لي أنا الخاطيء
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
ننتظر الرد على رأي الأخ يوحنا السلمي لأهميته. شكرا أخ على هذا التعليق
†††التوقيع†††
"اني أريد رحمة لا ذبيحة"
Array
الرب يباركك أخ يوحنا، أشكر لطفك وتهذيبك.
بالنسبة لسؤال حضرتك (هل الأسرار في الكنيسة الكاثوليكية تعتبر أسرار كنسية أم لا؟)، ليس هناك أي نص أورثوذكسي صريح يؤكد أن لايوجد أسرار في الكنيسة الكاثوليكية وخاصة أنه عندما حصل الإنشقاق الكبير بين الكنيستين الشرقية والغربية كان هناك وجود لإكليروس حاصلين على سر الكهنوت من قبل، وصاروا يتناقلونه فيما بينهم من بعد، لكن المؤكد من كل اللاهوتيين الأورثوذكسيين أن الكنيسة الكاثوليكية شوهت مفاهيم ومضامين ومقاصد هذه الأسرار وطريقة استخدامها وأصبحت غير قادرة لابل عاجزة على ايصال المؤمن الكاثوليكي الى القداسة، هذا بشكل عام.
وهناك شقين أورثوذكسيين بالتعامل مع الكنيسة الكاثوليكية، الأول: وهو المتشدد مثل الكنيسة اليونانية (وخاصة في جبل آثوس)، لايعترفون على الكهنوت الغربي ولا على ممارسي الأسرار في الكنيسة الغربية وهذا يتضمن إعادة معمودية الكاثوليكي الذي يريد الإنضمام الى الكنيسة الأورثوذكسية ومنحه الميرون المقدس من جديد - وهناك شق معتدل مثل كنيسة انطاكية واورشليم وربما كنيسة روسيا وغيرها أيضاً يكتفون بإعطاء الميرون المقدس فقط للكاثوليكي الراغب بالعودة الى الكنيسة الأورثوذكسية. وفي جميع الأحوال كل الكنائس(الكراسي) الأورثوذكسية تعتبر أن الكنيسة الكاثوليكية كنيسة منشقة ومهرطقة ومشوهة للإيمان وممارساتها تتجه الى السهولة والسطحية - ولا يجوز للمؤمن الأورثوذكسي أن يشارك في طقوسها أو يمارس أي سر من أسرارها حتى لو وجد في مكان ليس فيه كنيسة أورثوذكسية، وذلك لأنه يكون قد وضع نفسه في ظل هيكل آخر ومذبح آخر والتف حول اسقف آخر (رسائل القديس اغناطيوس الأنطاكي) هو ليس أسقفه وليس من الكنيسة الرسولية الأورثوذكسية.
الميتروبوليت ايروثيوس فلاخوس في كتابه الفكر الكنسي الأورثوذكسي، يعتبر أن الكنيسة الكاثوليكية هي فقط كنيسة تقوية، وليست كنيسة مقدسة، لأنها اصبحت عاجزة اصلا على الوصول بالمنتمين اليها الى الكمال الروحي والقداسة والذي سبيله الوحيد هو المراحل الثلاثة التي يجب أن يمر فيها المؤمن وهي: "التطهير والإستنارة فالتأله". والقديس مكسيموس المعترف يستعمل ألفاظاً قاسية لوصف الهراطقة فهو يدعوهم مجرمين، عديمي التقوى، كلابا تعود الى قيئها - وغير ذلك، وهذه النعوت ليست مستعملة بالمعنى الأخلاقي، وإنما بالمعنى اللاهوتي (راجع كتاب الفكر الكنسي الأورثوذكسي ص 81).
فلذلك نحن يجب أن نفهم عمق مقاصد الآباء القديسين في الإنتماء الى كنيسة المسيح الواحدة "المنظورة وغير المنظورة" ابتداء من القديس أغناطيوس الأنطاكي وقبله الرسل القديسين والى الآن، الذين عملوا بتوصية الرب الواضحة حين يقول: "احذروا من خمير الفريسيين والصدوقيين... أي من تعليمهم"(متى16: 12) لأن التعليم الغير صحيح هو بمثابة سمٌ قاتل للنفس والجسد معاً.
وأتمنى إذا كان هناك أي استفسار أو إضافة ليكن مبارك.
والرب يحفظك من كل سوء – آمين.
†††التوقيع†††
s-ool-590 s-ool-591
أحبب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل ذهنك... وأحبب قريبك كنفسك
fr.aghapios@orthodoxonline.org
Array
بارك أبونا الحبيب
أشكرك على هذه المداخلة والإجابة القيمة على الموضوع، الذي سلط الضوء على الفرق بين الكنيسة الأرثوذكسية (المقدسة) والكنيسة الكاثوليكية (التقوية). وأعجبني دقة انتقائك للتعابير:
فانضمام الكاثوليكي للكنيسة الأورثوذكسية هم فعل عودة إلى كنيسته الأم.... وهناك شق معتدل مثل كنيسة انطاكية واورشليم وربما كنيسة روسيا وغيرها أيضاً يكتفون بإعطاء الميرون المقدس فقط للكاثوليكي الراغب بالعودة الى الكنيسة الأورثوذكسية
أرجو أن تذكرني في صلواتك أمام المذبح الإلهي أنا الخاطيء
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
سلام و نعمة
..................
أعتقد أن الكاثوليكي يجب أن يعاد تعميده حينما يعود لحضن الكنيسة الأرثوذكسية ،إذ أن الكاثوليك يزيدون علي الصيغة الأيمانية التي و ضعتها المجامع المسكونية كلمة(المنبثق من الآب و الأبن)
و التي لا تعترف بها أي كنيسة ارثوذكسية إذ الأيمان أن الروح القدس منبثق من الآب بحسب قول السيد المسيح بفمه(روح الحق الذي من عند الآب ينبثق)
†††التوقيع†††
بمحبة قلبي النارية اهواكي يا ارثوذكسية
Array
أخ مايكل،
إن خدمة إعطاء الميرون المقدس للكاثوليكي العائد الى الكنيسة الأورثوذكسية تسمى "خدمة اتحاد المسيحي الهرطوقي بالكنيسة الأورثوذكسية"، وخلالها يتم إعلان الطالب العودة عن رفضه لكل التعاليم المغايرة لتعاليم الكنيسة الأورثوذكسية، وأيضاً يطلب منه تلاوة قانون الإيمان المعتمد من قبل كنيستنا الأورثوذكسية، وبعد ذلك يُمسح بالميرون المقدس.
الرب يباركك - آمين.
†††التوقيع†††
s-ool-590 s-ool-591
أحبب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل ذهنك... وأحبب قريبك كنفسك
fr.aghapios@orthodoxonline.org
المفضلات