أخي ساري للشعب دور كبير وليس محدود في تنصيب الأسقف، أما اختياره نعم دوره صغير.
بالنسبة للعمل الكنسي، فالقوانين الكنسية عندما تصدر، تصدر على اساس أن هذا الأسقف المعني هو انسان مؤتمن. وليس خائن للأمانة.
فعليه يُفترض في الاسقف النشاط ومتابعة عمل الكنيسة.
ثم اخي لماذا لا تنظر إلى كلمة اشراك والتي تعني الشركة؟
فهي لا تضع كل شيء بيد الأسقف، ولكن يجب أن يكون كل شيء بالتوافق مع الأسقف.
وهذا هو مضمون تعليم القديس اغناطيوس الأنطاكي حول الأسقفية.
لا ننسى أن الأسقف تم اختياره من الروح القدس (هكذا يجب أن يكون إن كان الأساقفة الناخبين يعملون بالروح).
وقد اوضحت في احدى المشاركات، أنه مثلاً لا يجب أن يكون رئيس مركز تعليم ديني مُعين بدون موافقة الأسقف. وبنفس الوقت قلت أنه لا يجب على الأسقف أن يفرض شخصاً على هذا المركز.
بما أن الأسقف وافق أن يكون هذا المركز ككل شريكاً له بالتعليم فعليه أن يعطيه حرية التصرف، لكن لا أن يكون تصرفه هذا معاكس لإرادة الأسقف أو يعارضه.
واخيراً القرار واضح، الاسقف يشارك وليس يعين او يوظف.. فنحن هنا نتكلم عن شركة بين الأسقف والشعب وليس عن رئيس ومرؤوسيه. وفي الشركة لا يوجد مركزية، وإن كانت المركزية أمراً ضرورياً كمركزية استشارية وتبارك العمل.
أي في الأمور الكبيرة لا يجب على الشعب أن يقوم بعمل ما دون العودة للأسقف.

أما بالنسبة إن هرطق الاسقف، فحينها الوضع يختلف. لأنه تصبح مواجهته أمراً ضرورياً لرّده عن خطأه إن استمع. أو لفرزه من الجماعة المؤمنة إن أصر على كبريائه.
لاحظ اخي أن اي قرار يصدر فيما لو كان كل شيء يتم بحسب الروح القدس، أما الشاذين فتكون لهم قوانين خاصة بهم.
صلواتك اخي