أخي مايكل

المشكلة ليست أن القداس واحد أم لا، المشكلة أنه لا يوجد شركة. فأساقفة الكنائس اللاخلقدونية فصلوا أنفسهم عن باقي الأساقفة المجتمعين في خيلقدونية (وبالمناسبة، كما أذكر، أن أكبر عدد من الأساقفة حضروا مجمع مسكوني كان المجمع المسكوني الرابع).

ثم مسألة القداس الواحد، إن كان هذا صحيحاً، فإن هناك إختلاف في طريقة تفسيره والنظر إليه. فكما أننا نستخدم كتابات القديسين أثناسيوس وكيرلس لأثبات أن للسيد المسيح طبيعتين، أنتم تحاولون أن تستخدموا نفس النصوص للقول بأن للسيد المسيح طبيعة واحدة.

جوهر القداس الإلهي هو سر الإفخارستيا، الذي هو جسد المسيح المتأله، فإذا كان هناك خلاف في شأن الطبيعة المركبة للسيد المسيح، فالمناولة ليست واحدة إذاً، ومضمونها مختلف.