اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximus مشاهدة المشاركة
وهذا الأمر ينطبق على أبناء الإيمان أيضًا. فالمؤمنون يصيبهم في بعض الأحيان فتورٌ ويدخل الشكّ في قلوبهم ويصبحون ينظرون بعين المجهر فيبحثون عن سبب منطقي لكلّ عنصر من عناصر إيمانهم. هكذا يبدأ المؤمن أن يُصاب بالغشى للوصول إلى العمى إذ يقتنع أحيانًا بما يقدّمه له العلم فيترك الله ويبحث عن المنطق العلمي
للأسف الشديد أصبح أغلبية الناس تبحث عن الإيمان بالمنطق العلمي و لهذا تصل الى مرحلة تتشوه فيها المفاهيم الروحية لهذا يلجؤؤون الى الالحاد .

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة maximus مشاهدة المشاركة
". فمن كان أعمى وأبصر يكون مثل الولد الذي تحدّثنا عنه سابقًا، يكون فرحًا ومتشوّقًا للمعرفة أكثر من المُبصِر الذي أصبح يفقد معنى الأشياء لأنّه تعوّد أن يراها ويحياها فتفتر حواسّه وقلبه تجاهها.
ندعو الى الرب ان يهبنا عيون الإيمان حتى من خلالها نعكس هذا النور على الآخرين في حياتنا

شكرا أخي مكسيموس على مواضيعك الفريدة من نوعها و الجميلة و المميزة