الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

  1. #1
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6747
    الإقامة: دمشق
    هواياتي: شاعر
    الحالة: كريستو غير متواجد حالياً
    المشاركات: 132

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    في قراءتي لكتاب شرح الإيمان المسيحي للقديس امبروسيوس ، قديس مشترك لدى الكنائس الرسولية .
    وجدت تأكيده للطبيعتين والمشيئتين والفعلين بوضوح وتفصيل .
    وقمت باقتباس كافة المقاطع ، حتى التي يمكن استغلال ظاهرها بشكل معاكس :

    القديس امبروسيوس


    شرح الإيمان المسيحي – الكتاب الثاني


    42 ـ أنت تقول إن الكلمات هي كلمات المسيح، هذا حق، ولكن يجب أن نفكر في المناسبة التى قالها فيها، وبأى صفة كان يتكلم. لقد أخذ لنفسه طبيعة الإنسان ومِن ثمَّ فقد أخذ معها أحاسيسها. كما تجد أيضًا في الموضع المذكور أعلاه أنه: " تقدَّم قليلاً وخرَّ على وجهه وكان يُصلِّى قائلاً: يا أبتاه، إن أمكن" (مت39:26، مر35:14)، فهو يتكلم إذن ليس كإله ولكن كإنسان، لأنه هل يمكن أن يكون الله جاهلاً بإمكانية حدوث أو عدم حدوث شئ ما ؟ وهل يوجد أىّ شئ غير ممكن لدى الله، والكتاب يقول: " لا يعسر عليك أمر" (أى2:42).


    45 ـ وفي الواقع، فإن المسيح هنا يضع نفسه فى مستوى الإنسان، حتى يُظهر نفسه ليكون في حقيقة شكله البشرى، فيقول: " ولكن ليس كما أريد أنا بل كما تريد أنت" (مت39:26)، مع أنه حقًا أن قوة المسيح الخاصة هي أن يريد ما يريد الآب، كما أنه يفعل ما يفعله الآب.

    48 ـ يقول الرسول أيضًا: " ولكن هذه كلها يعملها الروح الواحد بعينه، قاسمًا لكل واحد بمفرده كما يشاء" (1كو11:12). لاحظ القول: " كما يشاء"، أى بحسب حكم مشيئة حُرَّة وليس طاعة لِما هو قهرى. وعلاوة على ذلك، فإن المواهب التى تُوزَّع (تُقسَّم) بواسطة الروح ليست هى مجرد مواهب بسيطة أو عادية، بل مِن مثل تلك الأفعال التى اعتاد الله أن يعملها في موهبة شفاء وأعمال قُوَّات. وبينما الروح إذن يُقسِّم كما يشاء، ألا يمكن لابن الله أن يُحرِّر مَن يشاء!. اسمعه يتكلم عندما يفعل ما يشاء: " أشاء أن أفعل مشيئتك يا إلهي" (مز8:40)، وأيضًا: " أُقدِّم لك ذبيحة طوعية" (مز6:54).

    50 ـ ما هو الذي يكون للآب ولا يكون للابن؟، وما هو الذى للابن وليس هو للآب؟ وكما هو مكتوب، فإن: " الآب يُحيى مَن يشاء، والابن أيضًا يُحيى من يشاء" (يو21:5). قل لى، مَنْ أحياه الابن والآب لم يُحيه، وإن كان الابن يُحيى من يشاء، وفِعل الآب والابن واحد، فأنت ترى أنه ليس الابن فقط يصنع مشيئة الآب، ولكن الآب أيضًا يفعل مشيئة الابن، لأن عملية الإحياء لا تتم إلاّ مِن خلال رغبة المسيح في الإحياء. ولكن فِعل المسيح هو مشيئة الآب، لذلك فمن يحييه الابن، فإنما يحييه بمشيئة الآب، لذلك فإن مشيئتهما هي واحدة.

    51 ـ ومرة أخرى، ماذا كانت مشيئة الآب إلاّ أن يأتى المسيح إلى العالم وأن يُطهِّرنا من خطايانا؟ اسمع كلمات الأبرص: " إن شئت تقدر أن تطهرنى" (مت2:8)، وأجابه المسيح: " أريد"، وللوقت تبعت الصحة الإرادة. ألا ترى أن الابن هو سيد مشيئته الخاصة، وأن مشيئة المسيح هي نفسها مشيئة الآب. وإن كنتَ ترى حقًا أنه قال: " كل ما للآب هو لى"، فبالضرورة لم يستثنٍ شيئًا، ومِن ثمّ تكون للابن نفس المشيئة التى للآب.

    52 ـ لذلك، فإنه توجد وحدة فى المشيئة حيث توجد وحدة فى العمل، لأنه فى الله، فإن مشيئته يصدر عنها مباشرة فعل حقيقى، ولكن مشيئة الله شئ، والمشيئة البشرية شئ آخر. وعلاوة على ذلك، فإن الحياة هى هدف المشيئة البشرية، فنحن نخاف الموت، بينما آلام المسيح كانت تعتمد على المشيئة الإلهية بأن يتألم لأجلنا، ولكى يوضح الرب ذلك، فعندما حاول بطرس أن يثنيه عن الآلام، قال له: " أنت لا تهتم بما لله. بل بما للناس" (مت23:16).

    53 ـ ولذلك، أخذ مشيئتى لنفسه، أخذ أحزانى وبثقة أدعوها أحزانى، لأننى أكرز بصليبه. إن ما هو خاص بى هو المشيئة التى سمّاها مشيئته، لأنه كإنسان هو حمل أحزانى، وكإنسان تكلَّم ولذلك قال: " لا مشيئتى بل مشيئتك". الأحزان هى أحزانى، وما هو خاص بى والحِمل الثقيل الذى حمله بسبب حزنى هو حملى أنا، لأنه لا يوجد مًن يتهلّل عندما يكون على حافة الموت. هو يتألم معى ويتألم لأجلى، فهو حزن لأجلى. وتثقل لأجلى. لذلك فهو حزن بدلاً منى وحزن فىّ، هو الذى لم يكن هناك سبب يجعله يحزن لأجل نفسه.


    56 ـ لذلك، فهو كإنسان، كان يشكّ، وكإنسان كان يندهش، ولكن لا قوَّته ولا ألوهيته تُدهش، ولكن نفسه. لقد دُهِشَ نتيجة أنه أخذ ضعفنا البشرى على عاتقه، وإذ ترى أنه اتخذ نفسًا، فقد اتخذ أيضًا مشاعر النفس الإنسانية ، لأنه لا يمكن لله أن يتألم أو يموت من جهة كونه الله. وأخيرًا، فإنه صرخ: " إلهى إلهى لماذا تركتنى"؟ (مز1:22، مت46:27، مر34:15). فهو يتكلَّم هكذا كإنسان حاملاً معه مخاوفى، لأننا عندما نكون وسط المخاطر، فإننا ربما نظن فى أنفسنا أن الله قد تركنا. فهو قد تألم كإنسان، وبكى كإنسان وصُلِبَ كإنسان.

    58 ـ إذن، فعندما نقرأ أن رب المجد قد صُلِبَ، فعلينا ألاّ نفترض أنه قد صُلِبَ كما فى مجده ، ولكن لأن الذى هو الله هو أيضًا إنسان، إله بحسب لاهوته، وباتخاذه الجسد لنفسه هو: الإنسان يسوع المسيح؛ لذلك يُقال إن رب المجد قد صُلِبَ، لأنه بامتلاكه الطبيعتين البشرية والإلهية، فإنه احتمل الآلام فى بشريته، حتى يمكننا القول إن الذى تألم يُدعى رب المجد وابن الإنسان معًا فى نفس الوقت بغير تمييز بينهما، كما هو مكتوب: " الذى نزل من السماء" (يو13:3).


    79 ـ هذا هو نفس الابن الذى أرسله الآب، ولكنه كما يقول الرسول: " مولودًا من امرأة، مولودًا تحت الناموس" (غلا4:4). هذا هو نفسه الذى يقول: " روح الرب علىَّ، لأنه مسحنى لأُبشِّر المساكين" (لو18:4، إش1:61)، هذا هو الذى قال: " تعليمى ليس لى بل للذى أرسلنى، إن شاء أحد أن يعمل مشيئته يعرف التعليم هل هو من الله أم أتكلم أنا من نفسى" (يو17،16:7). فالتعليم الذى من الله شئ والتعليم الذى من الإنسان شئ آخر. لذلك فإن اليهود عندما اعتبروه إنسانًا وسألوه عن تعليمه وقالوا: " كيف هذا يعرف الكتب وهو لم يتعلم؟ أجابهم يسوع: تعليمى ليس لى بل للذى أرسلنى" (يو15:17و16). فإن كان يُعلِّم وهو لم يعرف أُبهة اللغة، يتضح أنه لا يُعلِّم كإنسان ولكن كإله، وهو لم يتعلم (من أحد) ولكنه أبدع تعليمه (بنفسه).

    84 ـ وأيضًا فإن خصومنا يثيرون عادة معضلة من جهة طاعة الابن (للآب) باستنادهم على ما هو مكتوب: " وإذ وُجِدَ فى الهيئة كإنسان وضع نفسه وأطاع حتى الموت" (فى8:2). فالكاتب لم يذكر فقط أن الابن أطاع حتى الموت، ولكنه يبيّن أولاً أنه كان إنسانًا، حتى يمكننا أن نفهم أن الطاعة حتى الموت كانت فيما يخص تجسده، وليست خاصة بألوهته، ولذلك اتخذ الوظائف وكذلك الأسماء التى تخص طبيعتنا.



    86 ـ لذلك فإنه يوجد إله واحد كما هو مكتوب: " للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد" (تث13:6)، إله واحد لا بمعنى أن الآب والابن هما نفس الشخص، كما يقول سابيليوس الهرطوقى، ولكن بمعنى أنه توجد ألوهة واحدة لكل من الآب والابن والروح القدس، وحيث توجد ألوهة واحدة، فإنه توجد مشيئة واحدة وهدف واحد.

    88 ـ فلنتذكر كيف تعامل معنا ربنا بكل إشفاق، إذ أنه علّمنا ليس الإيمان فقط، بل والأخلاق أيضًا. لأنه عندما جاء فى هيئة إنسان، فإنه كان خاضعًا ليوسف ومريم (لو51:2). فهل كان هو أقل من كل البشر بسبب خضوعه؟ إن القيام بالواجب شئ أما السيادة فشيء آخر، ولكن القيام بالواجب لا يلغى السيادة.




  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    سلام ونعمة
    ..................
    الموضوع حلو جدا و مفيش اختلاف عليه و كل الكنائس الأرثوذكسية(روم...روس..أقباط ..... سريان........)تؤمن بما فيه،و اولهم أنا
    و أرجو غلق الموضوع حتي لا ندخل في مناقشات جديدة عن الخريستولوجي...هو كل ما يتقفل الموضوع ليه مصممين تفتحوه تاني؟!

  3. #3
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6747
    الإقامة: دمشق
    هواياتي: شاعر
    الحالة: كريستو غير متواجد حالياً
    المشاركات: 132

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    أخي الحبيب كل ما في الأمر أنني شعرت بإصابتنا بإفلاس تنظيمي في الأدلة الآبائية
    يعني مثلا ً كل فئة أي عبارة تفيدها تكون جمعتها
    بينما حاولت أن أجد أدلة آبائية على الفكر الخلقيدوني فلم أجد باللغة العربية ما يفيدني (الأخ حبيب ذكر مرة أنه جمع ما يفوق ال 70 صفحة وورد ولكنه لم يطرح سوى فقرة منها) فقررت البحث بنفسي ، علما ً أنني انطلقت في بحثي من عبارة أقوال الآباء في المشيئة الواحدة .. فأول النتائج في غوغل كان ما طرح كرؤوس أقلام في الأورثوذكس ويكي حول عبارة للقديس أثناسيوس + الكتاب المذكور في الموضوع + غريغوريوس اللاهوتي
    قرأت الكتاب واستخرجت منه العبارات .
    أحببت في النهاية نقلها من الوورد للنشر هنا .
    أنا آسف إن كان ذلك سيسبب أي مشكلة أو عثرة أو خلاف

  4. #4
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    سلام ونعمة[COLOR=blue]
    ..................

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة [/COLOR
    كريستو;71282] أنا آسف إن كان ذلك سيسبب أي مشكلة أو عثرة أو خلاف


    لا عثرة و لا خلاف ولا مشكلة يا اخي...تحب أضع مقالات القديس ساويرس االانطاكي وتراها تتكلم عن الطبيعتين
    ارجو ان تعود لموضوعي انا و اخي اثناسيوس1

    إذا قرات عن الأنثربولوجي الأرثوذكسي جيدا ستري ان المبدا الاساسي فيه هو وحدة الطبيعة البشرية جسدا وروحا علي النسق الخريستولوجي السكندري اللاخلقيدوني
    (
    طبيعة من طبيعتين=كيان واحد من طبيعتين= هيبوستاسيس واحد من طبيعتين) و هو المثل الذي رفضه القديس يوحنا الدمشقي معللا ان اتحاد الطبيعيتن في الرب يسوع لا يمكن ان يقارن باتحاد طبيعتي الانسان
    رغم ان الرب يسوع و الأنسان دائما( واحد من طبيعتين) حسب اللاهوت اللاخلقيدوني
    صلواتك

  5. #5
    أخ/ت مشارك/ة
    التسجيل: Aug 2009
    العضوية: 6747
    الإقامة: دمشق
    هواياتي: شاعر
    الحالة: كريستو غير متواجد حالياً
    المشاركات: 132

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    أخي الحبيب
    واحد من طبيعتين ليست خاصة بجهة أبدا ً ، لأنها قد تكون طبيعة من طبيعتين ، أو اقنوم من طبيعتين .
    ونحن نؤمن بأقنوم من طبيعتين متحدتين . دون أن يتنج عن الاتحاد طبيعة واحدة ، فذلك يعني حتمية كونها جديدة مركبة .

    أنا أيضا ً أرفض المثال ، حتى قبل أن أعلم أن القديس يوحنا الدمشقي رفضه
    الإنسان لا يتصرف تصرفات كروح وأخرى كجسد ، فالطبيعة البشرية هي الطبيعة البشرية منذ البدء طبيعة واحدة هكذا .
    الطبيعة البشرية ليست مركبة
    وإلا اعتبرنا طبيعة المسيح مركبة من طبيعة وطبيعة مركبة من طبيعتين !!!!!
    لذلك فأنا لم أر أي وجه شبه

    أليس قيام المسيح بأفعال كإنسان وأخرى كإله هي الفعلين ؟؟؟؟؟؟؟

    محبتي

  6. #6
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    سلام ونعمة
    ........................
    ما ساسئله الآن هو سؤال كنت قد وجهته علي الخاص لقدس الآباء و لكن لم يجبني احد..و اظن انه من هنا يمكن ان ننطلق
    ساضع هنا عبارة و ارجو الرد بالموافقة او بالرفض و إن بالرفض ارجو الشرح لماذا

    اقنوم الله الأبن أتحد بأقنوم بشري كامل (نفس و جسد وروح عاقلة) و بعد الأتحاد هو اقنوم واحد متجسد و شخص واحد متجسد من اقنومين(بشري و إلهي) ارجو معرفة ردك؟!
    علما بان تعريف الأقنوم هو الحالة التي يوجد فيها(الاوسيا ousia) متفردا و متاميزا و متخصصا.

    صلواتك لي و لمصر و اهلها.........

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    مع إنو هالنوع من المواضيع يُفترض إنو ممنوع .. بس اسمحولي إدخل على الخط

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
    ما ساسئله الآن هو سؤال كنت قد وجهته علي الخاص لقدس الآباء و لكن لم يجبني احد..
    تعرف - أخي الحبيب مايكل - انشغال الآباء برعاياهم ..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
    اقنوم الله الأبن أتحد بأقنوم بشري كامل (نفس و جسد وروح عاقلة) و بعد الأتحاد هو اقنوم واحد متجسد و شخص واحد متجسد من اقنومين(بشري و إلهي) ارجو معرفة ردك؟!
    علما بان تعريف الأقنوم هو الحالة التي يوجد فيها(الاوسيا ousia) متفردا و متاميزا و متخصصا.
    لأ .. لماذا ؟؟

    بدئاً :
    الأقنوم = الشخص : هو الوجود = هو أن يوجد هذا الذي نتكلم عنه = وجود الشخص ( أو الأقنوم )
    يعني كما أنت قلت : هو الحالة التي يوجد فيها(الاوسيا ousia) متفردا و متاميزا و متخصصا.
    أما
    الطبيعة : هي صفة هذا الوجود = الكيفية التي يوجد فيها الشخص أو الأقنوم

    الآن نأخذ ما قمتَ بكتابته :


    اقنوم الله الأبن أتحد بأقنوم بشري كامل (نفس و جسد وروح عاقلة)

    حلو

    و بعد الأتحاد هو اقنوم واحد متجسد

    أقنوم واحد = شخص واحد ..
    و بما أنك ذكرت كلمة متجسد فالأفضل و الأوضح أن تقول : أقنوم واحد : إلهي متجسد
    لأن هذا الأقنوم يحمل الصفتين الإلهية و المتجسدة = البشرية
    و هنا ملاحظة على الهامش : صفتين <=> طبيعتين ..
    لأن الصفتين هما صفتيّ ( الوجود = الشخص = الأقنوم )

    و شخص واحد متجسد من اقنومين(بشري و إلهي)

    هنا الـ ( لأ ) الكبيرة .. لأن كلمة شخص = أقنوم ..
    فليس هناك شخص من أقنومين .. بل شخص = أقنوم واحد
    أما البشري + الإلهي فهما صفتين لهذا الوجود = طبيعتين ..

    علما بان تعريف الأقنوم هو الحالة التي يوجد فيها(الاوسيا ousia) متفردا و متاميزا و متخصصا.

    كتير حلو


    ********************

    بتمنى يكون كلامي أوضح الصورة و لو قليلاً

    اذكر ضعتي في صلواتك أخي الحبيب

  8. #8
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    سلام ونعمة
    .................

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
    تعرف - أخي الحبيب مايكل - انشغال الآباء برعاياهم ..
    أنا اعلم يا اخي ،ماقصدته لا يعني أن الآباء تهربوا من الاجابة و إنما انها تأخرت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
    و بما أنك ذكرت كلمة متجسد فالأفضل و الأوضح أن تقول : أقنوم واحد : إلهي متجسد
    أوافقك و آسف لعدم دقة تعبيري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
    لأن هذا الأقنوم يحمل الصفتين الإلهية و المتجسدة = البشرية
    جميل جدا هل تعني هنا الطبيعة بمعناها العام(ousia=جوهر) أو بمعناها المتخصص(hypostasis=أقنوم)

    1_في التراث السكندري لكي تجد الطبيعة في الحالة المتخصصة لابد ان يكون لها أقنومها و هذا سبب تشديد القديس كيرلس علي عبارة(أتحاد هيبوستاسي او اتحاد اقنومي)
    و عند اتحاد الأقنومين(الإلهي و البشري)من أول لحظة للحبل البتولي يتكون منهما أقنوم واحد مركب(إلهي متجسد) و يستلم شخصه و هو شخص ربنا يسوع المسيح(الإله المتجسد) و هو في هذه الحالة يكون حاملا لخواص الطبيعتين.و لذلك اتي التشديد علي مصطلح (طبيعة واحدة او كيان واحد) لتأكيد وحدة الشخص و الأقنوم في السيد الرب

    و عندما اتي نسطور مُخترعا لاهوت المصاحبة(السيد الرب شخص واحد من اقنومين منفصلين) قال ان واحد هو الذي تألم و مات(البشري و هو يسوع المسيح)و آخر(الله الأبن الذي كان متحدا به بما يسمي حلول المسرة الإلهية) هو الذي أقامه و علي هذا الأساس أنقسم شخص الرب إلي مركزين للوجود كل واحد له فعله و إرادته.
    ......
    لذلك اتي تخوف الجانب اللا خلقيدوني من مصطلح ( في طبيعتين) وزاد الطين بلة بالنسبة لهم محاولة طومس لاون لتحديد خواص الطبيعتين(واحدة تبهر بالعجائب و الأخري ملقاة للإهانات.............) و مازاد الطين بلة اكثر و أكثر ما قلته حضرتك
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
    الأقنوم = الشخص
    لأنه في هذه الحالة يمكن حتي لنسطور نشر بدعته تحت ستار تحديدات المجمع المسكوني الأرثوذكسي المقدس و التبشير بالمسيح علي انه شخص واحد من أقنومين
    كل له طبيعته.و نبقي معملناش حاجة.(وخصوصا ان المجمع قبل كتابات 3 منهم 2 ناهضوا القديس كيرلس الكبير وهو ماتم تصحيحه في المجمع المسكوني الخامس برفض تلك الكتابات)
    و عندما جاء تعريف الإيمان في المجمع الخلقيدوني(أقنوم في طبيعتين) وجد اللاخلقيدونيين الجملة متناقضة مع ماورثوه من تقليد لاهوتي مما دفعهم لرفض المجمع.

    2_أما إذا كان الأقنوم الإلهي هو أقنوم الطبيعتين فهنا تكون أفعال الرب يسوع مصدرها واحد هو الإرادة الإلهية و الفعل الإلهي و هو ما يقود إلي(أقنوم واحد بطبيعتين و فعل واحد و إرادة واحدة) و هنا اين حرية الطبيعة البشرية في فعلها او إرادتها(وهذا هو ما طلبت تفسيره من قدس الآباء)

    ما احاول قوله ربما يكون لكل تقليد لاهوتي تفسيره الخاص وهذا التفسيرله عيوبه من وجهة نظر معينة و هذا ما ادي قديما للرفض.
    أما الان فقد اصبحنا جميعا اكثر تفهما و الخلاف يمكن يحل و لكنه يحتاج إلي سعي حقيقي للوحدة لا مؤتمرات يجلس فيها كل جانب(وخصوصا القبطي)و هو محمل بتاريخ متعصب.

    أمل إذا ابتعدنا عن الشرح اللاهوتي المُعقد فستجدنا متفقين تماما لأن كلانا يؤمن بتجسد حقيقي للكلمة الذاتي و خلاصه(وكلانا يميز طبيعتيه بعين الذهن فقط)

    صلواتك وإذا اردت الرد فلتتفضل و إذا لم تُرد فلنغلق الموضوع

  9. #9
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    حبيبنا مايكل ..

    بالنسبة للإغلاق فأنا الآن عضو كباقي الأعضاء و ليس لي ذلك .. و أنا مستمتع بالحوار معك ..

    بالنسبة للموضوع :

    أرجو أن تطبق القاعدة التي قمتُ بذكرها :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
    الأقنوم = الشخص : هو الوجود = هو أن يوجد هذا الذي نتكلم عنه = وجود الشخص ( أو الأقنوم )
    يعني كما أنت قلت : هو الحالة التي يوجد فيها(الاوسيا ousia) متفردا و متاميزا و متخصصا.
    أما
    الطبيعة : هي صفة هذا الوجود = الكيفية التي يوجد فيها الشخص أو الأقنوم
    على الكلام الذي تفضلت بذكره في مشاركتك الأخيرة .. فتجد ما هو يوافق و ما لا يوافق ..

    أرجو أن تحاول أولا ً .. و في حال أي غموض أنا متابع مع محبتكم

  10. #10
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    الموضوع مُغلق

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

المواضيع المتشابهه

  1. العذراء مريم نموذج للعذارى - - للقديس امبروسيوس
    بواسطة orfios في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-12-18, 09:38 PM
  2. زمن التوبة - للقديس امبروسيوس
    بواسطة Joyce في المنتدى الصلاة والصوم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-03-13, 11:11 PM
  3. للتحميل: شرح الإيمان المسيحي للقديس امبروسيوس أسقف ميلانو
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2007-09-04, 10:19 AM
  4. شرح الإيمان المسيح للقديس امبروسيوس ... 19-01-2007
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى إعلانات الإدارة لبقية الأخوة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-03-10, 08:17 AM
  5. كتاب: إسحق أو النفس (تفسير رمزي لسفر نشيد الأناشيد) للقديس امبروسيوس أسقف ميلانو
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى إعلانات الإدارة لبقية الأخوة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-02-08, 04:27 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •