الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    مع إنو هالنوع من المواضيع يُفترض إنو ممنوع .. بس اسمحولي إدخل على الخط

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
    ما ساسئله الآن هو سؤال كنت قد وجهته علي الخاص لقدس الآباء و لكن لم يجبني احد..
    تعرف - أخي الحبيب مايكل - انشغال الآباء برعاياهم ..


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مايكل فيت مشاهدة المشاركة
    اقنوم الله الأبن أتحد بأقنوم بشري كامل (نفس و جسد وروح عاقلة) و بعد الأتحاد هو اقنوم واحد متجسد و شخص واحد متجسد من اقنومين(بشري و إلهي) ارجو معرفة ردك؟!
    علما بان تعريف الأقنوم هو الحالة التي يوجد فيها(الاوسيا ousia) متفردا و متاميزا و متخصصا.
    لأ .. لماذا ؟؟

    بدئاً :
    الأقنوم = الشخص : هو الوجود = هو أن يوجد هذا الذي نتكلم عنه = وجود الشخص ( أو الأقنوم )
    يعني كما أنت قلت : هو الحالة التي يوجد فيها(الاوسيا ousia) متفردا و متاميزا و متخصصا.
    أما
    الطبيعة : هي صفة هذا الوجود = الكيفية التي يوجد فيها الشخص أو الأقنوم

    الآن نأخذ ما قمتَ بكتابته :


    اقنوم الله الأبن أتحد بأقنوم بشري كامل (نفس و جسد وروح عاقلة)

    حلو

    و بعد الأتحاد هو اقنوم واحد متجسد

    أقنوم واحد = شخص واحد ..
    و بما أنك ذكرت كلمة متجسد فالأفضل و الأوضح أن تقول : أقنوم واحد : إلهي متجسد
    لأن هذا الأقنوم يحمل الصفتين الإلهية و المتجسدة = البشرية
    و هنا ملاحظة على الهامش : صفتين <=> طبيعتين ..
    لأن الصفتين هما صفتيّ ( الوجود = الشخص = الأقنوم )

    و شخص واحد متجسد من اقنومين(بشري و إلهي)

    هنا الـ ( لأ ) الكبيرة .. لأن كلمة شخص = أقنوم ..
    فليس هناك شخص من أقنومين .. بل شخص = أقنوم واحد
    أما البشري + الإلهي فهما صفتين لهذا الوجود = طبيعتين ..

    علما بان تعريف الأقنوم هو الحالة التي يوجد فيها(الاوسيا ousia) متفردا و متاميزا و متخصصا.

    كتير حلو


    ********************

    بتمنى يكون كلامي أوضح الصورة و لو قليلاً

    اذكر ضعتي في صلواتك أخي الحبيب

  2. #2
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية مايكل فيت
    التسجيل: Jun 2010
    العضوية: 8656
    الإقامة: الاسكندرية
    الجنس: male
    العقيدة: الكنائس غير الخلقيدونية / أقباط أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: الإيمان الأرثوذكسي
    هواياتي: Sports, Poetry and Reading
    الحالة: مايكل فيت غير متواجد حالياً
    المشاركات: 400

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    سلام ونعمة
    .................

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
    تعرف - أخي الحبيب مايكل - انشغال الآباء برعاياهم ..
    أنا اعلم يا اخي ،ماقصدته لا يعني أن الآباء تهربوا من الاجابة و إنما انها تأخرت

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
    و بما أنك ذكرت كلمة متجسد فالأفضل و الأوضح أن تقول : أقنوم واحد : إلهي متجسد
    أوافقك و آسف لعدم دقة تعبيري

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
    لأن هذا الأقنوم يحمل الصفتين الإلهية و المتجسدة = البشرية
    جميل جدا هل تعني هنا الطبيعة بمعناها العام(ousia=جوهر) أو بمعناها المتخصص(hypostasis=أقنوم)

    1_في التراث السكندري لكي تجد الطبيعة في الحالة المتخصصة لابد ان يكون لها أقنومها و هذا سبب تشديد القديس كيرلس علي عبارة(أتحاد هيبوستاسي او اتحاد اقنومي)
    و عند اتحاد الأقنومين(الإلهي و البشري)من أول لحظة للحبل البتولي يتكون منهما أقنوم واحد مركب(إلهي متجسد) و يستلم شخصه و هو شخص ربنا يسوع المسيح(الإله المتجسد) و هو في هذه الحالة يكون حاملا لخواص الطبيعتين.و لذلك اتي التشديد علي مصطلح (طبيعة واحدة او كيان واحد) لتأكيد وحدة الشخص و الأقنوم في السيد الرب

    و عندما اتي نسطور مُخترعا لاهوت المصاحبة(السيد الرب شخص واحد من اقنومين منفصلين) قال ان واحد هو الذي تألم و مات(البشري و هو يسوع المسيح)و آخر(الله الأبن الذي كان متحدا به بما يسمي حلول المسرة الإلهية) هو الذي أقامه و علي هذا الأساس أنقسم شخص الرب إلي مركزين للوجود كل واحد له فعله و إرادته.
    ......
    لذلك اتي تخوف الجانب اللا خلقيدوني من مصطلح ( في طبيعتين) وزاد الطين بلة بالنسبة لهم محاولة طومس لاون لتحديد خواص الطبيعتين(واحدة تبهر بالعجائب و الأخري ملقاة للإهانات.............) و مازاد الطين بلة اكثر و أكثر ما قلته حضرتك
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
    الأقنوم = الشخص
    لأنه في هذه الحالة يمكن حتي لنسطور نشر بدعته تحت ستار تحديدات المجمع المسكوني الأرثوذكسي المقدس و التبشير بالمسيح علي انه شخص واحد من أقنومين
    كل له طبيعته.و نبقي معملناش حاجة.(وخصوصا ان المجمع قبل كتابات 3 منهم 2 ناهضوا القديس كيرلس الكبير وهو ماتم تصحيحه في المجمع المسكوني الخامس برفض تلك الكتابات)
    و عندما جاء تعريف الإيمان في المجمع الخلقيدوني(أقنوم في طبيعتين) وجد اللاخلقيدونيين الجملة متناقضة مع ماورثوه من تقليد لاهوتي مما دفعهم لرفض المجمع.

    2_أما إذا كان الأقنوم الإلهي هو أقنوم الطبيعتين فهنا تكون أفعال الرب يسوع مصدرها واحد هو الإرادة الإلهية و الفعل الإلهي و هو ما يقود إلي(أقنوم واحد بطبيعتين و فعل واحد و إرادة واحدة) و هنا اين حرية الطبيعة البشرية في فعلها او إرادتها(وهذا هو ما طلبت تفسيره من قدس الآباء)

    ما احاول قوله ربما يكون لكل تقليد لاهوتي تفسيره الخاص وهذا التفسيرله عيوبه من وجهة نظر معينة و هذا ما ادي قديما للرفض.
    أما الان فقد اصبحنا جميعا اكثر تفهما و الخلاف يمكن يحل و لكنه يحتاج إلي سعي حقيقي للوحدة لا مؤتمرات يجلس فيها كل جانب(وخصوصا القبطي)و هو محمل بتاريخ متعصب.

    أمل إذا ابتعدنا عن الشرح اللاهوتي المُعقد فستجدنا متفقين تماما لأن كلانا يؤمن بتجسد حقيقي للكلمة الذاتي و خلاصه(وكلانا يميز طبيعتيه بعين الذهن فقط)

    صلواتك وإذا اردت الرد فلتتفضل و إذا لم تُرد فلنغلق الموضوع

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: الطبيعتين والمشيئتين والفعلين عند القديس امبروسيوس

    حبيبنا مايكل ..

    بالنسبة للإغلاق فأنا الآن عضو كباقي الأعضاء و ليس لي ذلك .. و أنا مستمتع بالحوار معك ..

    بالنسبة للموضوع :

    أرجو أن تطبق القاعدة التي قمتُ بذكرها :

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Maximos مشاهدة المشاركة
    الأقنوم = الشخص : هو الوجود = هو أن يوجد هذا الذي نتكلم عنه = وجود الشخص ( أو الأقنوم )
    يعني كما أنت قلت : هو الحالة التي يوجد فيها(الاوسيا ousia) متفردا و متاميزا و متخصصا.
    أما
    الطبيعة : هي صفة هذا الوجود = الكيفية التي يوجد فيها الشخص أو الأقنوم
    على الكلام الذي تفضلت بذكره في مشاركتك الأخيرة .. فتجد ما هو يوافق و ما لا يوافق ..

    أرجو أن تحاول أولا ً .. و في حال أي غموض أنا متابع مع محبتكم

المواضيع المتشابهه

  1. العذراء مريم نموذج للعذارى - - للقديس امبروسيوس
    بواسطة orfios في المنتدى عظات وكلمات آبائية نافعة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-12-18, 09:38 PM
  2. زمن التوبة - للقديس امبروسيوس
    بواسطة Joyce في المنتدى الصلاة والصوم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2008-03-13, 11:11 PM
  3. للتحميل: شرح الإيمان المسيحي للقديس امبروسيوس أسقف ميلانو
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى كتب للتحميل أو متوفرة على النت
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2007-09-04, 10:19 AM
  4. شرح الإيمان المسيح للقديس امبروسيوس ... 19-01-2007
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى إعلانات الإدارة لبقية الأخوة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2007-03-10, 08:17 AM
  5. كتاب: إسحق أو النفس (تفسير رمزي لسفر نشيد الأناشيد) للقديس امبروسيوس أسقف ميلانو
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى إعلانات الإدارة لبقية الأخوة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2007-02-08, 04:27 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •