بالنسبة للشق الأول من الموضوع، فالأخ مايكل أجاد في الإفادة. ومن أجل التعمق أكثر في هذا الموضوع لازم تقرا لاهوت القديس غريغوريوس بالاماس.
في فرق بين الحلول الأقنومي بالجوهر، والحلول الأقنومي بالنعمة. ولكل في كلتا الحالتين هو حلول اقنومي.
السيد له المجد، اتحد بحسب الجوهر، أما نحن فيحل علينا الروح القدس أقنومياً بالنعمة الإلهية غير المخلوقة والمؤلِّهة.
وللأسف كتاب "في الماء والروح" لسه ما نقلته من الموقع القديم، وإلا كنت حطيت الروابط. ومابدي احط الروابط هلأ، وبعد شهر يطير الكتاب من الموقع القديم وتتغير الروابط ويصير الموضوع ناقص، لهيك الأحسن اني احط الفصل اللي بيحكي عن هذا الموضوع:
قول لاهوتي أرثوذكسي: الأب ألكسندر شميمن، بالمَاء والرّوح - دراسة ليتورجية عن المعمُوديَّة، الفصل الثالث: سر الروح القدس، ب- ختم موهبة الروح القدس
بعد التغطيس في ماء المعمودية وارتداء الحلّة البيضاء، يُمْسَحُ المتنصّر، أو بالتعبير الليتورجي: يُخْتَمُ بالميرون المقدّس.
لقد أثار السر الثاني من سريّ الانتماء إلى الكنيسة، جدلاً يفوق ما أثاره أي عمل ليتورجي آخر، وناله من التفاسير ما لم يَنَلْ سواه (7). فمن المعلوم أنّ الكنيسة الكاثوليكية حوّلتْه إلى (تثبيت)، فصارَ العملَ الأسراريَّ الذي يسمح بدخول (الراشد) إلى حياة الكنيسة، وهكذا قَطَعَتْ صلته بالمعمودية (8). أما البروتستانت فقد رفضوا صفته الأسرارية معتبرين أنها تضعف الاكتفاء الذاتي في المعمودية (9). وقد أثّرتْ هذه التطورات الغربية على اللاهوت الأرثوذكسي (الأكاديمي)، الذي ذكرنا سابقاً أنه تبنَّى منذ زمن بعيد روحَ الفكر اللاهوتي الغربي نفسَها وطرقَهُ عينَها. وكما حصل في مجالات كثيرة أخرى، فإنّ اللاهوت الأرثوذكسي يعتمد أسلوبَ (الحرب الكلامية) في أبحاثه التي تتناول سر الميرون. وعلى سبيل المثال، فإنَّ الأسقف سلفستر، وهو من أبرز العقائديين الروس، لم يخصَّص لسر المسحة سوى تسعٍ وعشرين صفحةً من مجلّده العقائدي الضخم الواقعِ في خمسة أجزاء. وقد حَصَرَ بحثَه كلَّه في نقطتين فقط: الأولى للرد على الكاثوليك في مسألة الصلة الليتورجية بين المسحة والمعمودية، والثانية للرد على البروتستانت في مسألة كونها سراً (مستقلاً) عن المعمودية (10).
إنّ (حرباً كلامية) كهذه يمكن أنْ تكون ذات فائدة، بل ضرورية، لو أنها أَظْهَرَتْ في الوقت نفسه المفهومَ الأرثوذكسيّ الإيجابيّ للسر الثاني، ولمدلولاته الفريدة في إيمان الكنيسة وخبرتها. ولكنّ مأساة لاهوتنا الأكاديمي الواقع تحت التأثير الغربي، أَنَّه حين يشجب ويحارب الأخطاءَ الغربية، يتبنّى الأسباب التي أَدَّتْ إلى هذه الأخطاء، أي الفرضياتِ نفسَها والإطارَ اللاهوتي عينَه. ففي الغرب كان الجدلُ حول (التثبيت) نتيجةَ ظاهرة أوسع، هي الانقطاع الحاصل ما بين (قانون الصلاة – Lex orandi) أي تقليد الكنيسة الليتورجي، وبين اللاهوت. وهو الانقطاع الذي شجبناه وقلنا إنه (الخطيئةُ الأصليةُ) لكل لاهوت مدرسي. فبدلَ أنْ (يأخذ) اللاهوتيون معنى الأسرار من التقليد الليتورجي، خلقوا – إذا جاز التعبير- تعريفاتهم الخاصة للأسرار. وعلى ضوء هذه التعريفات راحوا يفسرون ليتورجيا الكنيسة، و(يحشرون) في تفسيراتهم المنطلقَ الذي تبنّوه مسبقاً.
عرفنا أنّ أساس هذه التعريفات يكمن في مفهوم خاص للنعمة ولوسائل النعمة. ومن هنا أتى (تعريفُ) المسحة بأنها السر الذي يمنح المتنصّرين مواهبَ (χαρισματα) الروح القدس، أي نعمةً ضرورية لحياتهم المسيحية. وهذا التعريف موجود في معظم الكتيبات اللاهوتية، شرقيةً كانت أم غربية (11). ولكنّ السؤال الحقيقي الذي لم يطرحه اللاهوتيون الأرثوذكسيون المحاربون على جبهتين – كاثوليكيةٍ وبروتستانتية – هو ما إذا كانَ هذا التعريف كافياً، وأكثر من ذلك، ما إذا كان سديداً. فالواقع أنّ هذا التعريف، كما هو، يجعل (المأزق) الغربي أمراً لا مفرّ منه. فإما أنّ النعمة التي نحصل عليها في المعمودية تجعل مَنْحَ أية نعمة جديدة عملاً غيرَ ضروري (الحل البروتستانتي)، وإما أنّ النعمة التي تُمنح في السر الثاني هي نعمة (مختلفة) تماماً عن الأولى، وبالتالي يمكن – بل يجب – أنْ (تُفْصَل) عن المعمودية (الحل الكاثوليكي). ولكن أليس جائزاً أن يكون هذا المأزق مغلوطاً ووهمياً وثمرةَ افتراضاتٍ غير صحيحة وتعريفاتٍ غير سديدة؟ هذا هو السؤال الذي يستطيع اللاهوت الأرثوذكسي أنْ يجيب عنه، ويجب أنْ يجيب عنه، ولكن لن يكون في وسعه أنْ يفعل ذلك إلاّ إذا حَرَّرَ نفسه من (الاختزال) الغربي للأسرار وعادَ إلى منبعه الأساسي الأصيل: أي الحقيقة الليتورجية التي تُجَسِّد وتَنْقُل إيمانَ الكنيسة وخبرَتَها.
إنّ الدليل الليتورجي واضحٌ. فالمسحة المقدّسة ليست جزءاً عضوياً من سر المعمودية وحسب، بل إنها تقام بوصفها تحقيقاً له، مثلما أنّ العمل الذي يلي المسحة المقدّسة – الاشتراك في الإفخارستيا – هو تحقيق لها.
وبعد أنْ يُلبسَه الكاهن الحلّةَ يقول الإفشين التالي: - مباركٌ أنت أيها الربُّ الإلهُ، الضابطُ الكلّ... يا من وهبتَ لنا نحن غيرَ المستحقين التنقيةَ المغبوطةَ بالماء المقدّس، والتقديسَ الإلهيَّ بالمسحة الصانعةِ الحياة. يا من سُرِرْتَ الآن أيضاً أنْ تجدِّد ميلادَ عبدك المستنير جديداً بالماء والروح، ومنحتَه غفرانَ خطاياه الطوعية والكرهية، أنتَ أيها السيدُ ملكُ الكلِّ المتحنّنُ، امنحْه أيضاً ختمَ موهبةِ روحك القدوس القادر على كل شيء والمسجود له، وتناوُلَ جسد مسيحك المقدّس ودمِهِ الكريم...
إنّ ليتورجيتنا الحالية، رغم اختلافها عن الليتورجيا القديمة في نواحٍ عدّة، ورغمَ فقرها الشديد إذا ما قورنتْ بالاحتفال الفصحي المجيد بالمعمودية، لا تتضمّن أيَّةَ (ثغرة)، وليس فيها أيُّ انقطاع بين التغطيس في ماء المعمودية وطقس الحلّة البيضاء والمسحة بالميرون المقدّس. فالمتنصِّر يرتدي الحلّة البيضاء لأنه اعتمد، ومن أجل أنْ يُمْسَح.
ولكنّ الواضح أنّ (الختم) بالميرون المقدّس هو عمل جديد. صحيح أنّ المعمودية قد هيأتْ له وجعلتْه ممكناً، ولكنه يضفي على ليتورجيا الانتماء إلى الكنيسة بعداً جديداً بالكلية، لذلك عرفت الكنيسة دائماً أنه موهبة وسر متميّزان عن المعمودية.
تظهر جِدَّة هذا السر في العبارة التي يلفظها الكاهن (حين يمسح المتنصّر على جبهته ثم على عينيه ثم على منخريه ثم على فمه ثم على أذنيه ثم على صدره ثم على يديه وأخيراً على رجليه)، أي حين (يَخْتِمُ) كامل الجسد بالميرون الثمين الذي سَبَقَ أنْ كرَّسه الأسقف، ويقول: (ختم موهبة الروح القدس)
إذا كان المعنى الحقيقي لهذه العبارة، أو بالأحرى للموهبة التي تعلنها هذه العبارة، مخفياً عن كثيرٍ من اللاهوتيين، فذلك عائد إلى أنهم – بسبب تكيُّفِهم مع مقولاتهم الفكرية – لا يسمعون ما تقولُهُ الكنيسة، ولا يرَوْن ما تفعلُه. وإنه لأمرٌ بالغُ الدلالة أنْ تكون اللفظة المستعملة في السر قد وردتْ بصيغة المفرد: (موهبة = δωρεά) في حين أنّ اللاهوتيين عندما (يعرِّفون) هذا السر يتحدثون، دون استثناء تقريباً، عن (مواهب χαρισματα) بصيغة الجمع، فيقولون إنّ المتنصّر يُمنَحُ (مواهبَ الروح القدس)، معتقدين أنّ هاتين اللفظتين بالمفرد والجمع – يمكن أنْ تتبادلا المكان. ولكنّ النقطة الأساسية أنهما، في لغة الكنيسة وخبرتها، تشيران إلى حقائق مختلفة. لقد وردتْ لفظة χαρισματα ((مواهب الروح القدس)، (مواهب روحية)) مراراً كثيرة في العهد الجديد وفي التقليد المسيحي القديم (12). و(تعدُّدُ المواهب) الآتية من الروح الواحد ((إنّ المواهب على أنواع وأما الروح فواحد) 1كو4:12) هو أحد النواحي الأساسية المُفْرِحَة في خبرة الكنيسة الأولى. ولكن في وسعنا الافتراض أنه لو كانت الغاية المحدّدة لسر المسحة المقدّسة هي منح أية (مواهبَ) خاصة، أو منحُ (نعمة) ضرورية لمحافظة الإنسان على حياته المسيحية (وهذه النعمة تُمنح فعلاً في المعمودية التي هي سر التجدّد والاستنارة) لوَرَدتْ اللفظة بصيغة الجمعِ. وإذا كانت لم تَرِدْ بصيغة الجمع، فلأنّ جِدَّةَ هذا السر وفرادَتَه التامة، تنبعان من كونه لا يمنحُ الإنسان موهبةً خاصة أو مواهبَ من الروح القدس، بل يَمْنَحُ الروحَ القدسَ نفسَه بوصفه موهبة.
موهبة الروح القدس! الروح القدس بوصفه موهبة! هل يمكننا أنْ نتابع فهمَ عمقِ هذا السر غير الموصوف، ومدلولاتِه اللاهوتية والروحانية الحقيقية؟ هل يمكننا أنْ نفهم أنّ الفرادة الغريبة لهذه العنصرة الشخصية هي أننا نأخذُ بالموهبة ما أَخَذَهُ المسيحُ وحدّه بالطبيعة، أي الروح القدس الذي منحه الآب للابن منذ الأزل، والذي حلّ على المسيح، وعليه وحدَه، في الأردن معلناً أنه هو الممسوح وهو الابن المحبوب والمخلّص؟ وبكلام آخر، هل يمكننا أنْ نفهم أننا نأخذ الروحَ بوصفه موهبة، وهو الذي يخص المسيح لأنه روحه هو، ويحلُّ في المسيح لأنه حياته هو؟ ولكنّ الروح القدس يحلُّ علينا في هذه المسحة – العنصرة، ويسكن فينا بوصفه الهِبَة الشخصية للمسيح من أبيه، وموهبةَ حياته وبنوّته وشركته مع أبيه. قال المسيح حين وَعَدَنا به: (يأخذُ مما لي ويطلعكم عليه. جميع ما هو للآب فهو لي، لذلك قلتُ لكم إنَّه يأخذ مما لي ويطلعكم عليه) (يو14:16- 15). ونحن نأخذُ موهبة روح المسيح ليس فقط لأننا صرنا للمسيح بواسطة الإيمان والمحبة، بل لأنّ إيماننا ومحبتنا جعلانا نرغب في حياته حتى نكون فيه. لقد اعتمدنا بالمسيح فلبسنا المسيح؛ والمسيح هو الممسوح ونحن نحصل على مسحته؛ المسيح هو الابن ونحن نُتّخذ كأبناء؛ المسيح لديه الروح القدس بوصفه حياته في ذاته ونحن نُوهبُ المشاركةَ في حياته.
في هذه المسحة الفريدة والعجيبة والإلهية، يهبنا الروح القدس المسيحَ لأنه روحُ المسيح، ويهبنا المسيحُ الروحَ القدسَ لأنّ حياتَه هي الروحُ القدسُ: (روحُ الحق، موهبةُ التبني، عربونُ ميراثنا العتيد، باكورةُ الخيرات الأبدية، القوةُ المحيية، ينبوعُ القداسة...) (صلاة التقدمة في خدمة القديس باسيليوس الكبير)، أو كما تقول عبارة ليتورجية قديمة: (نعمةُ ربنا يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس) ما يُمنح للإنسان ويُوهب له في هذا السر هو الله المثلّث الأقانيم نفسه، ومعرفته والاشتراك معه بوصفه ملكوتاً وحياة أبدية.
لا بدّ أنْ يكون قد اتَّضَحَ الآن سببُ قولنا إنَّ (ختم موهبة الروح القدس) هو في الوقت نفسه تحقيقٌ للمعمودية، وسرٌ جديد يقود المتنصرّ إلى ما هو أبعد من المعمودية. إنّه يحقّق المعمودية، لأنّ الإنسان الذي أُعِيدَ إلى طبيعته الحقيقية في المسيح، وحُرِّرَ من شوكة الخطيئة، وتصالح مع الله ومع خليقة الله، وأُعيدَ إلى ذاته ثانية، هذا الإنسانُ وحدَه يمكنه أنْ ينال هذه الموهبة، وأنْ يُمنحَ دعوةً (أكمل). ولكنّ (الختم) سرٌ جديد، إنه سرٌ آخر وظهورٌ (آخر)، لأنّ روح المسيح القدوس نَفْسَه، ودعوةَ المسيح العلوية نفسها يعطيان للمتنصّر بوصفهما (موهبة). وهذه (الموهبة) لا تخص الطبيعة البشرية من حيث أنّها طبيعة بشرية، وإنْ يكن اللهُ قد خلق الإنسان ليحصل عليها، بل إنها – بعد أنْ هَيَّأَتْ لها المعمودية وجعلتْ حصولَها ممكناً وحَقَّقَتْها – تقودُ الإنسان إلى ما هو أبعدُ من المعمودية وأبعدُ من (الخلاص): إنها تفتح أمامه باب (التأله)، بجعله (مسيحاً) في المسيح، ومَسْحِهِ بمسحةِ الممسوح.
تلك هي معاني هذا السر غير الموصوف، وهذا الختم. كانت لفظة sphragis (ختم) ذات مضامين كثيرة في الكنيسة الأولى (13). ولكنّ مغزاها الأساسي، كما يظهر في مسحة الميرون المقدّس، واضح تماماً: إنّه طَبْعُنا بـ(طابع) من يمتلكنا، إنّه (الختمُ) الذي يحافظ ويدافع عن محتوانا الثمين وعبيره، إنّه (علامةُ) دعوتنا العلوية الفريدة. ففي المسيح الذي هو (الختم المتساوي في الطبع) (σφραγις ισότυπος) نكون خاصَّةَ الآب ونُتَّخَذُ أبناء له. في المسيح الذي هو الهيكل الحقيقي الفريد نصبح (هياكل) الروح القدس. وفي المسيح الذي هو الملك والكاهن والنبي نُجْعَلُ ملوكاً وكهنةً وأنبياءَ، أو كما يقول يوحنا الذهبي الفم: (نمتلك غنى هذه الرتب الرفيعة كلها، لا إحداها وحسب) (14).
إنّنا ملوك وكهنة وأنبياء! ولكنّ غربتنا عن التقليد القديم بلغتْ حدّاً توقفتْ معه عقولنا عن ربط هذه (الرتب الرفيعة) برؤية حياتنا المسيحية وروحانيتنا ومحتواهما. إنّنا نطبقها على المسيح، فهو الملك والكاهن والنبي. وقد جرت العادة في كتيّباتنا اللاهوتية المذهبية أنْ نقسم وظيفة المسيح تبعاً لهذه المقولات الثلاث: الملوكية، الكهنوتية، النبوية. ولكن ما أن نصل إلى أنفسنا، وإلى حياتنا الجديدة – التي نؤكد أنها حياتَنا في المسيح وحياةَ المسيح فينا – حتى نتجاهلها تماماً. فنحن ننسب الملوكيةَ إلى المسيح وحده، ونثبتُ الهويةَ الكهنوتية على الإكليريكيين وحدهم، أمّا النبوَّة فننظر إليها بوصفها موهبةً (فوق العادة) وممنوحةً للقلة، ولكنها بكل تأكيد ليست بعداً أساسياً للحياة والروحانية المسيحيتين. وهذا هو السبب الحقيقي الذي جعلنا ننظر إلى سرّ الروح القدس وكأنه عملٌ (إضافي). فهو إما تابع للمعمودية، إنْ لم نَقُلْ إنَّه مطابقٌ لها، وإمَّا مميَّز بالكلية عنها، أي (تثبيتٌ). وهذا ما أدَّى بدوره إلى فهم ضيِّق وسطحيٍّ للكنيسة ولحياتنا فيها. وما يجب أنْ نحاول فِعْلَه هو استعادة المعنى الحقيقي لهذه الأبعاد الثلاثة التي تتخذها الروحانية المسيحية الأصيلة: البعد الملوكي، البعد الكهنوتي، البعد النبوي.
7- حول تاريخ هذه الجدالات، راجع:
_B. Neunheuser، Baptism and Confirmation، tr. J. Hughes، The Herder History of Dogma، New York، 1964;
_J. Chrehan، S.J.، (Ten Years' Work on Baptism and Confirmation: 1945-1955)، in Theological Studies 17 (1956) 494- 516.
8- _B. Neunheuser، chep. 11.
9-_ B. Neunheuser، chep. 10.
10-_Bp. Sylvester، op. Cit.، p. 425ff.
وأنظر:
_Cavin، op. Cit.، p. 316ff.
_Trembelas، op. Cit.، p. 132.
11-_Trembelas، op. Cit.، p. 132.
وأيضاً:
_Cavin، p. 317ff.
12- حول لفظة موهبة (δωρεά) راجع:
_F. Buchsel، article (δίδωμι،δώρον…δωρεά etc.)، in G. Kittel Theol. Dict. of The New Testament، vol 2، pp. 166ff.
حول لفظة (χαρίσματα،) راجع:
_H. Conzelmann، article ()، in G. Friedrich، Theol. Dict. of The New Testament، vol 9، pp. 402ff.
13-راجع: _F.J. Dölger، Sphragis، Paderborn، 1911;
_Daniélou، Bible and liturgy، chap. 3;
_J. Ysebaert، Greek Baptismal Terminology; its origin and Early Development، Nijmegen (1962);
_A. Stenzel، Die Taufe. Eine generische Erklärung der Taufliturgie، Innsbruck، 1957.
14-_In II Corinth. Hom. 3، 4; Patr. Graeca 41، 411.
المفضلات