كلا الرأيين لهما ما يدعمها من شواهد في الكتاب المقدس. ولذلك رأيت في ما ذكر سابقاً انه هناك من يقول أنه لم يتناول.
أما بالنسبة لكنيستنا، فهي تتبنى الرأي القائل بأن يهوذا قد تناول فعلاً. وجسدت هذا الموقف في نصوص ليتورجية كما جاء سابقاً.
وكما رأينا القديسين كيرلس ويوحنا، أي ممثلين أقحاح للمدرستين اللاهوتيتين في عصريهما، يقولان بأنه تناول.
ويبقى هذا الموضوع من المواضيع المسموح فيها، بحسب ما أعتقد، الاختلاف. لأنها أمور غير عقائدية أو خلاصية وبالتالي يجوز الاختلاف فيها.