أنا قارنت القتل الذي قد يكون عمله القديس ألكسندر خلال واجباته، مع القتل الذي كان القديس موسى الأسود يعمله قبل أن يتوب. الفرق هنا هو أن القديس موسى كان يعمل خطيئة بقتل الناس دون مبرر، وعندما تاب عدل عن هذه الأعمال. أما القديسين المحاربين، وإن كانوا يتوبون إذا اقتضت الضرورة أن يقتلوا كواجب من واجبات القواد العسكريين في حماية الوطن والإيمان، فهذا لا يمنعهم من إكمال واجباتهم، ولكن يستمرون في التوبة.