الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 53

الموضوع: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

العرض المتطور

  1. #1
    https://www.orthodoxonline.org/forum/members/1-Alexius الصورة الرمزية Alexius - The old account
    التسجيل: Dec 2006
    العضوية: 629
    الإقامة: Europe
    هواياتي: اللاهوت ودراسة الأديان والإسلام خاصةً
    الحالة: Alexius - The old account غير متواجد حالياً
    المشاركات: 3,595

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    أبونا بس ملاحظة بعد اذن قدسك، إن كنت بدأت مشاركتي السابقة بتوجيه الكلام لقدسك شخصياً طالباً صلوات قدسك، إلا أن باقي المشاركة لم تكن رداً أو موجهة شخصياً لقدسك.
    بل هي رأي كتبته بغض النظر عن أي كلام سابق!
    فأعتذر إن بدى غير ذلك، وأطلب الحل من قدسك

    بالنسبة لموضوعنا القتل، لم أفرّق بين القاتل دفاعاً عن نفسه، وبين القاتل دفاعاً عن الوطن. وبين أي نوع آخر من القتل.. فكلهم خطيئة القتل.
    ولكن كما وضحت، أن هذا الفعل لا نجد له سند كتابي، ولم أجد له سند آبائي.
    بل على العكس يعلمنا الكتاب ألا نواجه الشرّ بالشرّ... اغضب ولا تخطئ... كما تدينوا تدانوا
    لكن لا نستطيع أن ننكر على الإنسان ضعفه ولهذا وضعت الكنيسة قوانين توبة لهذه الأعمال.
    ويبقى هذا نتيجة لحالة، وليس سبباً... والمسيحية لا تبحث أن تعالج النتائج بل الأسباب لئلا نصل إلى هذه النتائج.
    لكن إن تشعبنا في هذا المنطق أكثر سنجد أموراً بشعة ستدخلنا في أمور نعيشها اليوم، ليس المنتدى مكانها. وسنجد أننا سنتحالف مع الشيطان بحجة أننا نحارب الشيطان!!!
    وبما أن قدسك أتيت بسيرة القسطنطينية، فهناك معلومة يجب أن نعرفها. وهي أن القسطنطينية قبل سقوطها في يد الغزاة -الأتراك اليوم- كانت أمام خيارين.
    إما أن ترضخ للتاج البابوي، وإما أن ترضخ للعمامة العثمانية... فقررت أن تفنى القسطنطينية على أن تفنى الأرثوذكسية... ورفضوا عرض البابا في مساعدتهم على أن يتبنوا التعاليم الكاثوليكية، فسقطت القسطنطينية.
    وانا شخصياً، لو وضعت في أحد هذه المواقف التي ذكرت في المشاركات السابقة، أرى نفسي أميل إلى ارتكاب خطيئة القتل... فأنا لستُ قديساً ولن أكون، ولكن صلوا لي عسى أن تخلصني صلواتكم لي.
    وليس لنا إلا أن نصلي للرب ألا يدخلنا في تجربة...

    وبالنسبة للشهيدة المذكورة لم أعد اذكر اسمها، وقد قرأت قصتها مرة فأرجو ممن يتذكر اسم الشهيدة أن يخبرنا به، وقد تكون ذاكرتي خانتني واختلطت علي القصص فأرجو أن يصححني أحد الأخوة معنا.
    صلواتك أبونا

    †††التوقيع†††

    تنبيه
    هذا الحساب معلق! وفي حال أردت مراسلتي الرجاء الانتقال لهذا الحساب
    إن كان لديك أي شكوى أو اقتراح أو رأي...إلخ. يمكنك مباشرةً مراسلتي على الخاص

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    وانا شخصياً، لو وضعت في أحد هذه المواقف التي ذكرت في المشاركات السابقة، أرى نفسي أميل إلى ارتكاب خطيئة القتل... فأنا لستُ قديساً ولن أكون، ولكن صلوا لي عسى أن تخلصني صلواتكم لي.
    أعتقد هذا هو جوهر الكلام، أي نحن نعيش في عالم ساقط فاسد، ونحن لسنا قديسين. لو أن كل الأطراف يطبقوا السلم والمحبة لما اضطر أحد أن يقتل أو يخطيء بعمل عدواني. فلنلاحظ هنا أن الكلام يدور عن الدفاع وليس عن الهجوم، بمعنى أن الأمر فرض علي فرضاً. ولكن عندها ماذا نقول عن محاربة الروم للفرس والإسلام؟ وماذا عن قسطنطين الكبير الذي ذهب ليحارب ويغلب بإشارة الصليب؟ أليس هذا نوعاً من الهجوم؟

    القسطنطينية قبل سقوطها في يد الغزاة -الأتراك اليوم- كانت أمام خيارين.
    إما أن ترضخ للتاج البابوي، وإما أن ترضخ للعمامة العثمانية... فقررت أن تفنى القسطنطينية على أن تفنى الأرثوذكسية... ورفضوا عرض البابا في مساعدتهم على أن يتبنوا التعاليم الكاثوليكية، فسقطت القسطنطينية.
    هل هذا يعني أن القسطنطينية لم تحارب حتى الرمق الأخير بغض النظر عن قدراتها؟ بالمناسبة أنا قرأت كتاب تاريخ الإنشقاق للإشمندريت جيراسيموس مسرة (وهو كتاب رائع، ولكن التتمة ليس موجودة على الموقع بعد على ما أعتقد) فإن سبب ضعف الإمبراطورية البيزنطية هو الهرطقات والإنقسامات بين المسيحيين. على الأقل هذا ما بدى لي. وهذا أمر محزن جداً.

    بل على العكس يعلمنا الكتاب ألا نواجه الشرّ بالشرّ... اغضب ولا تخطئ... كما تدينوا تدانوا
    لست متأكداً، ولكن أعتقد أن كل وصايا السيد المسيح هي تتعلق بالحق الشخصي وليس بالحق العام. يعني لا يجوز لي كفرد أن أستسلم لأمة أخرى وديانة أخرى، لتستولي على أهالينا وأراضينا. ولكن لو كان حق شخصي بينك وبين عدو لك، فعندها يكون لك أن تتصرف وفق الوصايا. هنا نعود إلى العهد القديم، قد يقول بعض الأشخاص أن الحروب التي حدثت في العهد القديم هي ليست بأمر أو تدخل من الله، ولكن (بحسب الأب توماس هوبكو) هي كانت كذلك، والله نفسه قال: لا تقتل. وأيضاً الذي قال لا تقتل، قال التي تزني ترجم حتى الموت (فهنا عالج الخطيئة بخطيئة). من هنا نستنتج لا تقتل تعني لا تنتقم لنفسك كحق شخصي، ولكن القتل كان مباح (ليس بمعنى أنه ليس خطيئة، ولكنه ضروري) في بعض الحالات من أجل تحقيق غاية، كما يقال: الضرر الجزئي من أجل الخير العام.

    لا أدري على الأقل هذا ما بدى لي شخصياً حتى الآن.

    صلواتكم

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  3. #3
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    وماذا عن قسطنطين الكبير الذي ذهب ليحارب ويغلب بإشارة الصليب؟ أليس هذا نوعاً من الهجوم؟
    أخي الحبيب، بعد جوابي السابق لهذا السؤال استشرت أحد الآباء الأجلاء حول الموضوع وقال لي بأن قسطنطين في ذلك الوقت لم يكن مسيحياً بعد وإنما وثنياً... وظهور علامة الصليب له لم تكن بهدف الهجوم وشن الحروب وإنما بهدف تحويله من وثنيته للإيمان بالرب يسوع!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    هنا نعود إلى العهد القديم، قد يقول بعض الأشخاص أن الحروب التي حدثت في العهد القديم هي ليست بأمر أو تدخل من الله، ولكن (بحسب الأب توماس هوبكو) هي كانت كذلك، والله نفسه قال: لا تقتل. وأيضاً الذي قال لا تقتل، قال التي تزني ترجم حتى الموت (فهنا عالج الخطيئة بخطيئة). من هنا نستنتج لا تقتل تعني لا تنتقم لنفسك كحق شخصي، ولكن القتل كان مباح (ليس بمعنى أنه ليس خطيئة، ولكنه ضروري) في بعض الحالات من أجل تحقيق غاية، كما يقال: الضرر الجزئي من أجل الخير العام.
    لا يا أخي هنا لا نعود للعهد القديم! وإلا فلماذا تجسد المسيح وجاء على الأرض؟ فحكم الزانية في العهد الجديد مختلف عن العهد القديم! فقد حدد آباؤنا أن من كانوا على هذه الصفة يجب أن يبقوا مع النائحين سنة ومع السامعين سنتين ومع الراكعين ثلاث سنوات (وليس الرجم حتى الموت) وفي السنة السابعة يقضون مع المؤمنين ويحسبون أهلاً لتناول القربان الطاهر (هذا إذا تابوا بسكب العبرات). القانون رقم 87 من قوانين المجمع الخامس السادس أو مجمع ترولو، كتاب مجموعة الشرع الكنسي صفحة رقم 601.

    صلواتك


    :sm-ool-322:

  4. #4
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    خي الحبيب، بعد جوابي السابق لهذا السؤال استشرت أحد الآباء الأحلاء حول الموضوع وقال لي بأن قسطنطين في ذلك الوقت لم يكن مسيحياً بعد وإنما وثنياً... وظهور علامة الصليب له لم تكن بهدف الهجوم وشن الحروب وإنما بهدف تحويله من وثنيته للإيمان بالرب يسوع!
    وماذا يعني "بهذا تغلب"؟!!!

    ما أردت قوله بالنسبة للعهد القديم هو أن الرب أعطى وصايا، ولكنها لم تطبق بالمطلق حتى من شعبه الغيارى مثل موسى ويشوع. وأعتقد أن هذا ينطبق على العهد الجديد. بمعنى أن وصايا السيد المسيح يجب أن تفهم جيداً وما المقصود منها، وليس الأخذ بحرفيتها بالمطلق وفي كل الأحوال. يعني لا أعتقد أن القديسين المحاربين اساؤوا فهم السيد المسيح. في صلاة السحر يتلو الكاهن صلاة: "خلص يا رب شعبك وبارك ميراثك ... بشفاعة الرسل ... وديميتروس الفائض الطيب وثاوذوروس الثيروني وثاوذوروس قائد الجيش ..".

    هذا يعني أن الكنيسة كما تفضل أبونا بطرس لا تمانع وجود الجيوش لحماية الأهالي والوطن، وأعتقد أن من وقائع وجود الجيوش ترافقها مع الحروب وبالتالي القتل.

    صلواتك

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    وماذا يعني "بهذا تغلب"؟!!!
    أي بإيمانك تغلب أعدائك..فكما يقول القديس بولس الرسول: "لأن معركتنا ليست مع لحم ودم بل مع الرؤساء والسلاطين مع أجناد الشر الروحية في السماويات (أف 6: 12)."

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    ما أردت قوله بالنسبة للعهد القديم هو أن الرب أعطى وصايا، ولكنها لم تطبق بالمطلق حتى من شعبه الغيارى مثل موسى ويشوع. وأعتقد أن هذا ينطبق على العهد الجديد. بمعنى أن وصايا السيد المسيح يجب أن تفهم جيداً وما المقصود منها، وليس الأخذ بحرفيتها بالمطلق وفي كل الأحوال. يعني لا أعتقد أن القديسين المحاربين اساؤوا فهم السيد المسيح. نحن في صلاة السحر يتلو الكاهن صلاة: "خلص يا رب شعبك وبارك ميراثك ... بشفاعة الرسل ... وديميتروس الفائض الطيب وثاوذوروس الثيروني وثاوذوروس قائد الجيش ..".
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
    In traditional Orthodox countries the petition to pray for the armed forces includes the phrase: 'That He may grant them victory over every enemy and adversary, Let us pray to the Lord



    إقتباس من أحد المشاركات في أحد المنتديات.
    أخي الحبيب... نعم هذه الصلاة هي من الطلبة السلامية الكبرى والتي تقول: "من أجل ملوكنا........، وكل بلاطهم وجنودهم، إلى الرب نطلب."

    ولكن، هنا لا يجب علينا تفسير كلمات الليتورجيا بتفسيرنا الخاص المحدود! فلكل كلمة نقولها ونقرأها في صلاتنا معنى خاص وسبب لوجودها!! هذا السؤال بالذات كنت قد وجهته لأحد الآباء الأجلاء من أكثر من سنتين تقريباً وأجابني قائلاً بأن في ذلك الوقت، أي قبل صلح الدولة مع الكنيسة، كان المسيحيون يمرون بفترات إضطهاد كبيرة وكانت الكنيسة تصلي من أجل الملوك والرؤساء والجنود كي ينير الله عقولهم وقلوبهم ويتوقف نزيف الدم الذي يحدث بسببهم!

    فلو قرأنا الطلبة الأولى من الطلبة السلامية الكبرى التي تقول:
    "من أجل السلام الذي من العلى وخلاص نفوسنا إلى الرب نطلب." سنعلم أن الصلاة، في البداية، هي من أجل السلام وسلام كل العالم وليس من أجل الحروب! وإلا لكنا نناقض أنفسنا في قداديسنا! بأن نطلب السلام في الطلبة الأولى ومن بعدها نطلب الحرب في الطلبة السادسة!

    صلواتك أخي الحبيب.

  6. #6
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    أي بإيمانك تغلب أعدائك
    هنا أخرجتي القول عن السياق. السياق التاريخي حسب ما أعرف هو أنه كان ذاهب ليحارب الفرس، وأنه لم يؤمن إلا بعد أن عاد منتصراً. وهذا يعني أنه بهذا تغلب، اي تغلب أعدائك الجسدانيين كما يتضح من زمان إيمان قسطنطين. قد يكون لها إشارة روحية، ولكن هذا لا يلغي المعنى الملموس. اشعر أن الموضوع أصبح كما حدث مرة في نقاش في العهد القديم: هل حدث الطوفان أم لم يحدث؟

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  7. #7
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    لم أخرج القول عن السياق! أنت الذي تسيّر الأحداث كما ترغب ومصر أن ظهور علامة الصليب كانت بهدف القتال

  8. #8
    المشرفة
    التسجيل: Mar 2009
    العضوية: 5767
    الإقامة: canada
    هواياتي: lire -ecrire
    الحالة: Georgette Serhan غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,536

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    اخي الكسيوس هي
    الشهيدة دومنينة الانطاكية وابنتاها برنيقي وبروسدوكي (4 ت1). استاقهنّ الجنود من الرها في الطريق إلى منبج. فلما توقّفن بقرب نهر الفرات عرفن أن الجنود سوف يعتدين عليهنّ، فصلّين وألقين بأنفسهن في المياه فقضين غرقاً.



    القدّيسة الشهيدة بيلاجية البتول الانطاكية (8 ت1). كانت في الخامسة عشرة حين وُشي بها أنها مسيحية. فلما جاء الجنود لإلقاء القبض عليها عرفت انهم سينالون منها. فطلبت ان يُسمح لها بإعداد نفسها فسمحوا فدخلت إلى الداخل وبكت وطلبت من الله أن يعينها فألهمها أن تلقي بنفسها من الطابق العلوي فألقت بنفسها وماتت
    .
    اناهنا عندي سؤال بما يختص بالقديسة بيلاجية هل حقا الهمها الله بقتل نفسها ؟ فاذا كان صحيحا فيجوز قتل النفس دفاعا عن الشرف؟

    †††التوقيع†††

    "يا ابني إن أقبلت لخدمة الربّ الإله، أعدد نفسك للتجربة" (بن سيراخ 1:2-2).

    وأيضاً "كلّ ما أتاك فاقبله واصبر على الألم في اتضاعك. كن صبوراً، لأنّ الذهب يجرَّب بالنار والناس المقبولون يجرَّبون في أتون التواضع" (بن سيراخ 4:12-5)



    georgette@orthodoxonline.org


  9. #9
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    :sm-ool-322:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Alexius مشاهدة المشاركة
    أبونا بس ملاحظة بعد اذن قدسك، إن كنت بدأت مشاركتي السابقة بتوجيه الكلام لقدسك شخصياً طالباً صلوات قدسك، إلا أن باقي المشاركة لم تكن رداً أو موجهة شخصياً لقدسك.
    بل هي رأي كتبته بغض النظر عن أي كلام سابق!
    أيها الحبيب كلامك واضح وليس فيه عيب وهذا من شيمك واخلاقك المعروفة والشكر للرب . ولم اقرأ في ما كتبته أنت ردا عليَّ أن فيه مايسيئ لاسمح الله ولاداعٍ للإعتذار وقد فاجأني ردك واعتزارك عن ماليس فيك ولم يبدر عنك .

    وبالمناسبة ارجو أن لا يظن بي أحد أنني ذو طبع متكبر أو مغرور ولا اقبل النقد أو إختلاف الرأي .
    أنا لا يجرحني إن خالفني أحداً بالرأي وهذا طبيعي طالما نحن في منتدى حواري ولا انتظر من الكل أن يوافقوني الرأي بمواضيع خارج العقيدة أو الثوابت الإيمانية .
    المؤذي هو الكلام الجارح والخارج عن المحبة المسيحية . وانا اعرفك كبيراً في محبتك وأخلاقك . حفظك الرب ورعاك بكل بركة ونعمة . آمين .

    بالعودة للموضوع قيد البحث
    اقول من عندي ، لو دخل أحد بيتك بغاية قتلك إن لم تنكر ايمانك ، لايجوز لك الدفاع عن نفسك . فهذه ساعة تمجيدك وفوزك الكبير بالمسيح .
    وكذلك بالنسبة للبالغين الذين يستطيعون اتخاذ القرار بوعي كامل فهذه ساعة الشهادة المقدسة .


    واما في حالة تهجم اشرار على بيتك بهدف التعدي على العائلة
    بهدف الإغتصاب أو القتل لأي سبب بعيد عن الإيمان ، اعتقد انه مباح الدفاع عن العائلة ، وإن كان القتل آخر الحلول للنجاة ، فهو مباح . لأنك كأب وأخ بالغ ،واجبك الطبيعي الدفاع عن عائلتك وعِرضك. وهذا يحكم فيه قانون القديس باسيليوس بالتوبة والتكفير لزمن يقرره الأسقف .

    مثلاً : ماذا لو حدثت أعمال شغب سياسي في بلد ما ودخل على بيت احدهم المشاغبون ليقتلوا من في البيت أو تفجير البيت
    لأنه لم يكن الى جانبهم ومسانداً لهم ـ ولم يجد مَنْ في البيت مفراً ولا مهرباً، فماذا يفعل هذا الإنسان ؟؟؟ الأ يقاومهم ويدافع عن نفسه وعائلته ولو اضطر لقتل المهاجمين؟؟

    ماذا لو تسلل جواسيس صهاينة ليختطقوا انساناً أو ليقتلوه كعمل تخريبي . هل يحق له القتال واستعمال السلاح ؟؟؟؟

    فما الذي يجنيه هذا الإنسان من موته واستسلامه وعدم الدفاع عن نفسه وعائلته ؟ وهو غير تائب ولا معترف . فربما بعد ان يقتل يعود ويتوب وينال الفرصة لتصحيح مسيرة حياته من جديد .
    فموته لن يجني منه غفراناً ولا خلاصاً لنفسه ، لأنه لم يكن مستعد لذلك لحظة الهجوم . ؟

    هذا رأيي حتى اشعارٍ آخر . الى أن يظهر حكمٌ صريح عن مرجع كنسيّ . فأتراجع عما أنا مخطئ فيه .

    لاتدخلنا يارب في التجربة لكن نجنا من الشرير .

    مع محبتي ودعائي للجميع بالبركة والسلام العالمي والروحي
    آمين .
    s-ool-302

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  10. #10
    أخ/ت مبارك/ة الصورة الرمزية Mayda
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 635
    هواياتي: Reading, Reading & Reading
    الحالة: Mayda غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,709

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: هل يجوز القتل في سبيل الدفاع عن النفس؟

    لا تقتل
    بقلم المطران جورج خضر


    "النهار"
    السبت 9 آب 2008
    عن جريدة النّهار


    من الوصايا العشر لا تقتل (خروج 13:20). لماذا؟ لأن الرب وحده سيّد الحياة والموت. فمن قتل اتّخذ سلطان الله على الحياة والموت. في بدء البشريّة "قام قايين على هابيل أخيه وقتله" (تكوين 8:4). إزاء ذلك لم يسمح الله بقتل القاتل. وكانت إبادة الأخ لأخيه نتيجة الغضب. لذلك قال يسوع في موعظة الجبل: "قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل. ومن قتل يكون مستوجب الحكم. واما انا فأقول لكم ان كلّ من يغضب على أخيه باطلا يكون مستوجب الحكم" (متى 21:5 و22). الغضب اذًا سبب لإزالة الحياة ممن تغضب انت عليه. مليء التاريخ من هذا ومليء الكتاب في عهديه من التحريم.

    لماذا لا يحاور القاتل من يريد قتله؟ لماذا لا يحلان معا الخلاف الذي يؤدي الى الموت؟ لماذا لا يتحرّر الإنسان من هذه الشهوة؟ من ليس الله وروحه فيه لا يرى ان الله وروحه هما في الآخر. الجريمة هي في النيّة كفر بأن الله خالق ويمدّ بالحياة من شاء. من تعدّى على الآخر لا يعترف بحق الله مهيمناً على الوجود ومالئاً الوجود بنعمته. انها الأنا المتضخّمة الناكرة لكيان الآخر ولعبادة الله معًا. لذلك جاء في القرآن: "إن انت بسطت يدك لتقتلني ما أنا باسط يدي لأقتلك. انّي أخاف الله ربّ العالمين" (المائدة، الآية 28). أن اؤكّد أناي وحدها هو إعلان سلطاني على كل الوجود. ان اعترف بك وبحقك في الوجود هو ان أقرّ ان هذا الوجود مشترك، ان الإنسانية واحدة وان الأرض تتّسع للجميع.

    ايّة مشكلة تحلّها الجريمة؟ هي تنشئ في المجرم حزناً ومرارة يعسر عليه التخلّص منهما عندما يفهم فظاعة إثمه وجسامته. ويبدو ان الكثر ممن أجرم تلاحقه خطيئته مدى الحياة ويستمر على إثمه ولا ينهض منه حتى يعتقد ان الله ليس بغفور. يميت نفسه روحيا طوال حياته ويموت في عزلته ان لم يعدمه القضاء. لقد وضع نفسه في عزلة لا تُطاق ويدرك انه كان بإمكانه الا يرتكب هذه الفعلة. كانت هناك مشكلة وحسب انه يحلّها واذا به يصبح مشكلة لنفسه وعقدة فيها ما لم يتب. ولو تاب يرافقه الحزن الى الأبد وهذا هو موت الروح. انه يقيم جهنّم في ذاته في هذه الدنيا لأنه لم يرَ ان وجه الآخر قائم للفرح. لقد أبطل المواجهة فزال وجهان واحتجب وجه الله عنه اذ لم يكن يرى هذا الوجه.
    •••
    من أسباب القتل عندنا وفي قلّة من أماكن أخرى في العالم الثأر وهذا ناتج من الذهنيّة القبليّة تعبيرا عن العدالة في قوم لا يؤمنون بالدولة. ولا فرق في هذا بين متعلّم وجاهل. واذا قالت التوراة : "العين بالعين والسن بالسن" ثم جاء هذا ايضا في القرآن فليس لتبرير الثأر ولكن كي لا يأخذ به أهل المغدور حتى النهاية وفق تفسير الفيلسوف هنري برغسون لما قال: "هل تساوي العين كل عين والسن كل سن؟" ومن الطبيعي ان المرء لا يقدر ان يكون حكما وفريقا بآن ولذلك كان اللجوء الى القضاء المفروض انه لا ينحاز لقبيلة. واذا مات واحد فيها فما الضرورة ان يموت آخر؟ انت تعفو لأن "العفو عند المقدرة" كما يقول المسلمون ومعناه انك لا تستعمل قوّتك وانت قادر على الغفران.

    في الحياة غير القبليّة كان أهل الغرب ينتقمون للشرف اذا مُسّ (بضمّ الميم) وزال هذا عندهم الآن. فإذا خان أحد الزوجين رفيقه يذهب به الى المحكمة أو يغفر له ولهما الطلاق المدني ان لم يتمكّن أحدهما من الاستمرار مع الآخر.

    في المسيحية الأولى كانت الحروب ممنوعة على المجنّدين لأن الكنيسة رددت قول كتابها: "من أخذ بالسيف بالسيف يؤخذ" (متى 52:26). ليس المجال هنا لأبحث في شرعيّة الجيوش. غير ان المغبوط أغسطينس لم يبارك كل الجيوش وتكلّم على الحرب الشرعيّة. طبعا بعد تشكّل دول مسيحية كانت كالأمم الوثنيّة تحتاج الى الدفاع عن نفسها.

    على صعيد آخر لا تزال الكنيسة الشرقية تمنع الإكليروس والرهبان من الدفاع عن النفس وأباحته فقط للعلمانيين. لكن هذا المنع عن فئة من الدفاع عن النفس دلّ على اتجاهها الأساسي انها ضد سفك الدماء. ولا تزال الكنيسة في حقها القانوني تمنع من الاستمرار في الكهنوت كاهنا قتل بغير عمد كما في حال التسبب بموت في قيادته للسيارة. هذه قدسيّة الحياة في المسيحيّة.

    التمنّع عن إبادة آخر منصوص عليه ايضًا في الإسلام. "من قتل نفسًا بغير نفس او فساد في الأرض كأنّما قتل الناس جميعا" (المائدة، 32).

    هذا يطرح السؤال عن تشريع السلاح الفردي. هذا يذكّرني بحادثة. مرة مرّ أمام مكتبي ما نسمّيه القوّاس اي حارس الأسقف أو القنصل في بيروت حسب التشريع العثماني وبدا تحت سترته شيء نافر وكأنه يحمل مسدسا. قلت له: ما هذا؟ قال يا سيدنا هذا مسدس لكنه مرخّص. قلت له لا أريد سلاحًا مرخّصًا او غير مرخّص فإذا اعتدى عليّ أحد يفعل ما يشاء. فحياتي ليست أثمن من حياته. انا رجل عازب فلا مانع من أن أموت. أمّا موته هو فمؤذٍ لعائلته. وجرّدت الحارس من السلاح
    • • •
    لبنان بلد مسلّح الكثير من أبنائه ولو بسلاح خفيف. هذا يقود الى القتل في حال الفتنة. ولست مقتنعًا من قول ضعيف الإذاعات ان هذا معروف من زمان. المألوف لا يشرح ذهاب التحزّب الأهلي الى إبادة الآخرين. القلّة تضبط نفسها والآلة الحربيّة أداة للغضب. مرة قرأت ان معظم سواقي سياراتهم يغضبون وأحياناً يشتمون من كان قريبًا من ان يحدث حادثة. الآلات غضباء. انها تثير الأعصاب ما لم يتروّض الإنسان روحيّا. قال لي مرّة أحد الأجانب: انتم اللبنانيين تطلقون الرصاص في الأعراس وتطلقونه في المآتم. ما معنى الرصاص عندكم. لم أجبه ولكني فكّرت ان كلّ القصّة ان نُظهر أنفسنا موجودين. ولا وجود لنا في أعيننا الا من طريق الضجّة. مرّة لم أستطع أن أنام الا عند الفجر بسبب من موسيقى صاخبة في عرس. لماذا يجب ان أتعب بسبب من زواج. لماذا لا نجعل القلب مركزا للابتهاج ونحتاج الى تعكير الصفو عند الجيران؟

    يبدو اننا نحن سكّان بلاد الشام ليس لنا وسيلة أخرى لتثبيت أنفسنا وذلك في أعين الآخر. ولكن ان تكون قائماً فقط في حضرة الله فهذا لا يكفي الأكثرين. وأقصى تثبيت للذات محو الذات الأخرى. مرة قلت لواحد على شيء من الامتعاض: هل تعرف لماذا اللبنانيون عرب اقحاح؟ قلت انهم أعراب لأنهم بدّلوا الخيمة بفيلا والجمل بكاديلاك. هذه بداوتنا الأبدية حتى يحرّرنا الرب من الجاهليّة الأولى كما يسمّيها القرآن. هذا هو لون تبرجنا الأبدي حتى يقنعنا بأنه وحده سرورنا.

    المصدر



صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. هل يقتل الله فى سبيل التأديب؟؟
    بواسطة Mayda في المنتدى العهد القديم
    مشاركات: 57
    آخر مشاركة: 2010-07-27, 06:18 PM
  2. اليوثانيجيا (القتل الرحيم)
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-03-08, 08:38 PM
  3. موقف المسيحيه حول الدفاع عن النفس?
    بواسطة Chariot Of God في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-03-07, 05:04 PM
  4. المسامحة والمحبة مقابل الدفاع عن النفس
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى أسئلة حول الإيمان المسيحي
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 2008-06-09, 04:20 PM
  5. في سبيل تخطي الشعور الطائفي
    بواسطة لينا الزغريني في المنتدى القضايا الإجتماعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-03-01, 08:40 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •