أبونا بس ملاحظة بعد اذن قدسك، إن كنت بدأت مشاركتي السابقة بتوجيه الكلام لقدسك شخصياً طالباً صلوات قدسك، إلا أن باقي المشاركة لم تكن رداً أو موجهة شخصياً لقدسك.
بل هي رأي كتبته بغض النظر عن أي كلام سابق!
فأعتذر إن بدى غير ذلك، وأطلب الحل من قدسك
بالنسبة لموضوعنا القتل، لم أفرّق بين القاتل دفاعاً عن نفسه، وبين القاتل دفاعاً عن الوطن. وبين أي نوع آخر من القتل.. فكلهم خطيئة القتل.
ولكن كما وضحت، أن هذا الفعل لا نجد له سند كتابي، ولم أجد له سند آبائي.
بل على العكس يعلمنا الكتاب ألا نواجه الشرّ بالشرّ... اغضب ولا تخطئ... كما تدينوا تدانوا
لكن لا نستطيع أن ننكر على الإنسان ضعفه ولهذا وضعت الكنيسة قوانين توبة لهذه الأعمال.
ويبقى هذا نتيجة لحالة، وليس سبباً... والمسيحية لا تبحث أن تعالج النتائج بل الأسباب لئلا نصل إلى هذه النتائج.
لكن إن تشعبنا في هذا المنطق أكثر سنجد أموراً بشعة ستدخلنا في أمور نعيشها اليوم، ليس المنتدى مكانها. وسنجد أننا سنتحالف مع الشيطان بحجة أننا نحارب الشيطان!!!
وبما أن قدسك أتيت بسيرة القسطنطينية، فهناك معلومة يجب أن نعرفها. وهي أن القسطنطينية قبل سقوطها في يد الغزاة -الأتراك اليوم- كانت أمام خيارين.
إما أن ترضخ للتاج البابوي، وإما أن ترضخ للعمامة العثمانية... فقررت أن تفنى القسطنطينية على أن تفنى الأرثوذكسية... ورفضوا عرض البابا في مساعدتهم على أن يتبنوا التعاليم الكاثوليكية، فسقطت القسطنطينية.
وانا شخصياً، لو وضعت في أحد هذه المواقف التي ذكرت في المشاركات السابقة، أرى نفسي أميل إلى ارتكاب خطيئة القتل... فأنا لستُ قديساً ولن أكون، ولكن صلوا لي عسى أن تخلصني صلواتكم لي.
وليس لنا إلا أن نصلي للرب ألا يدخلنا في تجربة...
وبالنسبة للشهيدة المذكورة لم أعد اذكر اسمها، وقد قرأت قصتها مرة فأرجو ممن يتذكر اسم الشهيدة أن يخبرنا به، وقد تكون ذاكرتي خانتني واختلطت علي القصص فأرجو أن يصححني أحد الأخوة معنا.
صلواتك أبونا

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس




المفضلات