هذه الفقرة مقتطعة من مقالة للبطريرك كيريوس كيريوس ثيوفيلوس الثالث بمناسبة عيد القديس يعقوب أخي الرب:

وحسب الرسول بولس : ” ولما سر الله الذي أفرزني … أن يعلن إبنه في لأبشر به بين الأمم … بعد ثلاث سنوات صعدت الى أورشليم لأتعرف ببطرس … ولكنني لم أر غيره من الرسل إلا يعقوب
أخي الرب “.
إن المفسر زيجابينوس الذي يناقش ويحاور شهادة بولس الرسول هذه ينظر ويقول : ” هذا الرسول يعقوب كان أسقف المؤمنين الذين في أورشليم ، وأيضا ً كان يعتبر أخ الرب لأنه إبن يوسف خطيب مريم” .
إن تفسير زيجابينوس يحتم علينا المزيد من الإنتباه ، لأن القديس يعقوب يظهر كأسقف لا تربطه أية صلة أو علاقة دموية أو قومية مع أعداء المؤمنين في الكنيسة ، لكن بحسب رحمة الله بغسا العماد ومن خلاله نولد ثانية بفعل الروح القدس الذي سكبه بغنى علينا يسوع المسيح مخلصنا كما يكرز الرسول الحكيم بولس : ” لا بأعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا بغسا الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس الذي سكبه بغنى علينا بيسوع المسيح مخلصنا ” (تيطس 3: 5-6).