سلام،
سمعت في أحد محاضرات الأب توماس هوبكو عن القديس بطرس، أن القديس يعقوب أخي الرب الذي ترأس أول مجمع في أورشليم لم يكن من الرسل الإثني عشر، مما يدل على أن القديس بطرس كان متقدماً على الرسل فقط وليس على كل الكنيسة. هل هذا صحيح؟
صلواتكم
Array
سلام،
سمعت في أحد محاضرات الأب توماس هوبكو عن القديس بطرس، أن القديس يعقوب أخي الرب الذي ترأس أول مجمع في أورشليم لم يكن من الرسل الإثني عشر، مما يدل على أن القديس بطرس كان متقدماً على الرسل فقط وليس على كل الكنيسة. هل هذا صحيح؟
صلواتكم
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
أخي يوحنا ما هو السؤال بالضبط؟ فعنوان الموضوع عبارة عن سؤال ولكن نص الموضوع يجيب على هذا التساؤل، بالإضافة لسؤال آخر! أرجو الإيضاح!
Array
أختي مايدا، أعتقد معك حق في أن السؤال غير واضح، ولكن ما قصدته هو هل ما قاله أبونا توماس بخصوص القديس يعقوب أخي الرب صحيح؟ أقصد أنه لم يكن من الرسل الإثني عشر؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
نعم هو صحيح.. فحسب القوانين الرسولية (390 م) تصف يعقوب بأنّه بُورك من الله وأكرمه القديسون وقد كان نقياً.
صلواتك أخي الحبيب
Array
أيضاً عندما نقرأ في سيرته المرفقة نجد جملة: "كان له مكانته الخاصة عند جماعة الرسل"، أي أنه لم يكن من الرسل الاثني عشر.. فهو غير الرسول يعقوب بن حلفى أحد الاثني عشر.
بالإضافة للملف المرفق بإمكانك الاستزادة من هنا
صلواتك أخي الحبيب
Array
شكراً أختي مايدا. بالمناسبة، هل الموقع بطيء جداً أم جهازي هو البطيء؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
الموقع بطيئ... أعتقد بسبب التحديث الأخير... هناك خلل ما... سنرى الحل...
صلواتك
مشرف قسم اللاهوت المقارن، البدع والهرطقات
Array
سلام المسيح
هناك تفسيران في من يكون يعقوب أخو الرب....
الأول: وقد سمعته من أحد الآباء بأنه لم يكن من بين الاثنى عشر, واستغربت من هذا القول.
الثاني: هو رأي القديس ايرونيموس (جيروم) في مقال دونه للرد على هلفيديوس الهرطوقي, حين قال أن يعقوب اخو الرب كان ابن حلفى الذي يدعى كلوباس ومريم, وأكد هذه الحقيقة المؤرخ يوسابيوس القيصري, وتستطيع اخي يوحنا ان تجدها في كتابه تاريخ الكنيسة, (وانا شخصياً مع هذا الرأي). فالذين يقولون ان يعقوب اخ الرب ليس من الاثنا عشر هم عينهم الذين يقولون ان اخوة الرب هم أولاد يوسف النجار!! فبافتراضهم انهم اولاد يوسف فمن الطبيعي ان يكون يعقوب اخو الرب ليس هو يعقوب بن حلفى لأنه بنظرهم هو ابن يوسف.
وتستطيع ان تجد دراسة مستفيضة حول اخوة الرب في كتابي "العذراء مريم في اللاهوت المقارن" فقد عارضني في الرأي سيدنا البطريرك في البداية حول ما جاء عن اخوة الرب وعندما قدمت الادلة من الآباء والتاريخ اعطاني البركة.
أما بخصوص ما دونته الأخت مايدا أن جماعة الرسل يحترمونه فهذا لا يعني اطلاقا انه ليس من الرسل, فهو رسول وقد نال احترام الرسل, وهذا ما أكده القديس بولس عندما قال "ثم بعد ثلاث سنين صعدت الى اورشليم لأتعرّف ببطرس فمكثت عنده خمسة عشر يوما ولكنني لم ار غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب" (غلاطية18:1) فهنا يعترف بولس أنه لم يرى احداً من الرسل غير بطرس الا يعقوب اخو الرب, وهذا دليل على انه من الرسل.
صلواتك
†††التوقيع†††
إستجب يا رب لصلاتي وليصل إليك صراخي, أحمدك يا رب من كل قلبي, سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي, كم أنت بار يا رب وأحكامك كلها متستقيمة, أرشدني بكلمتك واملأني من حكمتك وأختبرني يا الله وأعرف قلبي وامتحني وأعرف أفكاري وانظر ان كان بي طريقا باطلا واهدني طريقا أبديا بالمسيح يسوع ربنا. أمـــــيـــــن
{إبن كنيسة الروم الأرثوذكس عروس المسيح}
Array
القديس يعقوب البار
1- هو يعقوب بن حلفي احد الاثني عشر رسولاً، وهو احد الاعمده الثلاثه لكنيسة الختان كما دعاه معلمنا بولس (غل 2: 7-9). عرف بأسم يعقوب اخا الرب، لانه ابن خالته بالجسد من مريم زوجه كولوبا. فكلمه حلفا ارامية ويقابلها (كلوبا) في اليونانية وعرف بأسم يعقوب الصغير (مر 15: 40) تميزا له عن يعقوب الكبير بن زبدي. وعرف ايضا باسم يعقوب البار نظرا لقداسة سيرته وشده نسكه. كما عرف باسم يعقوب اسقف اورشليم لانه اول اسقف لها. وقد اثير جدل حول شخصيته. وحول اللقب الذي عرف به (اخ الرب)... وهناك ثلاثة اراء بخصوص اخوة الرب:-
1- رأي يقول انه ابن ليوسف ومريم بعد ميلاد رب المجد يسوع..... قال بهذا الرأي العلامة ترتليانوس. ويثني هذا الرأي بعده شخص يدعي هلفيدسوس الهراطوقي من روما سنه 380 م، مما دعي القديس إيرونيموس ان يرد عليه برسالة قويه سنه 383م فند فيها كل هذه الادعاءات الباطله، ودعا كل من ترتليانوس وهيلفيديوس منشقان علي الكنيسة الجامعه...... وهذا الرأي هو راي البروستانت. وهو يتناقض مع روح الكتاب المقدس ونصوصه وعقيده الكنيسة الجامعه منذ عصرها الرسولي. ونحن نرفض هذا الراي ونشجبه لان العذراء مريم ظلت عذراء ايضا بعد ولاده المسيح، فهي " العذراء كل حين " وهي لم تعرف يوسف خطيبها معرفه الزواج قبل وبعد ميلاد المخلص.
2- راي ثان يقول ان المذكورين في الإنجيل أخوة الرب، هم في الحقيقية ابناء ليوسف النجار من زوجه سابقه توفيت قبل خطبته لمريم العذراء..... وقد ظهر هذه النظرية الي عالم الوجود عن كتابات الابوكريفا المنسوبة إلى القديس يعقوب اخ الرب ومنها انجيل يعقوب المعروف بأسم protevangelium (ف9). وقد اخذ بهذا الراي بعض الآباء الشرقيين – وهذا هو رأي الكنيستين اليونانية والسريانية.
وهذا الرأي – علي ما فيه من أخطاء وثغرات لا محل للرد عليها هنا – فأن كان هؤلاء المدعون اخو الرب أولادا ليوسف من زوجة سابقه، لكانوا اكبر من الرب يسوع سناً، وفي هذا هدم لنصوص الكتاب ونبوات العهد القديم. حيث أن الكتاب بعهديه يتحدث عن السيد المسيح كـ"بِكر"، أي الابن الأكبر أو الأول أو الوحيد.. فنرى داود يقول عن المسيا "أَنَا أَيْضًا أَجْعَلُهُ بِكْرًا، أَعْلَى مِنْ مُلُوكِ الأَرْضِ" (سفر المزامير 89: 27)، وبولس الرسول يتحدث عن المسيح "لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 29)، ويقول أيضاً عنه "الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 1: 15).. والمثل في (عبرانيين 1: 6؛ 12: 23؛ رؤيا 1: 5).. ويتنبأ زكريا النبي فيقول: "أُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ، وَيَكُونُونَ فِي مَرَارَةٍ عَلَيْهِ كَمَنْ هُوَ فِي مَرَارَةٍ عَلَى بِكْرِهِ" (سفر زكريا 12: 10).
3- الرأي الثالث – وهو راي كنيستنا القبطية الارثوذكسية والكنيسة اللاتينية ايضا بأن يعقوب هذا هو عينه ابن حلفي (كلوبا) وابن خاله السيد المسيح بالجسد من مريم اخري شقيقه العذراء مريم، وذلك استنادا لما جاء في الانجيل المقدس – وقد دافع عن هذا الرأي بحماس كبير كل من جيروم واغسطينوس. والغريب ان هذا الرأي الثالث يدافع عنه حاليا كثير من العلماء والبروتستانت..... وفضلا عن ذلك، فليس ادل علي صحه هذا الرأي من ان التقليد الكنسي القديم في العالم كله، يجعل منهما – يعقوب بن حلفا ويعقوب اخا الرب – شخصا واحدا. ويؤكد رسولية هذا القديس وانه من الاثني عشر. نص صريح ذكره القديس بولس في رسالته إلى اهل غلاطية. يذكر بولس زيارته الاولي لاورشليم بعد ايمانه فيقول " ثم بعد ثلاث سنين صعدت إلى أورشليم لأتعرف علي بطرس، فمكثت عنده خمسه عشر يوما. ولكنني لم اري غيره من الرسل الا يعقوب اخا الرب (غل 1: 18 – 19).
وواضح من هذه الاية ان يعقوب اخا الرب رسول نظير بطرس والاخرين.....
وقد رأس كنيسة اورشليم وصار اسقفا عليها واستمر بها إلى وقت استشهاده. ولا يعرف بالضبط متي صار اسقفا علي أورشليم. لكن هناك رأي يقول ان ذلك كان سنه 34م. وهذا التاريخ يتفق تقريباً مع شهاده جيروم التي ذكر فيها انه ظل راعياً لكنيسة اورشليم نحو ثلاثين سنه وعمله كاسقف علي اورشليم يوضح لنا حكمة الكنيسة الاولي في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب....
فقد كان هذا الرسول يتمتع بشخصية قويه بحكم صله القرابة الجسدية بالرب، فضلا عن تقواه الشديدة ونسكياته الصارمة. ومن هنا فقد تمتع بسلطان كبير بين اليهود المنتصرين، بل تمتع بمكانه كبيرة بين اليهود انفسهم، ولذا وضع في اورشليم معقل اليهودية في العالم كله، واليها يفد الاف منهم، ليكون كارزا لهم..... وبناء علي تقليد قديم دونه لنا ابيفانيوس، كان يعقوب يحمل علي جبهته صفيحة من الذهب منقوش عليها عبارة (قدس الرب) علي مثال رئيس احبار اليهود. تمتع هذا الرسول بمكانه كبيرة في كنيسة الرسل.. فقد راس اول مجمع كنسي سنه 50م وهو مجمع اورشليم، الذي عرض لموضوع تهود الامم الراغبين في الدخول إلى الايمان (أع 15) وكان رأيه فيه فصل الخطاب بالنسبة لموضوع، كان يعتبر موضوع الساعه وقت ذاك. بل يبدو انه هو الذي كتب بنفسه قرار مجمع، فقد لا حظ العلماء تشابهاً بيت اسلوب ذلك القرار واسلوب الرساله التي تحمل اسمه (رساله يعقوب)، مما يدل علي انه كاتبهما شخص واحد. والرسول بولس يذكره كأحد اعمدة كنيسة الختان الثلاثة، الذين اعطوه مع برنابا يمين الشركة ليكرز للامم، بل ويورد اسم يعقوب سابقا لاسمي بطرس ويوحنا مما يدل علي مكانته (غل 2: 9) ويؤيد هذه المكانه ايضا الخوف والارتباك الذان لحقا ببطرس في انطاكية لمجرد وصول اخوة من عند يعقوب!! الامر الذي جعله يسلك مسلكا ريائيا ووبخه عليه بولس علاني " انظر غل 2: 11-14 " اما عن نسكه فقد افاض هيجيسبوس في وصفه، وقال انه كان مقدسا من بطن امه لم يعل راسه موس، لم يشرب خمرا ولا مسكرا وعاش نباتيا لم يأكل لحما....... وكان لباسه دائما من الكتان. وكان كثير السجود حتي تكاثف جلد ركبتية وصارت كركبتي الجمل وبسبب حياته ونسكه ومعرفته الواسعه بالكتب المقدسة واقوال الانبياء نال تقديرا كبيرا من اليهود وامن علي يديه كثيرون منهم في مده اسقفيته....
بل ان يوسيفيوس المؤرخ اليهودي الذي عاصر خراب اورشليم، لم يتردد عن الاعتراف بان ما حل باليهود من نكبات ودمار اثناء حصار اورشليم، لم يكن سوي انتقام الهي لدماء يعقوب البار.... لكن انعكاف اليهود نحو القديس يعقوب اثار حنق رؤساء الكهنة والكتبة والفريسين عليه فقرروا التخلص منه. وذكر هيجسبوس – وايده في ذلك كلمنضيس الاسكندري – ان اليهود اوقفوه فوق جناح لهيكل ليشهد امام الشعب ضد المسيح...... فلما خيب ظنهم وشهد عن يسوع انه المسيا وهتف الشعب اوصنا لابن داود، صعدوا وطرحوه إلى اسفل، اما هو فجثا علي ركبتيه يصلي عنهم بينما اخذوا يرجمونه، وكان يطلب لهم المغفرة. وفيما هو يصلي تقدم قصار ملابس وضربه بعصا علي راسه فاجهز عليه ومات لوقته وكان ذلك في سنه 62 وسنه 63 بحسب روايه يوسيفوس وجيروم وفي سنه 69 بحسب روايه هيجيسبوس والرأي الاول هو المرجح وقد خلف لنا هذا الرسول، الرساله الجامعه التي تحمل اسمه والتي ابرز فيها اهمية اعمال الانسان الصالح ولزومها لخلاصه إلى جانب الايمان اما عن تاريخ كتابتها. فهناك راي يقول انه كتبها في الاربعينيات قبل مجمع اورشليم وراي اخر يقول انه كتبها قبيل استشهاده بوقت قصير..... كما خلف لنا يعقوب الرسول الليتروجيا (صلاه القداس) التي تحمل اسمه والتي انتشرت في سائر الكنائس. اما عن صحه نسبتها اليه، فالتقليد الكنسي لجميع الكنائس الشرقية يجمع علي ذلك.
†††التوقيع†††
لو لم أولد مسيحيا أرثوذكسيا ؛ لوددت أن أكون مسيحيا أرثوذكسيا
يا قارئ لا تبكي على موتي ... فاليوم أنا معك وغداً في التراب
ويا مارا على قبري لا تعجب من أمري ... بالأمس كنت معك وغداً أنت معي
أموت ويبقى كل ما كتبته ذكرى ... فيا ليت كل من قرأ كلامي دعالي
Array
أخي أوريجانوس، سامحني ولكن تفسير البكر هنا هو تفسير ضعيف وغير صحيح أيضاً.... وهذا الرأي – علي ما فيه من أخطاء وثغرات لا محل للرد عليها هنا – فأن كان هؤلاء المدعون اخو الرب أولادا ليوسف من زوجة سابقه، لكانوا اكبر من الرب يسوع سناً، وفي هذا هدم لنصوص الكتاب ونبوات العهد القديم. حيث أن الكتاب بعهديه يتحدث عن السيد المسيح كـ"بِكر"، أي الابن الأكبر أو الأول أو الوحيد.. فنرى داود يقول عن المسيا "أَنَا أَيْضًا أَجْعَلُهُ بِكْرًا، أَعْلَى مِنْ مُلُوكِ الأَرْضِ" (سفر المزامير 89: 27)، وبولس الرسول يتحدث عن المسيح "لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 8: 29)، ويقول أيضاً عنه "الَّذِي هُوَ صُورَةُ اللهِ غَيْرِ الْمَنْظُورِ، بِكْرُ كُلِّ خَلِيقَةٍ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 1: 15).. والمثل في (عبرانيين 1: 6؛ 12: 23؛ رؤيا 1: 5).. ويتنبأ زكريا النبي فيقول: "أُفِيضُ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ وَعَلَى سُكَّانِ أُورُشَلِيمَ رُوحَ النِّعْمَةِ وَالتَّضَرُّعَاتِ، فَيَنْظُرُونَ إِلَيَّ، الَّذِي طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُونَ عَلَيْهِ كَنَائِحٍ عَلَى وَحِيدٍ لَهُ، وَيَكُونُونَ فِي مَرَارَةٍ عَلَيْهِ كَمَنْ هُوَ فِي مَرَارَةٍ عَلَى بِكْرِهِ" (سفر زكريا 12: 10).
أخي أرميا، كنيستنا الأرثوذكسية تعيد للقديس يعقوب ابن حلفى في 9 تشرين الأول، بينما تعيد للقديس يعقوب أخي الرب في 23 تشرين الأول، وهذا يدل على أن كنيستنا الأرثوذكسية تميز بينهما. ما رأيك؟
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
المفضلات