ولكن، التأله يعني من ضمن ما يعنيه الخلود، وأن يكون عديم الأهواء غير المعابة، وبالتأكيد المعابة منها. ولكن جسد السيد المسيح قبل القيامة كان قابلاً للأهواء غير المعابة مثل التعب والجوع والعطش والنوم والموت. هل نستطيع القول بأن جسد المسيح كان متألها، ولكن هذا التأله لم يظهر بكامله إلا بعد القيامة؟