الكنائس الكاتوليكية متعددة يا ميناس ، اى كنيسة تقصد انها مش بتستدعى الروح القدس ، وضح كلامك اكتر
اصل الكلام ده خطير أوى ، ده معناه ان محدش بيتناول جسد و دم المسيح غير الأرثوذكس
مفيش حاجة اسمها كنائس كاتوليكية ... هناك عقيدة واحدة و طقوس مختلفة .
هم لهم فلسفة في قضية استحالة الخبز و الخمر لا تعتمد على الروح القدس ... هم لا يستدعون الروح القدس. حتى الكنائس ذات الطقس الشرقي ، تؤمن بعقيدة مجمع فلورنسا.
و الكاتوليك بيقدموا عبادات مريمية ؟ إزاى يعنى ؟ الكاتوليك مش بيعبدوا مريم

ايوه عندهم عقيدة غلط اللى هى الحبل بلا دنس ، لكن مش بيعبدوا مريم
هم يرفعون العذراء لمرحلة العبادة Worship و ليس التكريم Veneration ، و مسألة الحبل بلا دنس هي جزء من عقيدة كبيرة في الكنيسة الكاثوليكية اسمها الماريولوجي ... المسألة معقدة و ممكن أشرح كل دا لكن أنا للأسف عندي امتحان بعد بكرة
الحمد لله أن فى أباء كتير مخهم كبير ، يعنى لما إنسان مسيحى يتقدم طالب المناولة ، مش بيمنعوها عنه ، لأن عقلهم كب
هذا تسطيح لكل ما قلناه سابقاً ، أو بمعنى أدق ... تهييف للمسألة .
و أظن إننا شرحنا المسألة ، خصوصاً مسألة الشياكة و الكياسة على حساب العقيدة التي تكون الإفخارستيا ، فلو كان الشخص من القشرية إنه مش عارف العقيدة اللي عليها بتستحيل الإفخارستيا و بيتقدم فيها للتناول ، يبقى لا مؤاخذة ... صباح الفل و يجعله عامر. و أظن إن المسألة فندناها بتدقيق ، و وضعنا الأساس الطبيعي و هو عدم أمانتنا حتى في تصحيح الأخطاء التي عند الآخرين و ذلك بقبولهم بهرطقاتهم و تعاستهم
لكن مش بيحصل بالشكل اللى انت بتقوله ، الشرط فيه ان الطرف الغير المسيحى هو اللى يتبع المسيحى ، كذلك الأولاد ، ده غير ان الكنائس الكاتوليكية الشرقية كلها بترفض ده
لأ بالشكل اللي بقوله و أنا واضح
الكنيسة الكاثوليكية واحدة و لا يمكن أن تعصي أو تختلف الكنائس الشرقية الكاثوليكية البابا . الرفض هو أمر اجتهادي لكن لا يعني عدم الإعتراف بزيجة أتمها البابا أو أي كاردينال . أنا حضرت زيجة أتمها كاردينال كاثوليكي لواحد مسلم مع واحدة كاتوليكية إيطالية في كنيسة ابازيليكا اللي في مصر الجديدة ، أكيد عارفاها .
الجملة دى يعنى أيه ، وضحها اكتر
الكلمة واضحة زي الشمس ، مازالت هناك صكوك غفران بتتوزع في الفاتيكان
ادخلي على جووجل و اكتبي
Benedict Indulgencies
لي صديق يوناني هو رئيس قسم الهندسة الكيميائية في أثينا ، اسمه فاسيليوس لامبروبولوس ، و كان قد درس الماجستير في مدينة روما ، و كان بيحكيلي مثل لطيف
المباركة الكنيسة اللاتينية تكون باسم الآب و الإبن و الروح القدس
بادرو مادرو سانكتوس اسبيريتوس ... و من كثرة تفشي الفساد المالي بسبب موضوع الصكوك ، بقى فيه تريأة لطيفة عند الإيطاليين ، و هي استبدال كلمة بادرو ، بكلمة بانكو ... لتصير : بانكو مادرو سانكتوس اسبيريتوس

أنا مش متأكد أوي من نطق مادرو دا لأني مش عارف إيطالي بس فاكر بس إن كلمة آب استبدلها الإيطاليين بنوع من السخرية بكلمة بنك.
و لمزيد من التفاصيل ، سآتي عليها لاحقاً لكن لما أفضى

لكن المحبة لا تعني التظبيط ... لازم نساعدهم بالحوار ، و كما قلت للمرة السبعتاشر ، الحوار يجب أن يكون هو المعبر لطريق الوحدة الإفخارستية ... و لو فيه وحدة إفخارستية دون حوار ، هنلاقي أورثوذكسيات بيتجوزوا غير مسيحيين و ساعتها هايقولوا طب ماهو اخواتنا اللاتين اللي بيتناولوا معانا بيتجوزوا كدة ... و كما قلت سابقاً :
يجعله عامر و صباحه محبة