رسل السيد المسيح
الرسول بطرس: اسمه أيضاً سمعان أو صفا، ويعني الصخرة. عاش في بيت صيدا وكفرناحوم وكان صيّاداً. بشّر فلسطين وآسيا الصغرى وإيطاليا. صنع عدة عجائب (ظلّه كان يشفي). حُكم عليه بالموت من الإمبراطور نيرون. طلب من صاليبيه أن يصلبوه رأساً على عقب لأنه اعتبر نفسه غير مستحق أن يُصلب كسيّده. يُعتبر رئيس جوقة الاثني عشر تلميذاً.
الرسول يوحنا الإنجيلي اللاهوتي الحبيب: هو ابن زبدي الصيّاد وصالومة وأخو يعقوب الرسول. هما من بيت صيدا. دعاه الرب يسوع وأخاه يعقوب "ابن الرعد". بعد رقاد العذراء ذهب للتبشير في آسيا الصغرى وعاش في أفسس. عذّبه الإمبراطور دوميتيانوس فلم يتأثّر، فخاف الإمبراطور ونفاه إلى جزيرة بطمس. رقد في الرب بعمر متقدم. تُعزى إليه عدة أسفار من العهد الجديد وهي إنجيل يوحنا، رسائل يوحنا الثلاث ورؤيا يوحنا. .
الرسول يعقوب: أخو يوحنا اللاهوتي. بشّر في عدة أماكن (أورشليم واليهودية) حتى حدود اسبانيا. قُطعت رأسه حوالي السنة 44-45 في أورشليم بأمر هيرودوس أغريبا، ويُعتقد أن ذخائره محفوظة في اسبانيا، إلا أن الأب مكاريوس لم يذكر له خروجاً من فلسطين..
الرسول أندراوس: هو أخو بطرس الرسول وكان صيّاداً أيضاً. كان في الأصل تلميذ يوحنا المعمدان. بشّر الإنجيل في سكيثيا بيزنطية والأراضي على طول نهر الدانوب وروسيا وحول البحر الأسود، وأخيراً في اليونان. عذّبه الحاكم Aegeatus وصلبه. ويُعتقد أن صليبه كان بشكل حرف X ويُعرف اليوم باسم "صليب القديس أندراوس". .
الرسول فيليبس: بشّر في مناطق عديدة في آسيا الصغرى واليونان حيث حاول اليهود قتله لكن الرب أنقذه بعجائب كثيرة، منها تحويل رؤساء اليهود إلى عميان وإحداث زلزال عظيم فتح الأرض فابتلعت مضطهدي فيليبس. في بلدة Phrygian عمل فيليبس مع الرسول يوحنا اللاهوتي، وأخته مريامنا والرسول برثلماوس. بصلاته قتل أفعى سامة كان الوثنيون يعبدونها. فهجم عليه الوثنيون وصلبوه منكّس الرأس على شجرة، ومن ثم صلبوا برثلماوس أيضاً. فانفتحت الأرض وابتلعت القاضي وآخرين معه. سارع الوثنيون وأنزلوا برثلماوس حيّاً قبل موته، أما فيليبس فكان قد أسلم الروح في العام 86، أيام الإمبراطور دوميتيانوس. .
الرسول برثلماوس: برثلماوس ونثنائيل هما الشخص الواحد نفسه، وهو من قانا الجليل. وهو رفيق فيليبس الرسول. بشّر في آسيا الصغرى والهند، وأخيراً في أرمينيا حيث استشهد هناك إذ صُلب ثم قطعت رأسه في أرمينيا..
الرسول توما: يُقال أن الرسل ألقوا قرعة ليعرفوا أين يمضي كل واحد منهم للتبشير. فكان نصيب الرسول توما الهند. فحزن لأنه سيبتعد كثيراً عن فلسطين. فظهر المسيح له معزّياً. أسس توما كنائس ورسم أساقفة واستشهد في الهند. .
الرسول متى الإنجيلي: اسمه لاوي ايفا. تبع يسوع الذي دعاه (متى 9: 9؛ لو 5: 27-28). بشّر الإنجيل في بلاد فارس وأثيوبيا حيث يُعتقد أنه رُسم أسقفاً. مات شهيداً. الأب مكاريوس يقول أنه بشّر في منبج السورية ومات طاعناً في السن. ولم يذكر سفره إلى أثيوبيا. .
الرسول يعقوب بين حلفى: هو على الأرجح أخو متّى الإنجيلي الرسول. أصابته القرعة ليبشّر في Eleutheropolis والمناطق المجاورة، ثم في مصر. اُضطهد في مثر وصلبه الوثنيون. على الأرجح لم يكن يعقوب بن حلفى أحد المدعوين أخوة الرب، لكن القديس ايرونيموس في الغرب ساوى بين اسمي حلفى وكلوباس بدون سند تاريخي .
الرسول سمعان الغيّور: بشّر في موريتانيا وليبيا. عُذَب وصُلب. يُعتقد أن الرب حضر عرسه في قانا الجليل..
الرسول يهوذا: في العهد الجديد (لوقا 6: 16 وأع 1: 13) يُنسب إلى يعقوب، فهو على الأرجح ابن يعقوب لا أخوه لأسباب مذكورة في شرح إنجيل متى للذهبي الفم، الجزء الثاني، ص 384-385 (د. عدنان طرابلسي). وبالتالي ليس يهوذا أحد أخوة الرب. يُدعى تداوس (يوجد تداوس/يهوذا آخر من السبعين وعيده في 21 آب). بشّر في اليهودية والسامرة وسوريا والعربية وبلاد ما بين النهرين وأرمينيا. وبشّر في أديسا (الرها) وصُلب في آرارت، والبعض يقول في فارس. طُعن بسهام فمات..
الرسول متيّاس : كان في عداد السبعين رسولاً. بعد قيامة الرب يسوع وخيانة يهوذا وانتحاره، وقعت القرعة على متياس ليُحصى بين الاثني عشر (أعمال 1: 23). بشّر في اليهودية ثم أثيوبيا حيث تألّم وفي مقدونية. حكم على حنانيا رئيس الكهنة (الذي قتل الرسول يعقوب) بالموت في اليهودية ورجمه ثم قُتل بقطع الرأس بفأس.
الرسل السبعين: هم الذين عينهم السيد المسيح رسلاً له غير الإثني عشر تلميذاً. وأرسلهم اثنين، اثنين أمام وجهه إلى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعاً أن يأتي، كما ورد في إنجيل القديس لوقا (لو1:10).
هؤلاء الرسل ذوو العدد الكامل (7×10) يذكروننا بشيوخ إسرائيل الذين قال الرَّب لموسى أن يجمعهم ليأخذ من الروح الذي عليه ويضعه عليهم فيحملون معه ثقل الشعب (عدد11: 16-17).
وقد رافق السبعون المسيح وسمعوا تعاليمه وشاهدوا عجائبه. ولما صعد إلى السموات استمروا في نشر الكلمة وبذلوا دماءهم من أجل إرساء كنيسة المسيح. بعضهم، فيما يظن، سقط لضعفه البشري فاستُبدل غيره به. وبعض من أحصتهم الكنيسة في عدادهم لم يعرف السيد شخصياً بل تلاميذه.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

المفضلات