يا رب إن أعطيتني ما أريد فسأهب بيتك قسما من المال.
أيها القديس إن ربحت ورقة اليانصيب فسأجعل لك منها نصيبا.
يا والدة الإله إن شفيتني ابنتي فسأذبح أمام الكنيسة خروفا أو ديكا.
...............و قس على ذلك ما شئت من الهرطقات التي يعتقد بها الكثيرون بأنها إيمان, وما هي في الحقيقة سوى أفكار وثنية أو شيطانية تداعب أفكارنا في محاولة لزيادة عمق الهوة بيننا و الله.
هذه الهرطقات التي نسميها نذور أو ذبائح لله,في الحقيقة ليست من التسمية بشيء.
فبهذه المعتقدات الباطلة نجعل من إلهنا اله مادي,
فعندما نطلب منه أن يؤدي لنا ما نحن بحاجة إليه فهذا طبيعي لأنه القادر على كل شيء,لكن تكمن المصيبة عندما نشترط على الله بأنه إن أدى لنا ما نحتاج فله مقابل منا.
فمن قال بأن الله ينتظر منا ذلك المقابل المادي.....؟ فنجعل علاقتنا به بحكم العلاقة التجارية.
ومن القائل بتقدمة ذبيحة من دم أمام الكنيسة....؟فنجعل منه دون أن ندري اله دم.
ليست هذه الماديات هي التي تحكم علاقتنا بالله, فالتقليد الكنسي يتجلى فيه كل الوضوح فنقول في الخدمة الإلهية:
لتستقم صلاتي كالبخور أمامك و ليكن رفع يدي كذبيحة مسائية.
فرفع الأيدي و الصلاة بخشوع للرب هو الذبيحة دون غيرها من الهرطقات.
و في مكان آخر يقول التقليد الكنسي:
انما الذبيحة لله روح منسحق ,القلب المتخشع المتواضع لا يرذله الله.
فالذبيحة هنا هي التواضع أمام الذات الإلهية وليست دما أو مالا.
هذه بعض من هرطقات نعيشها معتقدين بأنها إيمان و هي أبعد ما تكون عنه.
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات