لكشف عن رفات للسّابق المجيد
يوحنّا المعمدان في بلغاريا

في 28 تموز المنصرم استدعى عالم الأثار كازيمير بوبقسطنطينوف الصّحافة والإعلام للكشف بحضورهم عن رفات للقدّيس يوحنّا المعمدان وُجدت تحت مذبح كنيسة مهدومة من القرن الخامس للسّابق المجيد في جزيرة سانت إيفان (أي القدّيس يوحنّا) في البحر الأسود التّابعة لمدينة سوزوبول البلغاريّة.
بوبقسطنطينوف هو بروفيسور وحائز على دكتوراه في التّاريخ، يعلّم في قسم علم الأثار في جامعة القدّيسين كيريللس وميثوديوس في فيليكو تارنافو في بلغاريا. وقد مُنح جائزةً عالميّة لمساهمته في تحسين الفهم الثقافي للبلاد الأوروبية.
أعمال التنقيب في الجزيرة دامت ثلاث سنوات. وقد أسرّ بوبقسطنطينوف أنّه كان على علمٍ منذ البدء أنّه لا بد من وجود ذخائر هناك لأنّه منذ العصور الأولى للمسيحيّة جرت عادةُ وضع ذخائر شفيع الكنيسة تحت المائدة المقدّسة. هذه الذخائر ليست لتبرّك المؤمنين والتقبيل بل هي جزء لا يتجزأ من المائدة وبالتالي هي غير مرئيّة ومدفونة هناك.
إلى جانب الرّفات وُجد حجرٌ منقوش عليه باللغة اليونانية: "ليحفظ الرّبّ خادمه توما، للقديس يوحنّا، 24 حزيران". 24 حزيران هو التاريخ الّذي تعيّد فيه الكنيسة لمولد القدّيس يوحنّا المعمدان، ما يشير إلى أنّ الرّفات هي بالفعل للسّابق المجيد. في العلبة الحاويّة الذخائر وُجدت أجزاءٌ من الجمجمة والوجه بالإضافة إلى سِن. في الماضي كان قد بُني دير إلى جانب الكنيسة للقدّيس يوحنّا المعمدان.
يقول بوبقسطنطينوف أنّه من غير المرجّح أن تكون العظام لأكثر من قدّيس لأنّ التقليد الكنسي يشير أنّ كلّ علبة ذخائر تحوي رفات لقدّيس واحد لا أكثر. وهو بصدد القيام بتحاليل مخبريّة لإثبات صحة استنتاجاته.


عن نوفينيت (وكالة أنباء صوفيا)
ميلينا خريستوفا

مصدر الخبر: موقع عائلة الثالوث القدّوس