سلام المسيح
بصراحة كل من يقرأ سيرة ابوليناريوس وعلمه وثقافته ينصدم.
يأتي شخص لم يسمع عن التاريخ إلا ما قاله فلان وعلان. ويصف ابوليناريوس بالغبي، الأحمق، الجاهل،،،،،
ولكن ابوليناريوس لم يكن غبي أو احمق او جاهل بل كان عالم العلماء. إلى درجة ان هناك بعض القديسين تهربوا من مناظرته والأخر كتب رداً على بدعة ابوليناريوس لكنه لم يضع اسم ابوليناريوس. ويقول الاب اسبيرو جبور ان عندما قال ابوليناريوس بدعته "اسرع جهابذة الإيمان إلى دخض أقواله". مما يدل على أن كل آباء عصره كانوا يحسبون لعلمه الف حساب.
لن اضع اسماء القديسين الذين تهربوا من مناظرة ابوليناريوس لكي لا يعتقد البعض اني اتهجم على قديس كنيستنا.
لكن ابوليناريوس يستحق الأحترام.

قد يسأل البعض وماذا عن بدعته.
اقول: إن بعض العلماء في عصرنا يقولون أن ابوليناريوس كان هدفه الدفاع عن الإيمان فوقع بالهرطقة. يعني لم يكن هدف الهرطقة لكن الدفاع عن الإيمان.

وهناك قصة عن ابوليناريوس لن اذكرها لأن البعض لن يرتاح لسماعها. إذ تقل ان احد القديسين خدع ابوليناريوس.

الموضوع طويل جداً لكن هذا ملخص عن (ابوليناريوس وجهة نظر اخرى).


صلواتكم