إن الكنائس على اختلاف عقائدها ( باستثناء البروتستانتية بتشعباتها ) لها قديسيها, إلا أن اللافت بأنه ليس لكنيسة اعتراف بقديسي الكنيسة الأخرى بعد الانشقاق في الكنيسة و فك الشركة العقائدية.

و نرى عند الكنيسة الكاثوليكية أن ثمة سباق مع ذاتهم لزيادة عدد القديسين لديها ,بالرغم من الجدل القائم بشأن مراحل التقديس , إذ ثمة مراحل للقداسة تبدأ بالتكريم يليها بعد فترة التطويب و من ثم إعلان التقديس,فإنهم في كل سنة يطوبون و يكرمون و يقدسون العشرات إن لم نقل أكثر.

البعض قد يطعن في هذا الكلام أو يثير غضبه , فقد يقول البعض أن فلان من القديسين صانع عجائب,
شفى مرضى....

أوجد شيء من لا شيء

إلى ما هنالك, ولكن:

هل مصداقية بأن فلان قديس هو صنع العجائب...؟
أ ولم يقل الكتاب المقدس:
احترزوا من الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان و لكنهم من الداخل ذئاب خاطفة مت(15:7)

كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا و باسمك أخرجنا شياطين و باسمك صنعنا آيات كثيرة ,فحينئذ أصرخ لهم أني لم أعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الإثم مت(23.22:7).

فهنا الرب يسوع أطلق على مدعي صنع العجائب فاعلي اثم.

أما أنت : فما رأيك بالأشخاص المعلنة قداستهم عند باقي الكنائس؟

أرجو المشاركة.



صلواتكم.
دريد الياس.