إخوتي الأحباء،
المحور الرئيسي للموضوع هو طلب "لفهم" المجمع المسكوني الرابع وأسباب الإنشقاق، وليس "المناقشة" فيه!
برجاء عدم تحوير الموضوع عن مساره والعودة لفتح نفس الجدالات والمناقشات السابقة في كل مرة!
صلواتكم
:sm-ool-322:
Array
إخوتي الأحباء،
المحور الرئيسي للموضوع هو طلب "لفهم" المجمع المسكوني الرابع وأسباب الإنشقاق، وليس "المناقشة" فيه!
برجاء عدم تحوير الموضوع عن مساره والعودة لفتح نفس الجدالات والمناقشات السابقة في كل مرة!
صلواتكم
:sm-ool-322:
Array
الرب يباركك أخ سان مينامع رجاء القراءة بتمحيص):
أولاً - في بادئ الأمر سأكتب لك ماورد عن مفهوم التقنيم في كتاب سر التدبير الإلهي للشماس سبيرو جبور:
("ماهو التقنيم؟ طبيعة المسيح البشرية ليست اقنوماً. اقنوم ابن الله تجسد .ننسب التجسد الى أقنوم الإبن. هذا الأقنوم صار أقنوماً للطبيعة البشرية.هو أقنوم للطبيعتين بالتمام الى الأبد".
فمن هو مقنٌم إنما هو موجود لا في ذاته. بل في غيره مشاطراً هذا الغير أقنومه.
هذه الحالة هي حالة تجسد ابن الله.صار أقنوم الإبن أقنوماً للناسوت.تلاقت الطبيعتان في اقنوم ابن الله السرمدي.فبعد التجسد هو اقنوم مؤلف من طبيعتين.(أرجو وبالتأكيد مراجعة مشاركتي رقم 27 في موضوع تأله الإنسان أيضاً، والتي توضح فيها التعليم عن الطبيعتين وقبل المتابعة من فضلك).
فيسوع المسيح اتخذ طبيعة بشرية وجعل أقنومه الإلهي أقنومها.لقد صار الإله إنساناً والإنسان إلهاً. الكلمة صار جسداً والجسد صار كلمة بفضل الإتحاد الأقنومي.
الآن: اقرأ ماقاله البابا أثناسيوس الرسولي: في الرابط الذي ارسلته لك:
قال " وهذا الواحد هو الإله، وهو إبن الله بالروح، وهو إبن الإنسان بالجسد، ولسنا نقول عن هذا الإبن الواحد أنه طبيعتان، واحدة نسجد لها وأخرى لا نسجد لها. بل طبيعة واحدةمتجسدة لله الكلمة،
أرأيت أين الخطأ أخي الكريم في هذا الشرح؟ سأبين لك:
في كتاب الله في اللهوت المسيحي وردت عبارة عن مفهوم "الجوهر" و "الأقنوم" أن "الجوهر في الأقنوم" وكان المقصود أن "جوهر الألوهة في أقنوم الآب. وجوهر الألوهة في أقنوم الإبن ، وجوهر الألوهة في أقنوم الروح القدس. انت معي لهلأ؟؟؟ تمام
الآن إذا عدنا الى مفهوم التقنيم نجد أنه طالما أن أقنوم الكلمة صار أقنوما للطبيعتين الإلهية والبشرية فنحن بالتأكيد عندما نسجد فنسجد للجوهر. فإذا سجدنا للطبيعة البشرية في يسوع نكون لامحالة سجدنا للجوهر الموجود في أقنوم الكلمة-وإذا سجدنا للطبيعة الإلهية في يسوع نكون قد سجدنا أيضاً للجوهر الموجود في أقنوم الكلمة ،فكيفما تعاملنا مع الطبيعتين فنحن نتعامل مع أقنوم الكلمة، وبهذه الحالة من الصحة أن نقول أن يسوع المسيح بطبيعتي طالما أن للطبيعتين أقنوماً واحداً هو أقنوم الكلمة.وكلمة طبيعتين لاتؤدي الى فصل لأن الإتحاد الأقنومي قائم.
وأيضاً لنقرأ ماقاله البابا كيرلس الكبير:
قال في رسالته إلى سوقينوس " إن الطبائع قبل الإتحاد طبيعتان، وأما بعد الإتحاد فلا نفرق الطبيعتين من بعضهما ولا نقول أنهما إبنان ولا نفصل ذلك الذي لم ينقسم، بل نقول أن الإبن واحد كما قال الآباء وكيان الكلمة المتجسد واحد" (1).
أولاً قوله:"إن الطبائع قبل الإتحاد طبيعتان" أصلا قبل الإتحاد لم يكن هناك إلا طبيعة واحدة وهي طبيعة الكلمة ولم يكن وجود للطبيعة البشرية.
ثانياً: انظر الآن التناقض في الكلام:
من جهة يقول "فلا نفرق الطبيعتين" ومن جهة يستخدم عبارة "الكلمة المتجسد "
الآن هنا يطرأ السؤال التالي: اليست كلمة " الكلمة" منوطة بالطبيعة الإلهية، وكلمة "متجسد" منوطة بالطبيعة البشرية؟
إذا من حيث االمبدأ رفض القول بطبيعتين ومن حيث النتيجة أقر بالطبيعتين
وهكذا يتبين أيضا الخطأ والتناقض في القول التالي:
القديس فيلكس أسقف روما: الذي وُلِد سنة 210 م قال "نؤمن الآن بالمسيح يسوع إلهنا، ونعترف بأقنومه الواحد والشخص الواحد والطبيعة الواحدة التي لله الكلمة صار جسداً، ...
ومن هنا وبأي حال من الأحوال يكون القول بأن يسوع المسيح بطبيعة واحدة غير صحيح وخطأ واضح ويشوه معنى الإتحاد الأقنومي.
أرجو أن يكون الأمر صار واضحاً وشكرا.
مع رجائي من الرب القدوس الإله الكلمة المتجسد (ذو الطبيعتين والمشيئتين بأقنوم واحد ) أن يحفظ حياتك- آمين
†††التوقيع†††
s-ool-590 s-ool-591
أحبب الرب إلهك بكل قلبك وبكل نفسك وبكل ذهنك... وأحبب قريبك كنفسك
fr.aghapios@orthodoxonline.org
المفضلات