هادا الموضوع رح يكون جولة في كنوز العهد القديم ..

أنا واثق إنو كتار اللي رح يندهشوا من اللي رح يشوفوه هون ..
خصوصا ً إنو في كتير جهات عم تسفّه بالعهد القديم و تصوّرو بشكل سيء ..


العهد القديم .. هوّي الأسفار اللي انكتبت قبل التجسد الإلهي .. ( ما حدا يقول بعرف .. بعرف إنو بتعرفو ) ..

46 سفر ..

في منها عشر أسفار حذفها البروتستنت و اليهود ..
أما الكاتوليك اعتبروها " أسفار قانونية ثانية " ........ !!!!!

و بداية رحلتنا رح تكون بمقطع من واحد من هالأسفار العشرة ..
و هادا السفر كتيييييييييير حبيتو ..

حكمة يشوع بن سيراخ




يا بني إن أقبلت لخدمة الرب الإله
فاثبت على البر و التقوى
و أعدد نفسك للتجربة ( 2 : 1 )


هللأ موضوع إنو إذا اقبلت لخدمة الرب فاثبت على البر و التقوى .. مفهوم و مفروغ منو ..

أما النقطة اللافتة .. هيي : (( أعدد نفسك للتجربة )) .. في شي حدا غيري استغرب ؟؟

طيب .. شو دخل هيّ بـ هيّ ؟؟؟ خدمة الرب .. و التجربة ..

خلينا نشوف نقاط النفوذ شو عم يصير فيها ..

الشيطان الملعون الرزيل رح يلاقي إنو عم تفلت من إيدو ..

إي شو بيسكتلك ؟؟ أكيد لأ يا حبيب .. أكيد رح يبللش بمحاربتك و إنو يحاول كلللللللللل جهدو "يفشكل" مسيرتك الروحية ..
الزلمي كان ضمنانك .. و بدو ياخدك بس تموت - بعد عمر طويل - يعزمك على حفلة مشاوي بجهنم .. بتجي بتتركو و بدك تروح تخدم الرب و بالتالي تروح لعند الرب عالملكوت .. !!


اما نقطة النفوذ الرئيسية .. أللـه .. هوّي أكيد مبسوط إلك إنو تارك الشيطان و جايي لعندو .. لأنو بيحبك و بدو ياك تكون بالفرح الأبدي عندو .. مو على باربكيو الشيطان ..

و أكيد أللـه رح يلاحظ إنو الشيطان عم يحاول يوقّعك
و أكيد أللـه بيحبك .. فا ... شو بتتوقع يعمل ؟؟؟؟

عندك 3 احتمالات :

1- ما يحميك بالمرة : ولووووووووو .. أكيد ما بيعملها .. لأنو بيحبك و بدو ياك توصل لعندو عالملكوت ..

2- بيحميك من كللللللللل التجارب .. بهالحالة - حبيبنا - بتطلع متل جندي ما عمل أي تدريبات .. نايم .. ضعيف .. و مشان هيك .. كمان هيّ أللـه ما بيعملها ..

3- بيحميك .. بس مو بشكل كامل .. بيترك منفذ زغييييييييييييير إنتا تتولى الدفاع فيه .. و بيعطيك قوّة إنو تدافع عن حالك ..
و بهالحالة يا إما بتدافع عن حالك و بتربح .. و بهالدفاع بتكون اكتسبت قوة .. و هيك أللـه بدو ياك .. قبضاي ..
يا إما بتتكسلن .. و بتتراخى .. و بهيك حالة بيكون هادا ذنبك بيكون كسلك و تراخيك هوّي اللي خللاك توقع بفخ الشيطان ..

بس .. على فكرة ........ حتى بهالحالة أللـه ( بما إنو بيحبك ) بيعطيك فرصة جديدة ..
فيك تستفيد منها إذا عندك إحساس و مو متنبل

هالسقوط اللي إنتا صرت فيه هوّي كمان فرصة و حافز إلك إنو ترجع تتوب و توقف على رجليك و تتابع من جديد ..

يعني بالمشرمحي .. عاطيك كوووووووومة فرص .. بس إنتا شدّللي حالك و خلليك قبضاي ..

متل بطرس الرسول .. اللي حتى بعد ما أنكر المسيح ( شوف على هالعملة ) .. رجع تاب من جديد .. و وقّف على رجليه من جديد ..
رجع بقوّة و زخم أكبر من الأول .. و تابع مسيرتو الروحية و الجهاد الروحي لحتى صار قديس ..



تشدد و تشجع لا ترهب و لا ترتعب
لأن الرب إلهك معك حيثما تذهب
( يشوع 1 : 9 )



لأن اللـــه مـــعــنـا


آمــــيـن