يقول بعض الخلقدونيين ان عبارة "طبيعة واحدة للمسيح المتجسد" هي ابوليناريوسة الأصل اي كتبها الهرطوقي ابوليناريوس
وانا سأنقل لكم الرد علي هذه الشبهة من كتاب
The Council of Chalcedon Re-Examined: Father V.C.Samuel
مجمع خلقدونية - إعادة فحص - للأب في. سي. صمويل
النسخة العربية - الناشر: دار باناريون 2009
V.C. Samuel
هو اختصار لأسمه الحقيقي
Vilakuvel Cherian Samuel
للتعريف بالكاتب
http://en.wikipedia.org/wiki/V._C._Samuel
و http://www.orthodoxherald.com/2009/0...tal-orthodoxy/






يقول الأب صمويل صفحة 30:
ابوليناريوس اسقف اللاذقية قد حاول في السبعينات من القرن الرابع أن يضع منهجاً لهذا التعليم الخريستولوجي علي طريقته الخاصة . وإن كان كل همه هو الحفاظ علي وحدة الفادي في ضوء مفاهيم نيقية, فقد أصّر ان المسيح هو هيبوستاتيس واحد وطبيعة واحدة , وإن كل شيئ سُجل عنه (في الإنجيل) قد أتمه الله الكلمة او الله الأبن . وتمشياً مع هذا الخط من التفكير , انكر أبوليناريوس وجود "المبدأ العاقل الإنساني في جسد المسيح (اي الروح الإنسانية العاقلة) وقد تم الحكم علي وجهة نظر ابوليناريوس بالهرطقة وأُدين من جميع الأطراف. وعلي الرغم من ذلك استمر السكندريون في تمسكهم بالمصطلحات التي استخدمها أبوليناريوس ’ حيث إحتفظوا بتعبير" طبيعة واحدة" وتعبير "هيبوستاتيس واحد" كما احتفظوا كذلك بتأكيدهم علي ان اقوال وأفعال المسيح كانت تعبيرات (expession) لأقنومه الواحد
لدراسة موضوع "الأبولينارية" بالتفصيل ارجع إلي:
(J. N. D. Kelly, Early Christian Doctorines, op. cit., pp. 289f;
Grillmeier, Christ in Christian Tradition, op. cit., pp. 220f)
ملحوظة: كان التشابه في المصطلحات بين السكندريين والأبولينارية (رغم اختلاف المفهوم وراء هذه المصطلحات لدي كل منهما) هو احد الأسباب التي دعت الأنطاكيين إلي مهاجمتهم.
==========================
انتهي الإقتباس من صفحة 30

قبل ان ادخل في الجزئية الأهم حابب اوضح الأتي :
قال القديس غريغوريوس النازيانزى عبارته المشهورة ضد أبوليناريوس فى رسالة إلى الكاهن كليدونيوس "لأن ما لم يتخذه (الله الكلمة) فإنه لن يخلص؛ ولكن ما تم توحيده بلاهوته فهذا يخلص"
[1] St. Gregory of Nazianza, Ep. to Cledonius the Priest Against Apollinarius, N. & P.N. Fathers , Vol. VII, series 2, Epistle 101, p. 440, Eerdmans Michigan, Sept. 1978
إن أهم ما شغل الآباء ضد الأبولينارية هو "أن الروح الإنسانية العاقلة ، بقدرتها على الاختيار، كانت هى مقر الخطيئة؛ ولو لم يوحّد الكلمة هذه النفس بنفسه، فإن خلاص الجنس البشرى لم يكن ممكناً"
Kelly, J.N.D., Early Christian Doctrines, Chapter XI -Fourth Century Christology - Fifth Edition- A. and C. Black- London 1977, p.296.
ردود الفعل ضد الأبولينارية :
ظهرت ردود الفعل ضد الأبولينارية فى نفس منطقة أبوليناريوس (سوريا) فى شخص ديودور أسقف طرسوس (394م) Diodore of Tarsus وثيئودور الموبسويستى فى كيليكيا (428م) Theodore of Mopsuestia in Cilicia.

ملخص القول:
ما لم يُتخذ لن يخُلص
فيعني ان المسيح لو لم يأخذ روح بشرية لكان فدائه وخلاصه للبشر ذهب هبائاً وان المسيح سوف يخلص اجساد وليس ارواح
الروح البشري هو اهم شيئ المسيح اخذه مننا

نرجع مرة تاني لموضوعنا
يدافع الأب صمويل عن العبارة "طبيعة واحدة وهيبوستاتيس واحد" في جميع فصول كتابه "مجمع خلقدونية-إعادة فحص" ويدافع عنها في نقطة الأبوليناريوسة بالأخص في صفحة 458
وسأنقل النص بالحرف :
لقد أكد الكثير من العلماء المعاصرين * أن عبارة "طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة" كانت قد صيغت في الأصل بواسطة المدرسة الأبولينارية. وحتي إذا سلمنا بهذا الإحتمال, فينبغي أن ننبه إلي أن الأصل غير الأرثوذكسي لمصطلح ما أو وثيقة ما لا يُعد سبباً وجيهاً لرفضه بواسطة الفكر اللاهوتي الأرثوذكسي. وعلي سبيل المثال, كان التعبير النيقاوي "له ذات الجوهر الواحد مع الآب" (هوموأووسيوس تو باتري), جزء من المفردات الفالنتينية (التي تخص اتباع فالنتين)** بل والأكثر من ذلك انها أُدينت بواسطة مجمع أنطاكية الذي حرم بولس السموساطي عام 268م وبالرغم من ذلك قام مجمع نبيقية 325م بتبني تلك العبارة, وبعد حوالي نصف قرن من الصراع العنيف قامت الكنيسة بالتصديق عليها في مجمع القسطنتينية عام 381م.
ولهذا فإن الأمر محل الإهتمام بالنسبة لمصطلح ما, ليس هو كيفية نشؤته, وإنما المعني الذي يُنسب إلي ذلك المصطلح والحاجة اللاهوتية لتأكيد فكرة ما (بواسطته).
وفي القرن الخامس نُظر إلي عبارة "طبيعة واحدة متجسدة لله الكلمة" كجزء من التراث اللاهوتي للبابا اثناسيوس, وقد تباناها البابا كيرلس كأداة لغوية لا غني عنها لشرح الفهم الأرثوذكسي لشخص يسوع المسيح, وخاصة في مواجهة التعاليم النسطورية, ولذلك كانت تلك العبارة بالفعل أساسية وحاسمة بالنسبة لكيرلس والذين يتفقون معه في الفكر اللاهوتي.
*للإطلاع علي وجهة نظر مختصرة حول الموضوع انظر :
(R. V. Sellers: Two Ancient Christologies, London, 1954, p.89, especially note2)
********************
**G. L. Prestige, God In Patristic Thought, London, 1952, p,197.

======================================
إنتهي الإقتباس
ثم يتكلم عن العبارة
عند البابا كيرلس في صفحة 468, 469
عند البابا ديسقورس ص 459
عند البطريرك ساويرس ص 463,465,469
يرس البطريرك ساويرس أنها لا تتفق مع عبارة "في طبيعتين" ص506
عند القادة غير الخلقدونيين في عام531م ص 258,461
عند أنثيموس بطريرك القسطنطينية ص451
معناها في الفكر غير الخلقيدوني ص 466
عند يوحنا النحوي ص 498, 505
عند يوحنا الدمشقي ص 499

يقول موقع
http://www.publications.villanova.ed..._and_Cyril.pdf
Apollinarius used the formula in the sense that Christ had no human soul; instead, the human soul was replaced by the Word. But Cyril says, “not soulless as some have said, but rather animated with a rational soul.” With these statements in mind, Cyril's use of “μία φύσις” takes on a rather different appearance.
الترجمة
====
يستخدم أبوليناريوس الصيغة "ميافيزيس" بمعنى أن المسيح لم يكن له نفس بشرية ، بدلا من ذلك ، استعيض عن النفس البشرية بـ" الكلمة". لكن كيرلس يقول : "ليس بلا روح كما قال البعض ، وإنما متحركة مع رشيد الروح" ، بهذه التصريحات في الاعتبار ، استخدام كيرلس للصيغة
"μία φύσις"
يأخذ مظهرا مختلفا.

إذا المنطلق هو كيف إستخدم كيرلس الصياغة وماذا قصد بها، وهذه لم تكن أول مرة يستخدم فيها الأباء تعبيرات وثنية او تعبيرات هراطقة
بولس الرسول إستخدام شعر لأحد الشعراء الوثنيين ليشير إلي الله في اريوس باغوس
اوريجانوس إستخدم تعبير "الإله الإنسان ثيانثروبوس" وهو تعبير كانت توصف به الألهة الوثنية
تعبير آخر لأثناسيوس هو "هومواوسيوس "(اومواوسيوس)" اي واحد في الجوهر هذا التعبير فالنتينوس الغنوسي وبولس الساموساطي
التأثير في نظري ليس باللفظة بل بمعنى اللفظة لكن طالما إستخدمت اللفظة في سياق ومعنى مختلف فهذا ليس تأثرا، كيرلس ليس وحده الذي اقتبس الفاظا سبق استخدامها لكنه مثل الآخرين لم يتأثر بالمعنى بل استخدم تلك الألفاظ في صياغة معنى ومحتوى آخر

ومن هنا أتوجه لمن يقول اننا لنا عبارات "أبوليناريوسية" بقراءة هذا المقال

ولكن من الضروري أن أقول لأولئك الذين يتهمون القديس كيرلس بالأبوليناريوسية أنه لا يلزم الهروب من كل ما يقوله الهراطقة،
ولا أن نتحاشاة. لأن (الهراطقة) يعترفون بكثير من الأمور التي نعترف بها . فمثلاً حينما يقول الآريوسيون إن الآب هو خالق كل الأشياء وربها، فهل يتبع ذلك أن نتحاشى هذين الإعترافين؟


ومن له اذنان للسمع فليسمع

لقراءة البحث او تحميله
http://goo.gl/NZm0

بالنسبة لغير المشتركين في الموقع فيمكنهم تجميع هذه الحروف للحصول علي الرابط
ht tp : // go o . gl / NZ m0

سلام المسيح