ملاحظة
بسبب تشعب الأسئلة في موضوع "سؤال عن القديس ألكسندر نيفسكي!" واختلاف جوهر الموضوع والسؤال، تم إنشاء هذا الموضوع لكي يكون منفصل عنه ولسهولة الرجوع إليه مستقبلاً.
صلواتكم.
الإدارة

أ

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة John of the Ladder مشاهدة المشاركة
أظن أختي مايدا ما قصده الأخ كريستو هو أن هذا القديس لم يكن قاتلاً من قبل ثم تاب مثل القديس موسى الاسود، أو مثل القديسة مريم المصرية، ولكن أنهى حياته وهو يحارب ويقاتل. وهو سؤال مشروع: ما هو موقف الكنيسة من القتل في حالة الدفاع عن النفس أو الوطن؟ هناك صلاة تقول: يا إله الأرواح والأجساد كلها ... اعط يا رب الراحة لنفوس عبيدك الراقدين ... الذين بذلوا حياتهم عن الإيمان والوطن ... إلخ. ما موقف الكنيسة عندما تهاجم دولة دولة أخرى؟ القديس قسطنطين الكبير أخذ علامة النصر على الأعداء من السماء: بهذا تغلب. إذا الكنيسة، وأرجو أن يصحح لي أحد الإخوة أو الآباء، تجيز الحروب ولا تعارض القوة بالمطلق، لأنه بغير ذلك نحن نبقى تحت رحمة الذين يتهددوننا. ولكن السؤال هو: متى تجيز الكنيسة استعمال القوة أو حتى القتل؟


ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:«حِينَ أَرْسَلْتُكُمْ بِلاَ كِيسٍ وَلاَ مِزْوَدٍ وَلاَ أَحْذِيَةٍ، هَلْ أَعْوَزَكُمْ شَيْءٌ؟» فَقَالُوا: «لاَ». 36 فَقَالَ لَهُمْ:«لكِنِ الآنَ، مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذلِكَ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفًا. 37 لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَتِمَّ فِيَّ أَيْضًا هذَا الْمَكْتُوبُ: وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ. لأَنَّ مَا هُوَ مِنْ جِهَتِي لَهُ انْقِضَاءٌ». 38 فَقَالُوا: «يَارَبُّ، هُوَذَا هُنَا سَيْفَانِ». فَقَالَ لَهُمْ:«يَكْفِي!». (لو 22 : 35 - 38)

إن حقيقة أن يسوع تكلم هنا عن أسلحة فعلية هي حقيقة واضحة في الآية 38. فاستجابةً لإعلان يسوع أن الكتاب سيتم فيما يخص آلامة، أخرج التلاميذ سيفين، فأجابهم يسوع: "هذا يكفي". فليس المعنى هنا هو أن سيفين ماديين يكفيان حقاً لشن الحرب التي يواجهونها. بالحري، تعبر كلمات يسوع عن شعوره بالإحباط بسبب نقص فهمهم. الكلمات ikanon estin يجب في الحقيقة أن تترجم إلى "كفوا عن هذا" أو حتى "كفى" مما يدل ضمنياً "أنتم لا تفهمون المعنى الذي اقصده!".

إذاً لا يمكن أن يُستعمل (كما قد حدث) للجدل بأن يسوع قد أوصى بالدفاع عن النفس بطريقة قتالية. أيضاً لا يمكن لتفسير العصور الوسطى الغربي المتعلق بالسيفين (الكنيسة والدولة) أن يُستنتج من هذا النص بصورة معقولة. أيضاً لا تدل كلمات يسوع، كما ظن البعض، أنه كان عضواً في حزب الغيورين أو متعاطفاً معهم، وهو الحزب الذي كان يهدف إلى الإطاحة بالحكم الروماني في إسرائيل بقوة السلاح. (الأب جان بريك - بتصرف)

صلواتك