إنهما كلمتان لا ثالث لهما يا أخي الحبيب .. خذهما من اخيك الأصغر والمحب لك
اخرجوا من مستنقع العبارات غير المفهومة التي أسقطكم فيها التعنت والعناد إلى بساطة المسيح :
المسيح هو الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس
له طبيعة واحدة إلهية تامة قبل التجسد
اتخذ طبيعتنا البشرية بكاملها أثناء التجسد من مريم العذراء ومن الروح القدس فصار له منذ ذلك الوقت طبيعتان : بشرية تامة + إلهية تامة
هاتان الطبيعتان متحدتان لا يمكن الفصل بينهما في أي وقت ، لا تمتزجان ولا تختلطان ، ولا تتشوش إحداهما بفعل الأخرى ، ولا تطغى إحداهما على الأخرى ، ولا تنقسمان
المسيح هو شخص واحد وليس شخصين ، يجمع في ذاته الطبيعتين البشرية والإلهية ..
لذلك هو الوحيد المخلّص الذي يمكن له أن يعيد خلق وتجديد طبيعتنا البشرية الساقطة
هذه العبارات تختصر إيمان وتحديدات خلقيدونيا ، ولنترك العبارات الطنانة والرنانة للاهوتيين أهل الإختصاص ، اما نحن فهذا إيماننا الخلقيدوني ..
هل من معترض ؟ فليكتب لنا لماذا يعترض ..
هل من موافق ؟ فليعترف بخطأه وينهي الإنقسام المؤلم الذي لا مبرر له في حال كون الإيمان واحد ...

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر


.gif)

المفضلات