كلها بيوت الله.
كنيسة الله واحدة.
لا فرق بين الطوائف المسيحية...............
هذه بعض من جمل كثيرا ما تتردد على مسامعنا ,لدرجة أنهم ينسبون الينا التعصب و التزمت عندما نقول بالفوارق التي قد لا تحصى بين الكنائس.
فلنتجرأ على قول الحقيقة و لنكف عن أن نختفي مع الحقيقة خلف اصبعنا ,فالحقيقة أكبر من أن نخفيها و سعتها تحتاج لمساحة لا نملكها.
سأجرؤ و أقول بيوت الله ليست واحدة,فكيف لنا ان ندعي الوحدة و فقط عدد الطوائف المنسوبة الى البروتستانتية فاق الآلاف في الولايات المتحدة الأمريكية,أين الكنيسة الواحدة في ظل انقسامات عمياء صنعها الشيطان من خلال رجالات ظن من ظن بأنهم رجال لله وخدام للكنيسة و كل ما فعلوه هو انهم ضلوا طريق الله فتلقفتهم الأفكار الشيطانية و جعلتهم صناع طوائف خرجت عن تقاليد الكنيسة الأولى التي أسسها الرب يسوع.
المضحك امبكي بان كل طائفة تدعي المصداقية,فكيف لكنيسة نشأت في عام 1724 أن تنسب لنفسها المصداقية؟
فهل كانت الكنيسة الارثوذكسية على ضلال الى أن اتت الكنيسة الكاثوليكية و أصلحتها؟
و هل كانت الكنيسة الأرثوذكسية بحاجة الى الهرطقات البروتستانتية لتسلك الدرب الصحيح؟
واقع واحد و حقيقة واحدة (ليس من باب التعصب و لكن من باب التمسك بالحقيقة التي سلكت فيها كنيسة المسيح الأولى):
كنائس كثيرة قامت ,لكن واحدة فقط هي التي حافظت على التسليم الحقيقي منذ ألفي عام............. الكنيسة الأرثوذكسية.