
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
الأب/ يوسف رمزي
الإسماعيلية
نصيحة أخ .. لا بقى تضيع وقتك بقراءة أي شي إلو .. هللأ بتشوف ليش :

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
2- للأقانيم الثلاثة طبيعة (شخص) واحدة
يعني إذا ما بيعرف الطبيعة من الشخص ( اللي هوّي الأقنوم ) .. شو بتتأمل تاخد منو غير الاغلاااااااااااط .. !!!!!!!

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
وبكل آسف لم يعبّر هذا المجمع المذكور بالكفاية في قانون الإيمان عن هذه الحقيقة، وإن كان الشرق والغرب مع اتفاقهما في المعني إلاّ إنهما اختلفا في التعبير:
- الشرقيون: كانوا يقولوا: الذي من الأب بواسطة الابن ينبثق.
- الغربيون: كانوا يقولوا: الذي ينبثق من الأب والابن.
وفي الجيل الخامس ظهرت ميول الغرب لإضافة والابن لقانون الإيمان – وهذا ما كان في مجمع طليطلة الأول سنة 447م، ومجمع طليطلة الثالث 589م[ كل من لا يؤمن بأن الروح القدس ينبثق من الأب والابن وأنه أزلي مثلهما وأنه مساو للأب والابن فليكن محروماً]. كما أكد هذه العقيدة مجمع طليطلة الخامس سنة 633م.
يعني .. شوف الذكا .. بيعترف بالمجامع المكانية اللي بتوافق اللي حابب يثبتوا .. و بينكر المجامع المسكونية الستة الأخرانية ( من أصل سبعة ) اللي الكاتوليك كمان اشتركوا فيها و وقـّعوا عليها و ما عارضوها قبل الانشقاق .. !!!!!!!!!!!!!!
بس يا خوفي عليه المرة الجاية يقول : المسيح - أللـه يصلحو - ما عرف يعبر عن هالحكي لما قال بإنجيل يوحنا : الذي من الآب ينبثق ..
ما بستغرب يقول هيك .. بيعملها ..

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
وطلب تثبيته من البابا نقولاوس الأول بابا روما، لكن البابا رفض ولام الامبراطور ميخائيل الثالث وفوتيوس لتصرفهما الشائن وعدم احترامهما القوانين.
أووووووووووووووف .. شوف النفاق .. !!! .. حبيبي هيّ ما بيسموها ( طلب تثبيت ) .. لما أي بطرك بيستلم مهامو بيبعت لكل البطاركة ( رسالة سلامية ) .. مو طلب تثبيت .. !!!!!

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شربل إندراوس
وفي سنة 1430م عاد اليونان معترفين علناً بالإيمان في مجمع الفلورتيني بحضور بطريرك القسطنطنية واساقفتها، وبحضور الملك يوحنا باليلوغوس ملك القسطنطنية تحت رئاسة قداسة البابا اوجاثيوس معترفين بالتالي:
أنا بيغيظني كتير مجرد ذكر هالمجمع .. بتعرف ليش ... لأنو - متل صاحبنا هون .. كأنو البابا اللي كان وقتا كان ملاك و رضيان يتحد مع هدول المتعصبين ..
بينما الواقع إنو نحنا بالقسطنطينية كنا محاصرين من قبل العثمانيين ( الأكثر بربرية بالتاريخ ) .. و المدينة مهددة بالسقوط ..
و اللي كانوا بهالمجمع من القيادات الأرثوذكسية وافقوا مرغمين على الركوع لباباروما شفقةً علينا نحنا الشعب اللي كنا بالقسطنطينية .. لأنو الأفندي اللي كان على عرش الفاتيكان ما رضي يقدملنا أي مساعدة لحتى الكل يركعوا قدام سلطتو ..
و لما رجعوا - هالقيادات - لعندنا على القسطنطينية نحنا رفضنا الركوع و تغيير العقيدة المستقيمة .. و فضلنا الموت على هيك .. بتعرف ليش ؟؟ بطرس و الرسل بيجاوبوا :
لأن اللـه ينبغي أن يُطاع أكثر من الناس ( أعمال الرسل 5 : 29 )
المفضلات